اليكم الان رصد استخباراتي موثق بصور الأقمار الصناعية.. رويترز تكشف توسعة سعودية لمنشأة إنتاج صواريخ باليستية غرب الرياض والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث
كشفت وكالة "رويترز" عن قيام السعودية بتوسعة منشأة لإنتاج الصواريخ الباليستية، وذلك في ظل توجهات استراتيجية لتعزيز قدراتها الدفاعية والردعية في مواجهة التهديدات والتصعيد الإيراني المستمر بالمنطقة.
ونقلت الوكالة عن باحثين أمريكيين تأكيدهم، استناداً إلى صور حديثة لأقمار صناعية، أن السلطات السعودية توسع على ما يبدو منشأة لإنتاج الصواريخ الباليستية الواقعة في مجمع "الدوادمي" غرب العاصمة الرياض. وأوضح الباحثون أن هذه التوسعة تهدف على الأرجح إلى إنتاج صواريخ أكبر حجماً تعمل بالوقود الصلب، وتكون قادرة على بلوغ مدى أطول أو حمل رؤوس حربية أثقل.
وأظهرت الصور الفضائية أن المنشآت الجديدة تتضمن مبنى ضخماً يضم حفراً لصب الوقود الصلب، يزيد حجمه مرتين على الأقل مقارنة بأي مبنى قائم مماثل في الموقع. وأشار الخبراء إلى أن أعمال التوسعة بدأت في أبريل 2025، ومن المرجح أن تصبح المنشأة جاهزة لبدء الإنتاج الفعلي بحلول نهاية العام الجاري 2026.
ورجح الباحثون أن السعودية تقوم حالياً بإنتاج صواريخ من طراز (DF-15) الصيني، وأن التوسعة الجارية قد تكون مخصصة لإنتاج صواريخ (DF-21) الأطول مدى أو صواريخ متطورة مماثلة.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد مساعي الرياض الحثيثة لتعزيز قدراتها العسكرية الذاتية على الردع، وتقليص الفجوة في القدرات الصاروخية الباليستية مع طهران، وسط تصاعد التوترات والأزمات الأمنية في المنطقة.
رابط التقرير في رويترز: www.reuters.com/ar/world/5CBO4APIENPRPFCTSGSXCPUFYE-2026-10-23/
رصد استخباراتي موثق بصور الأقمار الصناعية رويترز تكشف توسعة سعودية لمنشأة إنتاج صواريخ باليستية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الاول _ من قلب الحدث رصد استخباراتي موثق بصور الأقمار الصناعية رويترز تكشف
كانت هذه تفاصيل رصد استخباراتي موثق بصور الأقمار الصناعية.. رويترز تكشف توسعة سعودية لمنشأة إنتاج صواريخ باليستية غرب الرياض نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

