اخبار عربية "الأحرار" يواجهون المنصوري بتناقض الوعود واستمرار سياسات أخنوش

الأحرار يواجهون المنصوري بتناقض الوعود واستمرار سياسات أخنوش


اليكم الان "الأحرار" يواجهون المنصوري بتناقض الوعود واستمرار سياسات أخنوش والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

دشن التجمع الوطني للأحرار ممارسته للمعارضة، اليوم الأربعاء، خلال جلسة عمومية خُصصت لمناقشة البرنامج الحكومي، الذي قدمته رئيسة الحكومة يوم الاثنين خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان، متهما الحكومة الجديدة بـ”استنساخ سياسات الحكومة السابقة ومشاريعها، بما يؤكد أن تلك الحكومة وضعت الأسس الحقيقية والأجوبة الواقعية للأوراش الوطنية الكبرى”.

وخصّ فريق التجمع الوطني للأحرار بالغرفة البرلمانية الثانية بالذكر الأوراشَ المرتبطة بالحماية الاجتماعية والدعم الاجتماعي المباشر، والإصلاحاتِ الهيكلية للقطاعات الاجتماعية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم، معتبرا أن “هذا، في حد ذاته، اعتراف بنجاعة الاختيارات والسياسات العمومية السابقة، التي لن تستطيع أي حكومة، مهما كانت توجهاتها، تجاوز نتائجها أو التنكر لما تحقق في إطارها”.

وأشار رئيس الفريق، محمد البكوري، إلى أن الحكومة أكدت في تصريحها أن السنوات الخمس المقبلة تمثل فرصة للحفاظ على المكتسبات واستكمال الأوراش، مخاطبا الحكومة بالقول إن “مضامين برنامجكم الحكومي تعكس تمسكا واضحا بمسار الحكومة السابقة وتراكماتها الإيجابية، كما تشكل مؤشرا على تأكيدها استمرار الاختيارات السابقة، وهو ما يختبر شعار الحزب لتغيير المسار خلال المرحلة الانتخابية”.

وأضاف: “كنا ننتظر من الحكومة السياسية، كما تصف نفسها، أن تحمل رؤية إبداعية، وحلولا مبتكرة، وتوجهات ومسارات جديدة للاستجابة للتحديات والضغوط والصعوبات”، مبرزا أنها “تبدو عاجزة عن تقديم بديل اقتصادي واجتماعي وتنموي يستجيب لتطلعات الشباب والأجيال المقبلة”.

وذكر المتحدث أن الحكومة الجديدة “لا تميز” بين إعلان النوايا والبرنامج الحكومي المنصوص عليه في الوثيقة الدستورية، بما يتضمنه من خطوط عريضة لعمل الحكومة في مختلف مجالات النشاط الوطني، مبرزا أن خطاب فاطمة الزهراء المنصوري يوم الاثنين، “يبدو في جوانب أساسية أقرب إلى خطاب إنشائي تطغى عليه لغة الطموحات والغايات العامة، أكثر مما تطغى عليه المؤشرات الرقمية، ودقة الأهداف، وقابلية الإنجاز، وتحديد مصادر التمويل”.

من زاوية ثانية، سجل فريق “حزب الأحرار” الذي يمارس المعارضة للمرة الأولى خلال الولاية الانتدابية لمجلس المستشارين 2021-2027، “تراجعا مخيفا في تدبير الملف الاجتماعي لبلادنا”، وزاد: “الحكومة الحالية والحزب الذي يقودها، والذي تعهّد خلال الانتخابات برفع قيمة الدعم من 500 درهم إلى 1000 درهم، يثير بربط الإنجاز بنهاية الولاية تساؤلات بشأن مدى توظيف الدعم الاجتماعي المباشر لخدمة أجندة انتخابية، بما قد يمس مبدأ تكافؤ الفرص بين مكوّنات الحياة السياسية الوطنية”.

وتطرق إلى ما أسماه “غياب تصور واضح ومتكامل لإصلاح أنظمة التقاعد”، التي تشمل أكثر من أربعة ملايين مساهم، في ظل غياب جدول زمني محدد ومضبوط لهذا الإصلاح، مضيفا أن الاعتبارات المرتبطة بالتنافس السياسي “تحظى باهتمام أكبر” من الاعتبارات الاجتماعية والاقتصادية التي تهم الأسر المغربية.

ونوه في هذا الجانب بـ “اعتراف الحكومة الصريح بضرورة مواصلة تعميم مدارس الريادة”، مبرزا أنه “اعتراف يؤكد وجاهة اختيار الحكومة السابقة لهذا المشروع الوطني”، موردا: “كما أن التاريخ سيسجل أن من عارض هذا المشروع بالأمس، دون حس مؤسساتي، هو من سيقود استكمال تنزيل مضامينِه مع هذه التجربة الحكومية الحالية”.

وعبر محمد البكوري عن تطلع حزبه إلى “مواصلة الرفع من ميزانية قطاع التعليم كما كان عليه الأمر خلال التجربة السابقة”، مسجلا أن هناك خلاصة متعلقة بالقطاع الصحي، هي أن “هذه الحكومة لا تملك تصورا واضحا ومتكاملا لهذا القطاع”، خالصا إلى أن ما عُرض “لا يخرج في مجمله عن الإصلاحات الهيكلية التي باشرتها الحكومة السابقة”.

"الأحرار" يواجهون المنصوري بتناقض الوعود واستمرار سياسات أخنوش Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

الأحرار يواجهون المنصوري بتناقض الوعود واستمرار سياسات أخنوش



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس الأحرار يواجهون المنصوري بتناقض الوعود واستمرار سياسات

كانت هذه تفاصيل "الأحرار" يواجهون المنصوري بتناقض الوعود واستمرار سياسات أخنوش نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم