اخبار عربية مختصون: مناسبات الزواج مناسبة اجتماعية تجدد اواصر المحبة

مختصون مناسبات الزواج مناسبة اجتماعية تجدد اواصر المحبة


اليكم الان مختصون: مناسبات الزواج مناسبة اجتماعية تجدد اواصر المحبة والان إلى التفاصيل من المصدر الجزيرة اونلاين

إستطلاع – أحمد الأحمدي

أكد عدد من المختصين ان مناسبات الزوج مناسبة اجتماعية للسلام واللقاء وصلة الرحم وتبادل التهاني وتجديد أواصر المحبة بين الأقارب والأصدقاء وتعد من الفرص الاجتماعية الثمينة التي يلتقي فيها الجيران والأقارب والأصدقاء والمعارف، لتبادلون أطراف الحديث واستعادة الذكريات، وقد تكون فرصة نادرة لالتقاء بأشخاص لم يرَ بعضهم بعضًا منذ فترة طويلة.

وطالبوا في احاديثهم اصحاب مناسبات الزواج بتأجيل الطرب الى بعد تناول مائدة العشاء واصفين ذلك بانها ظاهرة اجتماعية مزعجة حيث تتحول القاعة الى صخب واصوات طبول عاليه تفقد  فرصة لتبادل الأحاديث بين الناس والسؤال عن  أحوالهم

ففي بداية الإستطلاع تحدث الأخصائي الإجتماعي يوسف الذبياني فقال تُعد حفلات الزواج في مجتمعنا مناسبات اجتماعية كبرى للتلاقي وصلة الأرحام وتجديد أواصر المحبة بين الأقارب والأصدقاء، وغالبًا ما تكون فرصة ثمينة لكبار السن على وجه الخصوص للقاء رفاق الدرب والسؤال عن أحوالهم في أجواء يسودها الود والمحبة.

إلا أن الشكاوى المتكررة من البدء المبكر بالطرب ورفع أصوات مكبرات الصوت فور وصول المدعوين تستدعي وقفة جادة من أصحاب المناسبات ومنظمي الحفلات، لما يسببه ذلك من ضجيج يحرم كثيرًا من الحاضرين، ولا سيما كبار السن، من التواصل وتبادل الأحاديث بهدوء.

فليس الهدف من حضور حفلات الزواج الاستماع إلى الطرب فحسب، وإنما هي مناسبة للسلام واللقاء وصلة الرحم وتبادل التهاني، وقد تكون فرصة نادرة لالتقاء أشخاص لم يرَ بعضهم بعضًا منذ فترة طويلة. ومن المؤسف أن يحول ارتفاع الأصوات دون استمتاعهم بهذه اللحظات، أو يدفع بعضهم إلى مغادرة المناسبة مبكرًا بحثًا عن الهدوء والراحة.

ولا يعني ذلك رفض مظاهر الفرح والطرب، فهي جزء من احتفالات الزواج التي يستمتع بها كثير من الناس، وإنما المطلوب هو تنظيمها بما يراعي مختلف الحاضرين. ومن الحلول العملية تأجيل بدء الطرب إلى ما بعد تناول العشاء، ومنح المدعوين في بداية المناسبة وقتًا كافيًا للسلام والتواصل وتبادل الأحاديث في أجواء هادئة.

كما يمكن تخصيص مكان مناسب للطرب بعيدًا عن صالة الاستقبال، أو تخفيض مستوى الصوت بحيث تتحقق أجواء الفرح دون أن يتحول الأمر إلى ضجيج يزعج الآخرين.

إن إكرام الضيف واحترام كبار السن وتقدير ظروفهم جزء أصيل من عاداتنا وقيمنا الاجتماعية، ومراعاة راحتهم لا تتعارض مع الفرح، بل تجعل المناسبة أجمل وأكثر شمولًا للجميع.

فالفرح الحقيقي ليس في ارتفاع أصوات السماعات، وإنما في اجتماع القلوب، وصلة الأرحام، وعودة الناس من المناسبة وهم يحملون ذكريات جميلة عن لقاءٍ جمعهم بالمحبة والاحترام

ويشاركه في الرأي زميله الأخصائي الإجتماعي ياسربن عبدالله جحلان فيقول٠ لاشك أن الزواج مناسبة للفرح، والفرح حق مشروع لأصحاب المناسبة وضيوفهم، ولا أحد يريد أن ينتقص من هذه الفرحة أو يمنع مظاهرها الجميلة. لكن لكل شيء وقته وحدوده، وحين يتجاوز الاحتفال حدّه يصبح أحياناً سبباً في إفساد جانب مهم من المناسبة.

فالقاعات لا تجمع الناس لمشاهدة الاحتفال فقط، وإنما تجمعهم أيضاً للسلام والسؤال عن الأحوال واستعادة الذكريات وتجديد العلاقات التي ربما فرقت بينها مشاغل الحياة.

وهنا تكمن المشكلة التي يطرحها المقال؛ فعندما يبدأ الطرب منذ وصول المدعوين، وترتفع أصوات السماعات إلى مستويات عالية، تتحول القاعة من مكان للقاء إلى مساحة يطغى فيها صوت الموسيقى على كل حديث.

وقد يبدو الأمر بسيطاً بالنسبة إلى بعض الشباب، لكنه مختلف تماماً بالنسبة إلى كبار السن، الذين قد يجدون صعوبة في سماع من يجلس بجوارهم، فضلاً عن قدرتهم على تحمل الضجيج لفترات طويلة.

والأهم أن كبار السن ربما يكونون أكثر الناس انتظاراً لمثل هذه المناسبات؛ لأنها تمنحهم فرصة نادرة للقاء أصدقاء العمر والأقارب الذين لم يعودوا يرونهم باستمرار.

فهل من المعقول أن يحضر شخص كبير في السن مناسبة عائلية، ثم لا يستطيع التحدث مع من جاء من أجل لقائهم بسبب ارتفاع صوت السماعات؟

إن مراعاة هذه الفئة لا تعني التضييق على أصحاب المناسبة، وإنما تعني شيئاً من حسن التنظيم وحسن التقدير.

فيمكن مثلاً أن تكون بداية الحفل هادئة، تتيح للناس وقتاً للسلام والحديث، ثم يبدأ البرنامج الاحتفالي بعد ذلك، أو يتم وضع السماعات في أماكن مناسبة بحيث لا يكون الصوت موجهاً مباشرة إلى صالة الاستقبال.

كما أن خفض الصوت قليلاً قد يكون حلاً بسيطاً يرضي الجميع، فلا نحرم من يرغب في الطرب من فرحته، ولا نحرم الآخرين من حقهم في الحديث واللقاء.

والجميل في الأمر أن هذه المعالجة لا تحتاج إلى تكلفة أو ترتيبات معقدة، وإنما تحتاج إلى وعي بأن المناسبة ليست ملكاً لفئة واحدة من الحاضرين.

فالاحتفال الناجح هو الذي يشعر فيه الشاب بالحماس، ويشعر فيه الكبير بالراحة، ويستطيع الجميع أن يعيشوا المناسبة بالطريقة التي تناسبهم.

ولعل أجمل ما يمكن أن نقدمه في مناسباتنا هو أن نتذكر أن بعض الضيوف لا يبحثون عن صخب ولا عن مظاهر مبالغ فيها، وإنما جاؤوا بحثاً عن وجه يعرفونه، وصديق قديم يطمئنون عليه، وقريب يفرحون برؤيته.

لذلك فإن تنظيم وقت الطرب ومستوى الصوت ليس تقليلاً من الفرح، بل هو ارتقاء بطريقة الاحتفال، واحترام لكل من شاركنا فرحتنا.

فالمناسبات الاجتماعية وُجدت لتقرب الناس من بعضهم، ومن الجميل ألا يسمح أحد بأن يتحول صوت الاحتفال إلى حاجز يفصل بينهم

أما الدكتور عدنان الحربي الأكاديمي والمتخصص في الإعلام فبدأ حديثه بقوله٠ من خلال نظرة عميقة إلى طبيعة إقامة مناسبات الزواج في مجتمعنا نلاحظ العديد من الممارسات الإيجابية والسلبية التي لابد من المحافظة على إيجابياتها، ومعالجة سلبياتها لما لها من آثار اجتماعية واقتصادية، يترتب عليها عدم رضا المدعوين تتمثل في عدد من الممارسات؛ تشغيل الطرب من وقت مبكر مع رفع الصوت بشكل مزعج، تأخير وجبة العشاء، تأخير زفة العروس إلى وقت متأخر جدا، وغيرها من الممارسات التي تحول المناسبة إلى عبء على الداعي والمدعو، أما ما يتعلق بتشغيل الطرب أو الشيلات أو الجسيس، من وقت مبكر وبصوت مرتفع، فهذا نوع من الإزعاج الذي يترتب عليه عدد من السلبيات خلال المناسبة، حيث يأتي المدعوين من جهات ومناطق ومدن مختلفة لتأدية الواجب، وفرصة لتبادل الأحاديث فيما بينهم ولكن الصوت المرتفع قد يتسبب في قطع هذه الأحاديث، ورفع الصوت يزعج الحضور بشكل غير مقبول، مما يفرض علينا إيجاد حلول عملية لمثل هذه الممارسات تتمثل في إعادة النظر في طريقة إقامة المناسبات من خلال ترتيب بروتوكول المناسبات وجدولتها بطريقة تحافظ على توفير الجو المناسب للمدعوين بتقسيم الوقت ما بين وقت لتبادل الأحاديث، ووقت للاحتفال وعرض الشيلات والجسيس مثلا، أو تقسيم الأماكن حسب رغبة المدعوين، أو تأخير بعض بروتوكول المناسبة بعد وجبة العشاء لترك الفرصة لمن يريد الاستماع أو الحضور لفعاليات المناسبة، أو تقليص الوقت المخصص لعرض الشيلات وغيرها من الفعاليات، مما يضيف إلى مناسباتنا مزيدا من الرضا والاستمتاع.

أما الأخصائي الإجتماعي أحمد الحازمي فيقول٠ كانت الزوجات فرحه للأهل والأقرباء والجيران والأصدقاء يجتمعون فيها بعد غياب ويتبادلون الأحاديث والمزح ويتذكرون الماضي بدون ضجيج الأغاني التي اصبحت الان حتى اللي بجانبك لا تستطيع أن تسمعه من قوة الصوت للاسف الشديد كانت الأغاني تبدّا بعد العشاء ويكون كبار السن قد تبادلوا الحديث والسلام وتناولو الطعام بعد ذلك من يرغب في سماع الأغاني يجلس اما الان تبدّا من بعد العشاء ويتم تأخير العشاء بسبب ذلك ويملو المدعوين من ذلك ولايرغب كبار السن في الحضور للزواجات لأنها اصبحت مزعجة انصح من لديه زواج ان يبداً الطرب بعد العشاء ويترك فرصة لتبادل الأحاديث بين الناس والسؤالين أحوالهم

وقال كاتب الرأي الإعلامي هشام بن حسن نتو أولا نشكر لصحيفة الجزيرة ٠الغرا طرحها لهذا الموضوع الإجتماعي المهم وموضوعات أخرى تلامس جوانب مهمة في المجتمع، ومنها ما يتعلق بفقرات الغناء في مناسبات الزواج، سواء كانت فقرات شعبية أو غنائية.

وكما أشار الكاتب، فإن مناسبات الزواج تعد من الفرص الاجتماعية الثمينة التي يلتقي فيها الجيران والأقارب والأصدقاء والمعارف، ويتبادلون أطراف الحديث ويستعيدون الذكريات، وهو جانب اجتماعي جميل ينبغي المحافظة عليه.

إلا أن إقامة فقرات الغناء في وقت مبكر من المناسبة قد تسبب الإزعاج والضجيج، وتحرم الحضور من فرصة اللقاء والحديث والتواصل فيما بينهم، فضلًا عما يرتبط بذلك من أحكام وضوابط شرعية.

ومن هنا، فإن ما أشار إليه الأستاذ أحمد من تأخير هذه الفقرات إلى ما بعد وجبة العشاء يُعد مقترحًا مناسبًا؛ إذ يتيح للحضور وقتًا كافيًا للتواصل وتبادل الأحاديث، ثم تبدأ الفقرات المخصصة للمناسبة في وقتها دون أن تطغى على الجانب الاجتماعي الجميل للأفراح.

وقال الإعلامي مدير مكتب صحيفتي اليوم والجزيرة بمكة المكرمة سابقا فهد سعيد العويصي٠٠ لا شك انها ظاهرة مزعجة فعند حضور المدعوين الزواجات يجدونها اولا واجبا يؤدونه لم ارسل لهم الدعوة ليشاركونه في مناسبته وثانيا يجدوها فرصة للا لتقاء باصدقائهم وزملا ئهم ومعارفهم للسلام عليهم بعد طول غباب والسؤال عن اخوالهم ولكن هذا الضجيج المتصاعد من فرقة الطرب وظرب الدفوف والطيران والسماعات التي في كل ارجاء القاعة تمنعم من سماع احاديث معارفهم علاوة على ما تسببه من ازعاج وضوضاء لكبار السن فحبذا لو ارجاء صاحب الدعوة بدء الطرب الى ما بعد تناول طعام العشاء فمعظم الضيوف قد غادروا جولم يتبقى الا من يريد سماع الطرب ولا شك ان في هذا تقديرا لضيوفه والمحافظه على اسمتاعهم بالحديث بعيدا عن اي ازعاج

ويضيف العويضي قائلا ان الملاحظ في الزواجات انه عند وصول المدعوين وجلوسهم يتفاجون باصوات الفرقة المزعجه ودقات طبولهم وتساعد على ذلك مبكر فونات مكبرات الصوت المثبته في كافة ارجاء القاعة لدرجة ان الجالس لايسمع حديث من جواره مما يجعلهم في حالة ازعاج يتمتون موعد العشاء ليغادروا القاعة وقال فهد نحن لا نطالب بمنع الفرق الغنائبه فمن حق اصحاب المناسبه ان يفرحوا ولكن نذكرهم باهمية راحة ضيو فهم والاستمتاع باحاديثهم مع اصدقائهم المدعوين خاصه وان المناسبات فرصة لنجمع الاصدقاء مع بعض بعد طول غياب بسبب مشاغل الحياه والاعمال التي باعدت بينهم٠ هذا ونسال الله التوفيق للجميع٠

وقال الاعلامي عمر بن محمد المعبدي ٠فعلا ظاهرة اجتماعية مزعجة وهي قيام اصحاب الدعوة ببدء فرق الطرب ورفع اصوات السماعات مع دخول المد عوين لفاعة الاستقبال وتناول الفهوة والمرطبات وتتحول القاعة الى صخب واصوات طبول عاليه لدرجة انك لاتسمع كلام من يحادثك ويسال عن احوالك بعد طول غياب او ان تستطيع ان تتبادل معه الاحاديث فحبذا لوقام اصحاب الدعوة بتاجيل بدء الفرقة الغنائية الى ما بعد العشاء وان يتم الاعلام ان بعد العشاء ستبدا الفرقه اعمالها في احياء الليلة وذلك لاعطاء فرصة للمدعوبن من الضيوف لتبادل الاحاديث فينا بينهم دون ازعاج او ضجيج بما فيهم كبار السن الذين لا يستهويهم الطرب ويتسبب الضجيج في ازعاجهم او اذا اراد صاحب المناسبة ان يبدا الطرب مبكرا تخصيص مكانا منعزلا لذلك واشعار من اراد الطرب ان يتوجه اليه مع قصر صوت مكبرات الصوت واختتم المعبدي حديثه قائلا لاشك ان الاهم مراعاة اذواق وراحة المدعوين لا سيما كبار السن فليس المطلوب الغاء

الطرب واكن تنظيم المتاسبة بحيث لاتطغي الاصوات المزعجة والصخب على راحة وحق المدعوين وراحتهم واعطائهم فرصة ليتواصلوا مع اصدقائهم المدعوين بعيدا عن اي ضجيج وازعاج٠

مختصون مناسبات الزواج مناسبة اجتماعية تجدد اواصر المحبة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


الجزيرة اونلاين مختصون مناسبات الزواج مناسبة اجتماعية تجدد اواصر المحبة

كانت هذه تفاصيل مختصون: مناسبات الزواج مناسبة اجتماعية تجدد اواصر المحبة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة اونلاين و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم