اليكم الان إيران مستعدّةٌ لكل السّيناريوهات ونتنياهو يراوغ وترامب في مكانه يراوح والان إلى التفاصيل من المصدر أنباء تونس
تشد إيران الخناق على دونالد ترامب من خلال زيادة التعرض للسفن العابرة لمضيق هرمز وإحكام السيطرة عليه حتى ترتفع أسعار النفط العالمية وتزيد أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة الأمريكية ويتذمّر الناخب الأمريكي من ارتفاع هذه الأسعار وهي بذلك تعاقب الرئيس الأمريكي الذي اختار أن يضرب الجمهورية الإسلامية من جديد بعد أن كان يقول إنه ليس مستعجلا للضربة العسكرية وأن إيران تموت ببطء بعد الحصار البحري المشدد عليها، وقد حاول خلال الفترة الماضية أن يشغل العالم بتصريحاته المتناقضة كالعادة، ويصوّر للناخب الأمريكي في الداخل أن الأمور تسير بشكل جيّد جدا، وأنها تحت السيطرة بعد أن قضى على قدرات إيران العسكرية في الضربتين الماضيتين، غير أن الجمهورية الإسلامية أثبتت للعالم أنها ليست لُقمة سائغة في يد ترامب وأنها مستعدة لكل السيناريوهات.
فوزي بن يونس بن حديد
لكن يبدو أن ترامب وقع في فخّ نتنياهو مرة أخرى، بعد ما أقنعه بأن إيران لن تستسلم، وأن الحل الوحيد للتعامل معها هو القضاء على النظام القائم في طهران وتدمير البرنامج النووي نهائيّا وهذا لن يتحقق إلا بالضربات العسكرية الموجعة والاغتيالات المتتالية، وبعدها ظلت الصورة ضبابيّة أمام ترامب طوال الفترة الماضية وصعب عليه إقناع فريقه بضرورة اللجوء إلى العمل العسكري بعد استنفاد جميع الطرق الأخرى من الاستفزاز إلى الحصار إلى العقوبات وكل ذلك انهار أمام العقيدة الإيرانية الصلبة، وليس أمام أمريكا وإسرائيل إلا الضربات العسكرية القوية، لكن الذي لا تعرفانه تحديدا هو ما الذي تخبّئه إيران في هذه المعركة الحاسمة؟
السيناريوهات المرعبة قد تدخل في غمرتها المنطقة برمّتها
وقد بدأ نتنياهو ينشر أخبارًا عن إيران بأنها تحاول مهاجمة إسرائيل قبل الانتخابات التشريعية في تل أبيب لإثارة النّاخب الإسرائيلي وإشغاله وتشتيت انتباهه حتى يضمن فوزه فيها، وبعدها يبدأ هو وترامب الهجوم الواسع على طهران باستخدام كل أنواع الأسلحة الفتاكة لإجبار النظام هناك على الاستسلام أو الانهيار، وقد أعدت الخطط العسكرية من وراء ستار، والسيناريوهات المرعبة التي قد تدخل في غمرتها المنطقة برمّتها، وما يمكن تحقيقه من وراء هذه العمليات التي ربما لم يشهد التاريخ مثلها وكأني أرى أن إسرائيل ستحارب إيران بطرق مختلفة عما كانت عليه في المرة الأولى، وقد تخترق جميع الأجواء العربية وتسرح وتمرح كيفما تريد ولا تهمّها العواقب والآلام التي ستجنيها الدول العربية من وراء ذلك والخسائر الفادحة التي قد تلحقها، وإنما هدفها واحد وهو إسقاط النظام الإيراني بأي طريقة وبأي أسلوب.
لكن إيران لن تصمت على الأغلب، فلديها ما ستقدّمه أيضا، ومن ذلك ما ستحدثه ضرباتها من خلل كبير في موازين القوى العالمية، وإذا حدثت الحرب هذه المرة فستكون مدمّرة بأتم ما في الكلمة من معنى، فإما أن تُدمّر أمريكا وإسرائيل إيران بالكامل كما كان يعتقد نتنياهو وترامب، وإما أن تحترق إسرائيل، وبذلك هناك معادلتان في هذه الحرب التي قد تمتد لتشمل دولا أخرى ليس لها علاقة مباشرة بها، معادلة انتصار إسرائيل وأمريكا ويعني ذلك مزيدًا من الحروب الأخرى للتوغل والسيطرة والعجرفة والضغط للابتزاز والحصول على جميع ما يريدان، وإما انتصار إيران نسبيًّا ويتمثل خصوصًا في صمود النظام وعدم انهياره والتفاف الشعب الإيراني حول قيادته والدفاع عن حوضه ويعني ذلك كسر إرادة نتنياهو وترامب وانتهاء حياتهما السياسية إلى الأبد وقد يمثلان أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم الحرب.
كسر إرادة نتنياهو وترامب وانتهاء حياتهما السياسية
فكلّ طرف من هذه الأطراف يعدّ العُدة، وليست هناك وساطة ناجحة تبدو في الأفق، بل ازداد الأمر تعقيدًا ويزداد يومًا بعد يوم، وتردت الأوضاع في المنطقة إلى أسوأ أحوالها بعد دخول السعودية في حرب مع اليمن لا ندري متى ستنطفئ، والحال أن اليمنيين في صنعاء لا يستسلمون ولا يرضون بالخضوع والخنوع، وإنهم ماضون في الدفاع عن أرضهم إلى آخر قطرة دم، لذلك صار الوضع أكثر قتامةً وسوادًا، وأكثر غموضًا وتعقيدًا.
ظهرت المقالة إيران مستعدّةٌ لكل السّيناريوهات ونتنياهو يراوغ وترامب في مكانه يراوح أولاً على أنباء تونس.
إيران مستعد ة لكل الس يناريوهات ونتنياهو يراوغ وترامب في مكانه يراوح
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
أنباء تونس إيران مستعد ة لكل الس يناريوهات ونتنياهو يراوغ وترامب في
كانت هذه تفاصيل إيران مستعدّةٌ لكل السّيناريوهات ونتنياهو يراوغ وترامب في مكانه يراوح نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنباء تونس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

