اليكم الان اليـوم (27) للحـرب الإثيوبيـة تيغراي » تحركات ميدانية وإدارة مؤقتة للإقليم والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت
> « *أمهرة -فانو» تضغط على الجيش وخطوط الإمداد*
> « *أغاو ».. تحركات مسلحة تزيد الضغط على محاور الشمال الغربي*
> « *قامبيلا».. تدخل المشهد باضطرابات أمنية*
> « *إريتريا والسودان والبحر الأحمر »… تحت خطر امتداد الحرب*
▪️ *منذ اليوم الأول* ، الذي بدأ بسيطرة قوات جبهة تيغراي على مطار مقلي في 23 سبتمبر، دخلت إثيوبيا مرحلة الحرب المفتوحة، وتوالت بعدها التحركات العسكرية واتسعت رقعة المواجهات. وبعد مرور 27 يوماً، تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات متزامنة في تيغراي وأمهرة، إلى جانب اضطرابات أمنية في قامبيلا، وتحركات مسلحة لجيش «أغاو» في شمال غرب البلاد، بالتزامن مع تصاعد التوتر مع إريتريا. ورغم التقدم الذي أحرزته القوات الحكومية في عدد من المدن، فإن استمرار العمليات المضادة يكشف أن هذا التقدم لم يُنهِ الحرب. و الجديد سياسياً هو تحرك أديس أبابا لإعادة ترتيب إدارة إقليم تيغراي، وسط مخاوف من امتداد تداعيات الحرب إلى السودان و البحر الأحمر.
▪️ *قوات فانو* أعلنت تنفيذ هجوم في منطقة ولو الغربية، استهدف، وفق بيانها، قوات حكومية تتحرك بإمدادات عسكرية، وأسفر عن تدمير ثلاث شاحنات. كما تحدثت تقارير عن مواجهات عنيفة على محور تنتا–تيرينا–غونا. ويشير ذلك إلى قدرة «فانو» على استهداف تحركات القوات الحكومية وإمداداتها، بما يزيد كلفة العمليات العسكرية ويرفع مستوى استنزاف الجيش الفيدرالي.
▪️ *جيش أغاو* أعلن عن سيطرته على بلدتي «نيرأقو وساكا» في مقاطعة «أبَرغِلي»، مؤكداً سيطرته على المحور الرئيسي لجبهة «سقّوطا»، وعلى الطرق المؤدية إلى خارج إقليم تيغراي. و«أغاو» مجموعات قومية تاريخية في شمال غرب إثيوبيا، لها وجود في مناطق من إقليمي أمهرة وتيغراي، وترتبط بمطالب سياسية ومحلية. ولا تزال المعلومات المتعلقة بحجم قوات «جيش أغاو» وصلته التنظيمية بـ«تحالف البقاء» شحيحة ومحدودة. لكن هذا الإعلان، في سياق الحرب، تبرز أهميته من تأثيره المحتمل على المحاور والطرق وحركة القوات والإمدادات، بما يضيف ضغطاً جديداً على القوات الحكومية ويزيد تعقيد تحركاتها بين جبهات القتال.
▪️ *قوات دفاع تيغراي* ، بدورها، سيطرت على «هقري سلام»، فيما انسحبت القوات الحكومية من «راما» باتجاه «عدوة». ويؤكد ذلك أن قوات تيغراي لا تزال قادرة على المناورة والقتال، رغم خسارتها مواقع ومدناً رئيسية.
▪️*سياسياً،* أعلنت الحكومة الفيدرالية تشكيل إدارة مؤقتة لإقليم تيغراي لمدة ستة أشهر، تتولى استعادة الخدمات والأمن، والمساعدة في عودة النازحين، والتحضير لانتخابات إقليمية. وتشير هذه الخطوة إلى سعي أديس أبابا إلى تحويل مكاسبها العسكرية إلى واقع إداري وسياسي جديد، لكنها تثير تساؤلات حول شرعية هذه الإدارة ومدى قبولها محلياً، خصوصاً في ظل الخلاف على ترتيبات اتفاق بريتوريا للسلام لعام 2022.
▪️ *الصراع في تيغراي* لا يقتصر على السيطرة على المدن، بل يمتد إلى تحديد الجهة التي تملك حق إدارة الإقليم ورسم مستقبله السياسي. وإذا لم تحظَ الإدارة الجديدة بقبول واسع، فقد تتحول إلى مصدر إضافي للتوتر بدلاً من أن تكون مدخلاً للاستقرار.
▪️ *في قامبيلا،* هناك معلومات عن اضطرابات أمنية واشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين واحتراق منازل، في وقت تواجه فيه الحكومة تحديات أمنية متعددة، مع عدم ثبوت ارتباط هذه الأحداث مباشرة بالحرب في تيغراي وأمهرة. ومع ذلك، فإن استمرار الاضطرابات في مناطق متباعدة يزيد الأعباء الأمنية ويعقّد مهمة الحكومة في تركيز قواتها ومواردها على الجبهات الرئيسية.
▪️ *يبقى التصعيد بين إثيوبيا وإريتريا* التطور الأكثر حساسية على المستوى الإقليمي. فالاتهامات والتحركات المتبادلة بين أديس أبابا وأسمرا تعكس تدهوراً خطيراً في العلاقات بين البلدين. كما أن ارتباط الأزمة بمسألة وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر يضيف إليها بُعداً استراتيجياً يتجاوز الخلافات الحدودية المباشرة.
▪️ *بالنسبة إلى السودان،* لا يمكن فصل هذه التطورات عن أمن حدوده الشرقية، واحتمالات تحرك السكان والسلاح عبر الحدود، وتأثير أي مواجهة إثيوبية–إريترية واسعة على التوازنات الإقليمية. كما أن انشغال دول الجوار بصراعات متزامنة يزيد التنافس على النفوذ في القرن الإفريقي والبحر الأحمر، ويضاعف المخاطر الأمنية على الدول المحيطة.
▪️ *وهنا تبرز أهمية التنسيق السوداني–المصري* ، والتواصل مع إريتريا، والاستفادة من مسار قمة العلمين في دعم التهدئة ومنع انتقال الحرب إلى مواجهة إقليمية أوسع. فالمطلوب ليس انتظار اتضاح نتائج الحرب، بل متابعة مؤشرات التصعيد والاستعداد المبكر لتداعياته على السودان ومصالحه الحيوية، خصوصاً أمن الحدود الشرقية واستقرار محيط البحر الأحمر.
*خلاصة المشهد:*
▪️ *يكشف اليوم السابع والعشرون* عن تعدد مسارات الضغط على الحكومة الإثيوبية: استمرار القتال في أمهرة وتيغراي، وإعلان جيش أغاو تحركات جديدة في الشمال الغربي، ومحاولة أديس أبابا فرض ترتيب سياسي جديد في تيغراي، بالتزامن مع تصاعد التوتر مع إريتريا. ولا يعني ذلك أن الحكومة باتت على وشك السقوط، لكنه يؤكد أن التقدم العسكري لم يُنهِ الأزمة، وأن تعدد الجبهات يرفع كلفة استمرار الحرب.
▪️ *وبالنسبة إلى السودان* ، فإن أخطر ما في المشهد هو احتمال تداخل الحرب الإثيوبية الداخلية مع الصراع الإثيوبي–الإريتري، بما يهدد أمن الحدود الشرقية ويضع البحر الأحمر أمام مرحلة جديدة من التوتر.
اليـوم (27) للحـرب الإثيوبيـة تيغراي » تحركات ميدانية وإدارة مؤقتة للإقليم سوداني نت.
اليـوم 27 للحـرب الإثيوبيـة تيغراي تحركات ميدانية وإدارة مؤقتة للإقليم
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
سوداني نت اليـوم 27 للحـرب الإثيوبيـة تيغراي تحركات ميدانية
كانت هذه تفاصيل اليـوم (27) للحـرب الإثيوبيـة تيغراي » تحركات ميدانية وإدارة مؤقتة للإقليم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

