اخبار محلية حداد محسن مرزوق على والدته يذيله ب”ستكون هذه آخر رسالة علنيّة منّي إليك، إلى اللّقاء صلّوحة…”

حداد محسن مرزوق على والدته يذيله ب ستكون هذه آخر رسالة علني ة من ي إليك إلى الل قاء صل وحة


اليكم الان حداد محسن مرزوق على والدته يذيله ب”ستكون هذه آخر رسالة علنيّة منّي إليك، إلى اللّقاء صلّوحة…” والان إلى التفاصيل من المصدر أنباء تونس

يستهل السياسي السابق و الشاعر محسن مرزوق رثاءه لصلوحة والدته التي وافاها الأجل نهاية الأسبوع الماضي ب:

“لم أبدأ حدادي عليك حتّى أنهيه يا صالحة.عندما أقف على قبرك ذات يوم مرتعشا مثلما كنت يوم ولادتي، سأعتبر تلك اللحظة بداية حداد.

في انتظارها، في انتظار تلك اللحظة المحنة-الخلاص، أنت سجينة حيّة…وقبرك بيت أسير…

لا موت أقبله إلا وأصابعي مغروسة في شاهد القبر…

لتخرج كل الشياطين من هنا…”اخرجوا جميعا”…

الآن أرمّم ما تناثر منّي، وألصق الأجزاء جزء لجزء وقطعة لقطعة. وألتقط وجهي الذي سقط تحت السرير.

رويدا رويدا أتنفس،أحرّك أطرافيأمسك بضلالك حولي…أستند عليها وأقف.

صرت مختلفا.لحم وعظام وحزن وغضب قديم تضاعف…أمّا اسمك فقد صار لمعة في بؤبؤ العين لا تنطفئ حتى إذا أغمضتها…

**كنت أعرف أنّك والأمّةُ سيّان…وكنت أجهل ان طريقي لقبرك سيكون يوما طريق انفتاح أبوابها على النور…

والنور سيكون…

كان حب البلاد لوحده دافعا كافيا…فما أدراك وقد صرت أنت دافعا متّحدا به…

**أنت الآن، في حالة الموت، بين يدي الله…أمّا الأمّة، التي لا تموت، فهي بين أياديناهل تسمعين الزمجرة في رئتيّ؟ستسمعها ضباع الدمّ!**سيقول بعضهم: وما وجعك مقارنة بوجعنا…؟…⁃ لكلّ وجعه سأقول ولا تتنافس الأوجاع بل تتزامل وتتآخى كما تتآخى أمواج بحر هادر…⁃ أرأيت يا صالحة؟ صرنا في بلادنا نتنافس بين موجوعين: أي وجع أشدّ؟فليفزع كل وجع لنفسه! والأفضل أن يفزعوا لبعضهم جميعا…**لقد قرّرت هنا في هزيع الليل هذا أنّك حيّة باتحاد حياتك بحياة البلاد عندي…البلاد التي كنت تخيطين لنا اللافتات ونحن شباب لنمارس طقوس حبها في شوارع الخوف…وتفتحين بيتك لكل من تأبط حلما وثورة…لقد عزّوني جميعا فيك…لم ينسوا شيئا…عنك وعن كفاحك…أجبت على العزاء بأدب واعتراف بالجميل …فوجع الجميع كان صادقا…ولكنّني سأقبل العزاء حقيقة حين أمثل على ركبتيّ أمامك…**الآن أقف من جديد على ناصية القوّة كما علّمتني،كما علّمت الصبر قبلي…كما روّضتِ الضعف قبليكما فتحْتِ بالإصرار باب القوّة …حيث لا تُضْعِف الدموع تجبّر المقاومة بسبب الحبّ …والتضحية لأجل الحبّ…لبؤة…ناقة…نخلة…زيتونة مهيبة عظيمة…ونجمة أعرف أنها سترافقني حيث أكون…

الآن ألبس حزني…أقف… بساقيّ الحافيتين أمشي على شظايا بلّور روحي….وأفتح نافذتي الموصدة…لأرى منها حشودا تحت الشمس …كل فرد فيها له صالحة تخصّه…يحضنها ويخرج من أجل الصالحة الكبرى: تونس…

هكذا سأفعل…وهكذا كنت ستطلبين منّي أن أفعل…

النور سيكون…

سأقف على قبرك بمشيئة الله…

حينها سأحضنك كأنّك متّ بالأمس …وأبكي على راحتي بسلام…حتى لا تبقى قطرة حقد داخلي …وتخرج من قلبي أفعى الإنتقام لتزحف بعيدا عنّي…

حينها سيكون العزاء ويكون الحداد….بينما تهزج أصوات الفرح في المدينة حولك وحولي بتجدد حياة البلاد…يقبّل الناس بعضهم…وتلمع أعينهم المطفأة من جديد…

النور سيكون…

ستكون هذه آخر رسالة علنيّة منّي إليك، إلى اللّقاء صلّوحة…

و كان محسن مرزوق قد شكر كل من ترحم على والدته التي رحلت في نومها بكل هدوء نهاية الاسبوع الماضي كما أعلن عن تاريخ الفرق الذي لن يحضره بسبب تواجده قسرا في المهجر

“شكرا من القلب والعقل لمن عزى وواسى و آزر.

ينتظم “فرق” فراق أمنا صالحة بنت محمد العابدي يوم السبت 24 أكتوبر 2026 من الساعة الثانية بعد منتصف النهار إلى الساعة الثامنة من بعده بمنزل العائلة الكائن بنهج عباس محمود العقاد عدد 18، العمران (فرانس فيل) تونس.

عن كل العائلة من أصلها و أصهارها حتى لأحفادها عن سرحان وعني، راعية العائلة راقية مرزوق”.

ظهرت المقالة حداد محسن مرزوق على والدته يذيله ب”ستكون هذه آخر رسالة علنيّة منّي إليك، إلى اللّقاء صلّوحة…” أولاً على أنباء تونس.

حداد محسن مرزوق على والدته يذيله ب ستكون هذه آخر رسالة علني ة من ي إليك إلى الل قاء صل وحة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


أنباء تونس حداد محسن مرزوق على والدته يذيله ب ستكون هذه آخر رسالة

كانت هذه تفاصيل حداد محسن مرزوق على والدته يذيله ب”ستكون هذه آخر رسالة علنيّة منّي إليك، إلى اللّقاء صلّوحة…” نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنباء تونس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم