اليكم الان الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز: برنامج الأعمال الكاملة للمؤرخين الرواد يؤسس لمرحلة جديدة في إتاحة المصادر التاريخية والان إلى التفاصيل من المصدر الجزيرة اونلاين
أكد الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز تركي بن محمد الشويعر أن تدشين برنامج الأعمال الكاملة للمؤرخين الرواد خلال احتفال عقد برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز، يمثل انطلاقة لمسار علمي يستهدف إعادة تقديم الإرث المعرفي للمؤرخين السعوديين في إصدارات متكاملة، تعزز الاستفادة من نتاجهم، وتفتح آفاقًا أوسع أمام الدراسات التاريخية المتخصصة.
وأفاد بأن تبنّي سموه للبرنامج وتوجيهاته ومتابعته لمراحل إعداده تجسّد حرصه على إطلاق مشروعات علمية نوعية ذات أثر مستدام، تسهم في حفظ الإرث التاريخي للمملكة العربية السعودية، وتقديمه للأجيال في إصدارات علمية رصينة، مشيرًا إلى أن البرنامج يمثل ثمرةً لهذه الرؤية الطموحة، وترجمةً عمليةً نحو تطوير أساليب خدمة التاريخ السعودي ومصادره.
وأوضح أن أهمية البرنامج تتجاوز إصدار المؤلفات التاريخية إلى بناء مرجعيات علمية تجمع إنتاج المؤرخ الواحد في صورة متكاملة، وتتيح للباحثين قراءة أعماله في سياقها العام، وتتبع تطور رؤيته ومنهجه في تدوين الأحداث وتفسيرها، مشيرًا إلى أن تفرُّق مؤلفات بعض المؤرخين وآثارهم العلمية بين مصادر ومجموعات مختلفة يجعل الوصول إليها ودراستها بصورة شاملة أكثر صعوبة، وهو ما يمنح البرنامج أهمية خاصة في تيسير الإفادة من هذا الإرث، وتوفير مادة علمية منظمة تسهم في تطوير الدراسات الأكاديمية، وتوسيع مجالات البحث في تاريخ المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية.
وبيّن أن البرنامج يعكس توجه الدارة نحو تطوير مشروعات علمية طويلة المدى، تقوم على تكامل الخبرات البحثية والفنية، وتوظيف المنهجيات المتخصصة في إعداد الإصدارات التاريخية، بما يحقق التوازن بين المحافظة على أصالة النصوص وتقديمها بأساليب علمية تيسر قراءتها والاستفادة منها، كما أن المرحلة الأولى من البرنامج تشمل خمسة من أبرز المؤرخين، هم: محمد بن لعبون، ومحمد الفاخري، وعثمان بن بشر، ومقبل الذكير، وخالد الفرج، لافتًا النظر إلى أن اختيار كتاب “عنوان المجد في تاريخ نجد” للمؤرخ عثمان بن عبدالله بن بشر كان باكورة إصدارات البرنامج، مقدمًا نموذجًا عمليًا للمستوى العلمي الذي تستهدفه الدارة في أعمالها المقبلة، ويجسد انتقال الجهود البحثية المتراكمة إلى مشروع مؤسسي ذي مخرجات متتابعة، يستفيد منها الباحثون والمؤرخون والمهتمون بالتاريخ الوطني.
وأشار إلى أن القيمة الحقيقية لهذه الإصدارات ستتجلى فيما تتيحه من فرص لإعادة قراءة المصادر التاريخية، وإجراء دراسات مقارنة، واستكشاف موضوعات بحثية جديدة تستند إلى نصوص موثقة ومترابطة، مشيرًا إلى أن توفير الأعمال الكاملة للمؤرخين يسهم في الانتقال من دراسة المؤلفات بصورة منفردة إلى فهم أشمل للإنتاج العلمي لأصحابها.
يذكر أن تدشين البرنامج يمثل بداية لمرحلة تتطلع فيها دارة الملك عبدالعزيز إلى تعظيم الأثر العلمي لإصداراتها، وترسيخ حضور المصادر الأصيلة في الدراسات التاريخية، وتوسيع دائرة الإفادة منها، بما يعزز مكانة الدارة مؤسسةً وطنيةً مرجعيةً في خدمة تاريخ الوطن والمنطقة.
الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز برنامج الأعمال الكاملة للمؤرخين الرواد يؤسس لمرحلة جديدة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الجزيرة اونلاين الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز برنامج الأعمال
كانت هذه تفاصيل الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز: برنامج الأعمال الكاملة للمؤرخين الرواد يؤسس لمرحلة جديدة في إتاحة المصادر التاريخية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة اونلاين و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

