اخبار عربية بحضور 3 متوّجين بنوبل.. أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب" بالرباط

بحضور 3 متو جين بنوبل أكاديمية المملكة تطلق دار عوالم الكتاب بالرباط


اليكم الان بحضور 3 متوّجين بنوبل.. أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب" بالرباط والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

بحضور ثلاثة حاصلين على جائزة نوبل، من بينهم متوّجان بجائزة نوبل للآداب، انطلقت بمقر أكاديمية المملكة المغربية الحوارات الثقافية لـ”دار عوالم الكتاب” التي من المرتقب أن تفتح أبوابها بالرباط، بمبادرة من الأكاديمية بمناسبة إعلان اليونسكو الرباط عاصمة عالمية للكتاب سنة 2026.

وفي حفل انطلاق أولى فعاليات “دار عوالم الكتاب” التابعة لأكاديمية المملكة المغربية، قال أمين سرها الدائم، عبد الجليل لحجمري، إن اختيار الرباط من قبل منظمة اليونسكو “عاصمة عالمية للكتاب” قاد إلى التفكير في مبادرة تندرج في الزمن المستمر، وتنفتح على المستقبل، وقد بدأت باختيار 54 كتابا يمثل 54 بلدا إفريقيا، وبتجهيز فضاءين بالرباط ليستضيفا الإقامات الأدبية، والنقاشات الفكرية، ومكتبة إفريقية متجددة تصون التراث المكتوب والشفهي للعالم.

“دار عوالم الكتاب”، في تصور أمين سر أكاديمية المملكة، تنطلق من أن الكتاب ليس فقط شيئا ملموسا نحفظه، بل علاقة نصونها ونقويها، هي علاقة بين القارئ والكاتب، وآلية لنقل المعارف بين الأجيال والناس والزمنيات الإنسانية.

وحول أول مشاريع الدار، التي انتخبت من كل بلد في القارة كتابا سرديا أو من العلوم الإنسانية، ذكر أن منطلق فكرته هو جمع الكتب التي “تجعلنا نفهم إفريقيا في تنوعها وغناها ومخيالاتها”، علما أن المشروع لا يعتمد لائحة نهائية، بل مكتبة تنمو تشمل الآداب الحديثة والمعاصرة، والسرد المؤسس، والمسرودات المغناة والمحفوظة شفاهة، والمنقوشة، والمخطوطة.

“دار عوالم الكتاب” بالرباط، إذن، “فضاء حي”، من المرتقب أن “يجدد باستمرار تراثه الثقافي والفكري”، وينتصر للقراءة بوصفها “حاجة أساسية للإنسان تغذّي عقله، كما يغذّي باقي الغذاء جسده”، لإتاحة التعرف على “حيوات ليست حياتنا”، بطموح “بناء مكتبة إنسانية مرجعية (…) للحوار بين الثقافات، والتعبيرات الجمعية”، وتمكين “الباحثين والكتاب من اللقاء والقراءات والحوار”، باستقبال أصحاب المشاريع الأدبية؛ لأن الإبداع الأدبي ليس محجوزا لبعض الناس دون آخرين.

وفي لقاء أكاديمية المملكة المغربية، قال الأديب النيجيري وولي سوينكا، أول منتمٍ إلى القارة الإفريقية تُوّج بجائزة نوبل للآداب، إنه يرجو أن يتذكر التاريخ هذا اليوم لأنه “على الأقل أدبيا، التقت اليوم إفريقيا هنا”.

جان ماري غوستاف لو كليزيو، الفرنسي من أصول موريشيوسية الحاصل على جائزة نوبل للآداب عن أعمال من بينها ما استلهمه من المغرب ومجالاته الصحراوية التي تنحدر منها زوجته، تحدث في كلمته عن أهمية الكتب التي “لولاها لكانت ثقافتنا هشة جدا”، مفسرا بذلك هجوم الاستبدادات عبر التاريخ عليها، ومن بين محطات ذلك قصف بغداد وتدمير كتبٍ وآثار هي جزء من ذاكرة الإنسانية.

الكتب، وفق لو كليزيو، سبيل لـ”التعرف على حقائق مختلفة عن حقيقتي”؛ لأن “معرفة الآخر غنى لا غنى عنه، وبدون الكتاب مثل هذه المغامرة صعبة أو مستحيلة”، بل إن “من لا يعرف إلا ثقافاته، فإنه لا يعرف إلا جزءا من ثقافته”؛ فـ”كل الثقافات نتيجة للقاءات والتبادل”.

واليوم، في “المغرب القلب الجيوسياسي لإفريقيا”، و”القلب لا يكون في وسط الجسد”، الذي عرف تاريخه مؤسسات مثل جامع القرويين الذي أسسته فاطمة الفهرية، وكانت مدرسته ومكتبته في قلب عملية التعليم، ومن الرباط التي يحضر فيها الكتاب قريبا من الساكنة، تحضر العاصمة المغربية عاصمة عالمية للكتاب، والغنى الإنساني المِلْك للإنسانية جمعاء.

بحضور 3 متوّجين بنوبل.. أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب" بالرباط Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

بحضور 3 متو جين بنوبل أكاديمية المملكة تطلق دار عوالم الكتاب بالرباط



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس بحضور 3 متو جين بنوبل أكاديمية المملكة تطلق دار عوالم

كانت هذه تفاصيل بحضور 3 متوّجين بنوبل.. أكاديمية المملكة تطلق "دار عوالم الكتاب" بالرباط نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم