اخبار محلية ضربة إيران تقترب؟ نتنياهو وترامب أمام ساعة الصّفر وثلاث جبهات تهدّد بانفجار المنطقة!
اليكم الان ضربة إيران تقترب؟ نتنياهو وترامب أمام ساعة الصّفر وثلاث جبهات تهدّد بانفجار المنطقة! والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:
تتداخل حسابات نتنياهو الانتخابية مع مخاوف ترامب من انعكاسات الحرب على أسعار الطاقة والانتخابات النصفية. وقد يفضّل الطرفان تأجيل المواجهة، لكنّ حادثًا كبيرًا أو تقديرًا استخباريًا عاجلًا قد يبدّل الحسابات. كتب أسعد بشارة لـ”هنا لبنان”: لم يعد السؤال ما إذا كانت المواجهة مع إيران ستتجدّد، بل متى، وبأي حسابات ستُحدَّد ساعة الصّفر: قبل الانتخابات الإسرائيلية أم بعدها؟ فالتداخل بين الحسابات الأميركية والإسرائيلية، والتصعيد في الممرّات البحرية والجبهات الإقليمية، يضع المنطقة أمام مرحلة شديدة الخطورة، حيث قد تتحوّل الانتخابات من عامل تأجيل إلى فرصة لتغيير قواعد الاشتباك. زيارة وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث غير المعلنة إلى إسرائيل، ولقاؤه بنيامين نتنياهو في ظلّ التوتر المتصاعد، يفتحان الباب أمام تساؤلات تتجاوز التنسيق العسكري التقليدي. فهل جاءت الزيارة لتنسيق ضربة محتملة، أم لاحتواء اندفاعة إسرائيلية، أم لوضع اللمسات الأخيرة على سيناريوهات الردّ؟ لا تتوافر أدلة كافية للجزم بأنّ قرار الحرب اتُّخذ، لكن توقيت الزيارة وسياقها يستحقّان القراءة السياسية والأمنية. المؤشّر الأول يتمثّل في التصعيد البحري. فمضيق هرمز ليس مجرّد ممر لنقل النفط، بل نقطة ضغط قادرة على إرباك الأسواق العالمية ورفع كلفة الطاقة على الأميركيّين. وإذا رفعت إيران وتيرة استهداف السفن أو صعّدت تهديداتها للملاحة، فإنّها توجّه رسالة مباشرة إلى إدارة دونالد ترامب: أي حرب لن تبقى محصورةً في المنشآت العسكرية الإيرانية، بل قد تمتدّ تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي والنّاخب الأميركي قبل الانتخابات النصفية. لكن هذه الورقة سلاح ذو حدّين؛ إذ إنّ تهديد الملاحة قد يمنح واشنطن مبرّرًا لتعزيز وجودها العسكري وتوسيع نطاق المواجهة بدلًا من ردعها. المؤشر الثاني يتصل بجنوب لبنان، حيث تكتسب التحرّكات العسكرية والأنشطة الاعتراضية أهميةً إضافيةً مع ارتفاع احتمالات استهداف إيران. فالجبهة اللبنانية قد تتحوّل إلى أداة ضغط إيرانية، لكنّها قد تصبح أيضًا ساحة حرب يدفع اللبنانيون ثمنها، من دون أن يكونوا أصحاب القرار. أمّا المؤشر الثالث، فيتمثّل في اليمن، حيث يستطيع الحوثيون تهديد الملاحة والمصالح الإقليمية، بما يوسّع دائرة الضغط على واشنطن وحلفائها. وتزامن التصعيد في هذه الجبهات لا يثبت وجود خطة موحّدة، لكنّه يفرض الاستعداد لاحتمال مواجهة متعدّدة الساحات. ويبقى احتمال زعزعة الاستقرار الداخلي أحد السيناريوهات المطروحة، عبر الضغط الاقتصادي واستهداف مراكز القوة واستثمار التوتّرات الاجتماعية والقومية. لكنّ الحديث عن تحريك مكوّنات المجتمع الإيراني لإضعاف النظام لا يعني أنّ خطة كهذه باتت واقعًا. فالضربات الخارجية قد تُضعف القدرات العسكرية، لكنّها قد تدفع الإيرانيين أيضًا إلى الالتفاف حول السلطة. تتداخل هنا حسابات نتنياهو الانتخابية مع مخاوف ترامب من انعكاسات الحرب على أسعار الطاقة والانتخابات النصفية. وقد يفضّل الطرفان تأجيل المواجهة، لكنّ حادثًا كبيرًا أو تقديرًا استخباريًا عاجلًا قد يبدّل الحسابات. والخلاصة أنّ المنطقة أمام سباق بين الردع والانفجار. إيران تحاول رفع كلفة استهدافها، وإسرائيل تسعى إلى منع تعاظم قدراتها، وواشنطن توازن بين أهدافها الاستراتيجية ومصالحها الانتخابية. والخطر الحقيقي أن يعتقد كلّ طرف أن التصعيد سيجبر خصمه على التراجع، فيما قد تكون النتيجة حربًا تتعدّد جبهاتها ويصعب التحكّم بنهايتها.
ضربة إيران تقترب؟ نتنياهو وترامب أمام ساعة الصّفر وثلاث جبهات تهدّد بانفجار المنطقة! هنا لبنان.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل ضربة إيران تقترب؟ نتنياهو وترامب أمام ساعة الصّفر وثلاث جبهات تهدّد بانفجار المنطقة! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.