اخبار محلية جلالة السلطان يؤكد عمق الصداقة التاريخية بين سلطنة عُمان وبريطانيا
اليكم الان جلالة السلطان يؤكد عمق الصداقة التاريخية بين سلطنة عُمان وبريطانيا والان إلى التفاصيل من المصدر وهج الخليج:
وهج الخليج ـ العمانية
الكلمة الشامية لجلالة السلطان المعظم خلال مأدبة عشاء رسمية بقلعة ويندسور
جلالة الملك تشارلز، جلالة الملكة، أصحاب السمو الملكي، الحضور الكريم
يسرنا في مستهل حديثنا أن نعرب عن تقديرنا الصادق لما تفضلتم به من كلمات صادقة، ولما لقيناه والوفد المرافق لنا من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة؛ وما ذلك إلا دليل على ما اتسمتم به من سموّ النفس وما يجمعنا من روابط صداقة أصيلة نعتز بها أيما اعتزاز، وإنه لمن دواعي سرورنا أن نزور قلعة وندسور، هذا الصرح الذي يجسد التاريخ العريق والتقاليد الراسخة للمملكة المتحدة.
وعلى الرغم من البعد المترامي بين بلدينا، فقد وثقت سلطنة عمان وبريطانيا أواصر التقارب منذ قرون عديدة عبر أسفار البحارة العمانيين والسفن البريطانية، وأسهمت تلك اللقاءات في عرض البحار في نسج عرى الصداقة المتينة بين بلدينا. واليوم، تمخر سفينة صداقتنا، لا يثنيها تعاقب الأنواء.
وقد توطدت هذه العلاقة العريقة في وثيقة رسمية عام 1800، حين أبرمت سلطنة عمان وبريطانيا العظمى معاهدة على أن ” تظل الصداقة بين الدولتين ثابتة مدى الدهر، إلى أن تقضي الشمس والقمر مسيرة دورتهما”؛ وبالرغم من مضي أكثر من مائتين وعشرين عامًا، ولا تزال الشمس والقمر يدوران في فلكهما، فإن تلك الصداقة ثابتة، راسخة لا تتزعزع.
ومع إدراكنا اختلاف ظروفنا ومسؤوليتنا، فقد ظل الاحترام المتبادل الراسخ هو السمة الأبرز لعلاقتنا، وتجلى ذلك في العمل المشترك الذي تضطلع به كلتا الدولتين.
ويتجلى هذا التعاون في أنبل صوره، لاسيما في المجال العسكري؛ فقد تعاقبت أجيال من القوات العُمانية والبريطانية على الخدمة جنبا إلى جنب وعبر الأجيال التي تتدرّب معًا، وتقف حارسة على الثغور، ويتعلم بعضها من بعض. وقد صقل ضباطنا خبراتهم في أرقى الأكاديميات العسكرية البريطانية، وبالمثل قد أدّى ضباط بريطانيون خدمتهم في سلطنة عُمان.
لقد أرسى تبادل المعارف والخبرات ميثاقا من الجاهزية والثقة لا تستطيع أي معاهدة وحدها أن تحققه وتبلغ مداه؛ إنها علاقة نابضة بالحياة، عريقة، مثبتة، وراسخة.
وتسري الروح ذاتها في منابر العلم وحرم الجامعات؛ ففي كل عام، يلتحق شباب من سلطنة عُمان بأرقى صروح العلم البريطانية لينهلوا من شتى العلوم والمعارف، يتتلمذون على أيدي أساتذتكم، ويسيرون في دروبكم العريقة، ويتعارفون مع الشعب البريطاني، لا كحليف بعيد، بل كصديق، وهم يسهمون في بناء وطننا، ويمدّون جسورًا بين شعبي البلدين تزداد رسوخًا مع تعاقب الأجيال.
ولقد كان لي من هذه التجربة الشخصية ما أعتز به؛ فحين كنت في ريعان الشباب، ألفتُ تلك العادة الوطنية المعروفة بـ “التوقيت الإنجليزي”.
وفي هذا السياق، فإن المجلس الثقافي البريطاني، وعدد مدارس اللغة الإنجليزية الآخذ في الازدياد، والآفاق الماثلة لإنشاء المزيد من المؤسسات التعليمية البريطانية في سلطنة عُمان، ستعزز هذه الروابط المشتركة وتوثق هذا التبادل الثقافي عبر السياح البريطانيين الذين يفدون لاكتشاف سحر عمان وتاريخها الزاخر وثقافتها الأصيلة النابضة بالحياة.
Share on: WhatsApp
ظهرت المقالة جلالة السلطان يؤكد عمق الصداقة التاريخية بين سلطنة عُمان وبريطانيا أولاً على صحيفة وهج الخليج الإلكترونية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل جلالة السلطان يؤكد عمق الصداقة التاريخية بين سلطنة عُمان وبريطانيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وهج الخليج و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.