اخبار عربية خطبتا الجمعة بالحرمين: الصلاة مقياس لأعمال المسلم والمحافظة عليها من أعظم أسباب الصلاح والفلاح.. والقرآن مُستراح للنفوس وشفاء للصدور

خطبتا الجمعة بالحرمين الصلاة مقياس لأعمال المسلم والمحافظة عليها من أعظم أسباب الصلاح والفلاح والقرآن م ستراح للنفوس وشفاء للصدور


اليكم الان خطبتا الجمعة بالحرمين: الصلاة مقياس لأعمال المسلم والمحافظة عليها من أعظم أسباب الصلاح والفلاح.. والقرآن مُستراح للنفوس وشفاء للصدور والان إلى التفاصيل من المصدر الجزيرة اونلاين

ألقى الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني المسلمين خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله تعالى، والمحافظة على الصلوات المفروضة وأدائها في أوقاتها، مؤكدًا أن الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، والركيزة التي يقوم عليها الدين، والصلة المباشرة بين العبد وربه، وأن المحافظة عليها من أعظم أسباب صلاح الأعمال واستقامة حياة المسلم، والفوز برضا الله تعالى في الدنيا والآخرة.

وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها بالمسجد الحرام، أن الصلاة مقياس لأعمال المسلم، فإن صلحت صلحت بقية الأعمال، وإن فسدت فغيرها أحرى بالفساد، مستشهدًا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة»، مبينًا أن الصلاة رابطة بين الخلق والخالق، ترتقي بالإنسان من مغريات الدنيا وملذاتها، وتربط قلبه بخالقه، وتعينه على الاستقامة والتمسك بأوامر الله تعالى واجتناب نواهيه.

وبيّن أن الله تعالى شرع أداء الصلاة في أوقاتها المحددة، وأمر بالمحافظة عليها في مختلف الأحوال، حتى في حالات المرض والخوف، وأن يؤديها المسلم متطهرًا من الأحداث والأقذار، مع مراعاة شروطها وأركانها من ستر العورة واستقبال القبلة وإخلاص النية، وإتمام القراءة والركوع والسجود والاعتدال والطمأنينة، مؤكدًا أن الصلاة صلة العبد بربه، وأول ما يُسأل عنه العبد في عمله يوم الحساب، وأن المحافظة عليها تعكس تعظيم المسلم لهذه العبادة وإدراكه منزلتها العظيمة في الإسلام.

وأشار الشيخ الدكتور الجهني إلى أن الصلاة مفتاح القلب لتدبر القرآن الكريم وتذوق حلاوة الإيمان، والتفكر في حقيقة الحياة الدنيا ومآل الإنسان في الآخرة، والاستعداد لما بعدها بالأعمال الصالحة، مؤكدًا أنها قوة للمسلم في المحن والمواقف الصعبة، تعينه على الصبر والتحمل، وتقوي عزيمته وتربط على قلبه، فهي المعين عند الشدائد، والقوة وقت الضعف، والراحة للروح والقلب، مبينًا أن المسلم إذا اشتد به البلاء وضعف جهده لجأ إلى الله تعالى وتقرب إليه بالصلاة، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي كان إذا اشتد به أمر أسرع إلى الصلاة.

وأكد فضيلته أن الصلاة من أعظم الوسائل التي تهذب النفس وتوقظ القلب من الغفلة، وتعين المسلم على تدبر العواقب وإدراك النتائج، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾، موضحًا أن الصلاة التي تحقق هذا الأثر هي التي تكون خالصة لله تعالى، خالية من الرياء وإعجاب النفس، ويكون القلب فيها حاضرًا يعي ما يقول، وتكون موافقة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، بما يعزز مراقبة الله تعالى، ويعين المسلم على الاستقامة وحسن العمل والابتعاد عن المعاصي والمنكرات.

ولفت إلى ما اختصت به الصلاة من منزلة عظيمة بين العبادات، إذ فرضها الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء من فوق سبع سماوات، وكانت في أول فرضها خمسين صلاة، ثم خُففت إلى خمس صلوات تعدل خمسين صلاة، مؤكدًا أن للصلاة أوقاتًا محددة يجب أداؤها فيها، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾، مشددًا على أن المسلم مطالب بالمحافظة عليها بحسب حاله وقدرته، حتى في أحوال المرض والخوف، وأن يؤدي ما يستطيع من شروطها وأعمالها، وألا يجعل المشاغل الدنيوية سببًا في تأخيرها عن أوقاتها.

وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام أن من نام عن صلاة أو نسيها فعليه أداؤها متى ذكرها، مستشهدًا بما رواه الشيخان في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله عز وجل يقول: وأقم الصلاة لذكري»، مؤكدًا أن الأعمال التجارية والحرفية والأنشطة الرياضية والاجتماعية والاحتفالات ليست مبيحة لتأخير الصلاة حتى يخرج وقتها، وأن كل مسلم مسؤول عن المحافظة على صلاته، كما ينبغي للقائمين على الاجتماعات والمناسبات إفساح المجال لأدائها والتنبيه إلى أوقاتها.

ودعا فضيلته المسلمين إلى إحسان صلواتهم، وتحقيق الطمأنينة في الركوع والسجود والاعتدال بعد الركوع وبين السجدتين، والابتعاد عن العجلة التي تخل بأدائها، وحث الأبناء والأهل على المحافظة عليها وتعظيم شأنها في النفوس، والاستعداد ليوم البعث والنشور بالأعمال الصالحة، وعدم الاغترار بالحياة الدنيا، مؤكدًا أن المحافظة على الصلاة من أسباب الفوز بما أعده الله تعالى لعباده المؤمنين من النعيم والكرامة في الآخرة.

وفي خطبته الثانية، بيّن الشيخ الدكتور عبدالله الجهني أن الصلاة من أنفع الأسباب المعنوية في تنفيس الكربات وبث الشعور بالأمن والطمأنينة في قلوب المؤمنين، وأنها ملجؤهم وأمانهم عند نزول المصائب والملمات، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، داعيًا المسلمين إلى اللجوء إلى الله تعالى، والإخلاص له في المناجاة، والاستعانة بالصلاة في مواجهة الشدائد، رجاء كشف البلاء وتحول الكربة والشدة إلى رخاء بفضل الله ورحمته.

وأكد أن ما قامت به جماعة الحوثي الإرهابية من استباحة الدماء باستهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والاعتداء على المسافرين، ومن بينهم معتمرون ومدنيون أبرياء، يُعد جريمة آثمة وانتهاكًا صارخًا لحرمة الأنفس، وعملًا إرهابيًا جبانًا لا يبرره دين ولا قضية، مشددًا على أن الاعتداء على الأبرياء من الإفساد في الأرض، وأن هذه الأعمال منكرة ومرفوضة.

واختتم إمام وخطيب المسجد الحرام خطبته بالدعاء أن يحفظ الله المملكة العربية السعودية من كيد الكائدين وحسد الحاسدين وظلم الظالمين، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويسدد خطاهما ويكلل مساعيهما بالتوفيق والنجاح، وأن ينصر الجنود المرابطين على الثغور، ويقوي عزائمهم ويسدد رميهم، وأن يغفر للمسلمين والمسلمات، ويفرج هم المهمومين، وينفس كرب المكروبين، ويقضي الدين عن المدينين، ويشفي المرضى، وينزل الغيث والرحمة على البلاد والعباد.

* وفي المسجد النبوي الشريف ألقى خطبة الجمعة اليوم الشيخ الدكتور أحمد بن علي الحذيفي، وافتتح خطبته بتوصية المسلمين بتقوى الله تعالى، مبينًا أن تقوى الله أحسن ما أسرَرْتم، وأجمل ما أظهرتم، وأنفس ما ادَّخرتم، إنها السبيل إلى السعادة الكبرى، وخير الزاد في الأولى والأخرى: (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى).

وقال فضيلته: إن الله سبحانه قد أودع في خزائن كتابه العظيم من الأحكام والحِكَم ما فيه مَقْنَع للعقول، ومُستراح للنفوس، وشفاء للصدور، فصّل فيه قصة الحياة الغابرة والرحلة العابرة للإنسان في هذه الدنيا، منذ أن لم يكن شيئًا مذكورًا إلى حين خلقه وتصويره، حتى ينقضي أمد رحلته القصيرة على هذه الأرض، ثم ما يكون من أمر حياته الأخرى الباقية من حين مماته إلى بعثه ونشوره، إلى ما يكون من حسابه ومصيره الذي ينتهي إليه، مقررًا في حنايا ذلك وثناياه الغاية التي لأجلها أوجده وأنشأه، وما به تكون سعادته وشقوته، وقصّ فيه أحوال الأمم الماضية والقرون السالفة، في سلسلة متصلة من آيات القرآن وهداياته، ترسم للمؤمن منهج حياته، وتجيب عن تساؤلاته.

وأضاف فضيلته: تأملوا معي سورة عظيمة من سور القرآن: سورة (ق)، فقد كان نبينا ﷺ يخطب بها أو ببعضها يوم الجمعة، قالت أم هشام بنت حارثة بن النعمان رضي الله عنها: «ما أخذت (ق والقرآن المجيد) إلا عن لسان رسول الله ﷺ، يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس»، وكان ذلك منه ﷺ لإلمام تلك السورة العظيمة بتلك المعاني الكبرى والغايات الجُلّى، في نظم قرآني فريد، وعقد بياني نضيد، يجمع إقامة الحجج الظاهرة والمواعظ الزاجرة، فيستحث النفوس، ويستدرّ المدامع، وينهض بالعزائم إلى صراط الله المستقيم ومنهجه القويم.

وبين أن الله استهل السورة باستهلالة بديعة تستوقف القلوب أمام جلال هيبتها، وتطلق أعنّة الألباب في التفكر في لطائف دلالتها؛ حيث استفتحها بحرف من الحروف المقطعة أتبعه بقسم عظيم حُذف جوابه انتقالًا إلى القضية الكبرى: قضية البعث والحياة الأخرى؛ لتأخذ روعة تلك الاستهلالة وهيبة تلك الاستفتاحة بالنفوس والقلوب، مقررًا تلك الحقيقة الكبرى بما بثّه في صفحات الكون من دلائل قدرته الظاهرة وآياته الباهرة في قوله: (أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ).

وقال فضيلته: ثم ينتقل سياق السورة تاليًا بيانه ثانيًا عنانه من صفحات الكون المشاهد إلى صفحات التاريخ الإنساني استحضارًا لمصائر من تلقّى وحي الله بالتكذيب والإعراض، فيقول سبحانه:(كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ)، خاتمًا ذلك المعنى بتقرير القضية الكبرى التي استهل بها السورة: (أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ).

وأوضح أن السورة تأخذنا إلى تقرير معاني الإحاطة الربانية بالخلق والقدرة الإلهية عليهم تذكيرًا بلحظات انطواء صفحات العمر وانقضائها، واستقبال الحياة الآخرة الباقية وما يكون فيها من الأحوال والأهوال، وما تنتهي إليه رحلة الإنسان بعد ذلك من نعيم أبدي أو شقاء سرمدي، في سياق يبتدئ بقوله جل وعز:

(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾، يختمها بموعظة ترتجف منها القلوب وتجف:(وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ).

وبيّن أن حديث السورة في أواخر مساقه يؤكد تلك القضية الإيمانية الغيبية: قضية البعث والنشور والحياة الأخروية الباقية، ليرسخ في القلب أن قضية الإيمان بالله واليوم الآخر قضية محورية في حياة المؤمن، لما تلقيه من ظلال ندية وثمار جنية في حياته وواقعه، تتمثل في سكون النفس وطمأنينتها في خضم هذه الحياة وتقلباتها، وتغيراتها المتسارعة ومكدراتها، فالمؤمن يقطع مسيرة الحياة ويخوض غمراتها بقلب يراقب الله ويرعى حقه وحق خلقه، وينظر إلى هذه الدنيا بأنها مرحلة من مراحل السير إلى الله.

وأفاد أن للحرمين الشريفين والمدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة عظيم الحرمة وجليل المنزلة عند الله وعند رسوله ﷺ وعند أهل العقيدة والإيمان على مر الحقب والأزمان ما جعلهما حرمًا آمنًا وظلًّا وارفًا ومرتعًا وادعًا للعابدين والراكعين والساجدين وعموم القاصدين.

وأدان الشيخ الدكتور أحمد الحذيفي ما قامت به جماعة الحوثي الإرهابية وزمرتها الإجرامية من استهداف لمكة المكرمة والمدينة المنورة، وما أقدمت عليه تلك الزمرة الإرهابية من استهداف لمطار الملك خالد الدولي بالرياض وما كان من أثر ذلك من إزهاق للأرواح وترويع للآمنين وقتل للزوار والمعتمرين، مبينًا أنه من العظائم والجرائم التي تستنكرها الشريعة الإسلامية والعقول الزكية والفطر السوية والقوانين الدولية أعظم الاستنكار، وهي مع كونها محاولات يائسة وأعمالًا بائسة فإن التاريخ قد أثبتها في ديوان أهل البغي والفساد، وسجل القرآن على أسلافهم من أصحاب الفيل سوء عدوانهم، وبشر بعتى هزيمتهم وخسرانهم فقال: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ).

وفي ختام خطبته دعا الله تعالى أن يحفظ هذه البلاد الطيبة الطاهرة المملكة العربية السعودية مأرز الإيمان ومهبط الوحي ومهوى أفئدة المسلمين ومثوى سيد المرسلين من كيد الكائدين ومكر الماكرين، وأن يوفق ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، لما فيه خير العباد والبلاد يا رب العالمين، وأن ينصر الله جنودنا، ويحفظ حدودنا، ويحم ثغورنا.

خطبتا الجمعة بالحرمين الصلاة مقياس لأعمال المسلم والمحافظة عليها من أعظم أسباب الصلاح والفلاح



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


الجزيرة اونلاين خطبتا الجمعة بالحرمين الصلاة مقياس لأعمال المسلم

كانت هذه تفاصيل خطبتا الجمعة بالحرمين: الصلاة مقياس لأعمال المسلم والمحافظة عليها من أعظم أسباب الصلاح والفلاح.. والقرآن مُستراح للنفوس وشفاء للصدور نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة اونلاين و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم