اليكم الان اشتباكات عنيفة وقنابل صوتية بشوارع فرنسا والان إلى التفاصيل من المصدر جريدة الصباح
شهدت فرنسا، اليوم السبت 24 أكتوبر الجاري، موجة جديدة من التوترات والاشتباكات بين قوات الشرطة ومتظاهرين في عدد من المدن الكبرى، بعدما تحولت أجزاء من المسيرات الاحتجاجية إلى مواجهات استخدمت خلالها القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه والقنابل الصوتية، وسط تسجيل إصابة خطيرة وإيقافات بالعشرات، في يوم احتجاجي شارك فيه مئات الآلاف للمطالبة بتحسين الأجور والقدرة الشرائية والخدمات العمومية.
واندلعت المواجهات في باريس قرب بوابة فانسين، عند انتهاء المسيرة التي انطلقت من بوابة إيطاليا، بعدما تعرضت قوات الأمن للرشق بمقذوفات من قبل مجموعات من المحتجين، فردت الشرطة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع واستخدام شاحنات ضخ المياه لتفريق التجمعات ومنع امتداد الاشتباكات إلى الشوارع المجاورة.
وأعلنت شرطة باريس تنفيذ أكثر من ثلاثة آلاف عملية مراقبة وتفتيش، أسفرت عن ايقاف 65 شخصا، في إطار إجراءات أمنية مشددة استهدفت منع تكرار أعمال التخريب والنهب التي شهدتها العاصمة ومدن فرنسية أخرى خلال احتجاجات السبت الماضي.
وامتدت المواجهات إلى مدينة نانت، حيث تمكن متظاهرون من اختراق الطوق الأمني والوصول إلى وسط المدينة رغم قرار السلطات حظر الاحتجاجات في مناطق محددة، فاستعملت الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمنع عبور المحتجين أحد الجسور فوق نهر اللوار، قبل أن تنجح مجموعات أخرى في الوصول إلى المنطقة المحظورة عبر جسر آخر.
وشهدت المدينة عمليات كر وفر بين المحتجين وعناصر الأمن، تخللتها عمليات رشق بمقذوفات وإطلاق ألعاب نارية، قابلتها الشرطة باستخدام القنابل الصوتية والتدخل المباشر لتفريق المسيرات، ما أدى إلى انتشار التوتر في عدد من الشوارع الرئيسية.
وفي ليون، تدخلت قوات الأمن لتفريق تجمع احتجاجي ضم نحو ألف شخص، في ظل قرارات تمنع تنظيم المظاهرات داخل مناطق واسعة من المدينة، اتخذتها السلطات عقب أعمال العنف والتخريب المسجلة خلال الأسبوع الماضي.
وسجلت مدينة تولوز أخطر الإصابات المعلنة خلال احتجاجات اليوم، بعدما تعرض أحد المتظاهرين لإصابة بالغة في يده أثناء مواجهات مع قوات الأمن بمنطقة أرّين، إذ أفاد مسعف ميداني لوسائل إعلام فرنسية، بأن المصاب فقد عدة أصابع نتيجة انفجار جسم بالقرب منه، فيما أكدت السلطات فتح تحقيق قضائي لتحديد الظروف الدقيقة للحادث، دون الجزم بمصدر الانفجار.
وفي مرسيليا، اندلعت مواجهات قرب ساحة بورت ديكس، بعدما حاولت مجموعات من المحتجين تجاوز الحواجز الأمنية للوصول إلى وسط المدينة، فتدخلت وحدات مكافحة الشغب باستعمال الغاز المسيل للدموع، بينما استخدم بعض المحتجين حواجز ورش للبناء للاحتماء من المقذوفات الأمنية. وسجل أيضا اندلاع حريق في حاويات للنفايات استدعى تدخل فرق الإطفاء، دون الإعلان عن حصيلة مالية للأضرار.
ولم تسلم مدن ليل وستراسبورغ ورين من التوترات، إذ شهدت مواجهات محدودة وتدخلات أمنية لتفريق تجمعات، خصوصا عند محاولة المحتجين تجاوز المسارات المحددة للمسيرات، فيما استخدمت الشرطة القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه في بعض المناطق.
وجاءت هذه التطورات رغم التعبئة الأمنية الاستثنائية التي شملت نشر نحو 70 ألف شرطي ودركي في مختلف أنحاء فرنسا، وتعزيز المراقبة عند مداخل المدن ومحطات النقل والمناطق التجارية، مع فرض قيود على التظاهر في عدد من المراكز الحضرية.
وأثارت أحداث الأسبوع الماضي مخاوف من تكرار الاعتداءات على الممتلكات والمحلات التجارية، ما دفع عددا من التجار إلى حماية واجهات متاجرهم وإغلاق مؤسساتهم احترازيا، بينما لم تعلن السلطات، حتى إعداد هذه الحصيلة، تقديرا شاملا للخسائر المادية الناجمة عن مواجهات السبت.
وبخصوص حجم المشاركة، قدرت وزارة الداخلية الفرنسية عدد المحتجين بنحو 410 آلاف شخص في مختلف أنحاء البلاد، مقابل نحو 800 ألف وفق تقديرات الكونفدرالية العامة للشغل، بينما بلغ عدد المشاركين في مسيرة باريس وحدها 110 آلاف بحسب الشرطة.
وتعكس هذه التعبئة استمرار التوتر الاجتماعي في فرنسا، في ظل مطالب تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة والأجور وتمويل المؤسسات التعليمية والخدمات العمومية، وسط انتقادات نقابية للقرارات الأمنية التي قيدت مسارات الاحتجاج، وإصرار السلطات على التصدي لأعمال العنف والتخريب.
المقالة اشتباكات عنيفة وقنابل صوتية بشوارع فرنسا fمنشورة على جريدة الصباح.
اشتباكات عنيفة وقنابل صوتية بشوارع فرنسا
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
جريدة الصباح اشتباكات عنيفة وقنابل صوتية بشوارع فرنسا
كانت هذه تفاصيل اشتباكات عنيفة وقنابل صوتية بشوارع فرنسا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الصباح و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

