اليكم الان زيارة الرئيس عون تعيد طرابلس إلى الواجهة… رسائل سيادية وترحيب سياسي والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان
شكّلت زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى طرابلس محطةً بارزةً في مسار العلاقة بين الدولة وعاصمة الشمال، بعد انقطاع الزيارات الرئاسية عنها لنحو 15 عامًا. وحملت الجولة رسائل سياسية وإنمائية، إذ شملت عددًا من المرافق والمؤسسات الأساسية، من السراي وقصر العدل إلى المرفأ ومعرض رشيد كرامي الدولي، حيث اطّلع عون على أبرز التحدّيات والاحتياجات، مؤكّدًا التزام الدولة معالجة مطالب المدينة وتعزيز حضور مؤسّساتها، بما يضمن لأهلها الأمن والاستقرار والتنمية.
الرئيس عون: حصرية السلاح واستقلال القضاء أساس الدولة القوية
وأكد الرئيس عون أن الدولة القوية والموحّدة تقوم على “مركزية السلاح بيد جيشها الواحد، ولامركزية الإنماء”، مشدّدًا على ضرورة تعزيز سلطة الدولة وصون سيادتها واستقلال قرارها، والالتزام بالدستور والمؤسّسات الشرعية.
واعتبر أنّ “الانقسام لا يحمي أحدًا”، داعيًا إلى تغليب المصلحة الوطنية وترسيخ الوحدة والعدالة والمساواة، ومؤكّدًا أنّ الدولة هي مرجعيّة جميع اللبنانيين وضمانتهم المشتركة.
وفي الشأن الأمني والقضائي، شدّد رئيس الجمهورية على تلازم الأمن والقضاء وضرورة حماية استقلالية القضاة وإبعادهم عن التجاذبات السياسية، مؤكّدًا أنّه “على القاضي ألّا يدين بريئًا، وألّا يبرّئ مجرمًا”، وأنّ القانون يجب أن يُطبّق على الجميع.
كما دعا الأجهزة الأمنية إلى عدم الخضوع للضغوط ومواصلة مكافحة الفساد والمخدّرات، مشيدًا بجهودها على الرغم من محدوديّة الإمكانات. وخلال جولته على مراكز الأمن العام وقوى الأمن الداخلي وقصر العدل ونقابة المحامين، شدّد على أهمية خدمة المواطن وحماية الحقوق والحريات وتعزيز الاستقرار.
رسائل سياسية وإنمائية
في إطار متصل، علّق مصدر سياسي متابع، عبر صحيفة “نداء الوطن”، أولًا على مشهد حفاوة الاستقبال الشعبي الذي حظي به الرئيس، والذي عكس تعطّش الأهالي إلى حضور الدولة وحمايتها لهم واهتمامها بحاجات أبنائها، خصوصًا أنّ المدينة كانت تُعتبر منسيةً ومهمّشةً طوال السنوات الماضية، ولم تلمس رعاية الدولة ومؤسّساتها إلا في الفترة الأخيرة.
ورأى المصدر نفسه أنّ زيارة الرئيس عون تحمل رسائل سياسية ومؤسّساتية واضحة، إذ أكّدت احتضان لبنان الرسمي لعاصمة الشمال، وجاءت لتثبت أن الاستقرار الأمني يشكّل مدخلًا أساسيًا للإنماء والتنمية والازدهار، ما سينعكس على الأرض في وفرة المشاريع الاقتصادية والكثير من فرص العمل لأبناء المدينة.
إشادات سياسية
وفي أعقاب الزيارة، توالت المواقف السياسية المُرحّبة بجولة الرئيس عون في طرابلس، حيث أشاد عدد من السياسيين بمواقفه والرسائل التي حملتها كلماته، ولا سيّما تأكيده حضور الدولة وضرورة إنصاف المدينة وإنمائها.
في هذا السياق، أكّد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أنّ طرابلس “مدينة عزيزة على قلوب جميع اللبنانيين، وعلى قلب رئيسَيْ الجمهورية والحكومة”، مشيرًا إلى أن وجود الرئيس عون فيها يؤكّد اهتمام الدولة بالمدينة وحرصها على متابعة شؤونها عن قرب.
وتوجّه الحجار إلى أهالي طرابلس قائلًا: “أهلنا في طرابلس، نحن إلى جانبكم. نأمل أن تكون هذه المرحلة فاتحة خير للمدينة، على الصعيد الأمني والاقتصادي والإنمائي، وعلى جميع الأصعدة”.
بدوره، توجّه النائب اللواء أشرف ريفي بالشكر والتقدير إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على زيارته طرابلس، وعلى مواقفه وكلماته ومحطاته المميّزة.
وقال في بيان: “لقد مرّ نحو 15 عامًا على آخر زيارة لرئيسٍ للجمهورية إلى طرابلس، حين زارها الرئيس السابق العماد ميشال سليمان في تشرين الثاني 2011، ونأمل أن تشكّل زيارتكم محطةً تأسيسيةً لمرحلة جديدة من الإنصاف والاهتمام الجدي بالمدينة والشمال، ووضع حدّ للتهميش والحرمان اللذَيْن عانى منهما أهلنا طويلًا”.
وتابع: “فخامة الرئيس، نثق بأنّ وعدكم صادق، وأنّ التزاماتكم ستُترجم إلى أفعال. ومع بداية عهدكم، شهدنا فكّ الحصار عن طرابلس والشمال، ونراهن عليكم لاستكمال هذا المسار ورفع المظلوميّة التاريخية عن أهلنا. ونؤكّد أن طرابلس كانت وستبقى مدينة العيش الإسلامي – المسيحي الحقيقي، ونموذجًا للشراكة الوطنية، خلافًا للصورة المُشوّهة التي حاول البعض المجهول ـ المعروف رسمها عنها، سعيًا إلى شيطنتها والنيل من صورتها ودورها الوطني”.
وختم ريفي: “شكرًا لفخامة الرئيس على هذه الزيارة، وثقتنا بأن تتحوّل مواقفكم إلى خطوات عملية تُعيد إلى طرابلس حقّها في الإنماء والعدالة، وتكرّس مكانتها ودورها في قلب الدولة”.
من جهته، رحّب رئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي بزيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى “عاصمة لبنان الثانية”. وقال كرامي، من طرابلس: “نرحّب بفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في عاصمة لبنان الثانية، طرابلس، ونرى في زيارته، بعد زيارة رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء، تعبيرًا عن توجّه الدولة إلى احتضان المدينة ووضعها في صلب الاهتمام الوطني، وهو ما نأمل أن يتحوّل إلى مسار متكامل من العمل والإنجاز”.
أضاف كرامي: “لطالما قلنا إنّ طرابلس تمتلك المقوّمات والطاقات والمؤسّسات، وإنّ ما ينقصها هو القرار السياسي بتفعيل دورها. وهذا تحديدًا ما نعنيه: حضور الدولة بمؤسّساتها، وإطلاق عجلة تفعيل وتشغيل مشاريع المدينة الاقتصادية، وفتح أبواب الاستثمار والعمل أمام أبنائها، بما يعيد إليها مكانتها رافعةً للاقتصاد اللبناني”.
وتابع: “إنّنا نعوّل على فخامة الرئيس، وعلى ما يمثّله موقعه من مسؤولية جامعة تجاه جميع اللبنانيين، في رعاية هذا المسار ومتابعته، ونقدّر اهتمام الرئيس نواف سلام وجهود الحكومة في تحريك ملفات طرابلس والشمال. ونحن إلى جانب كلّ خطوة تترجم هذا الاهتمام إلى قرارات تنفيذية ومشاريع منتجة وفرص عمل يلمس الناس أثرها في حياتهم”.
وختم كرامي: “طرابلس كانت وستبقى متمسّكةً بالدولة، وأهلها يستحقّون أن يشعروا بأنّ دولتهم حاضرة إلى جانبهم. والنهوض بها مسؤولية وطنية، لأنّ استعادة دورها الاقتصادي والإنمائي مكسب للبنان كلّه”.
كما صدر عن المحامي مارك حبقة، ما يلي: “فخامة الرئيس… عكّار تنتظركم بمحبة، وتنتظر إنصافها بالإنماء! فرحنا بزيارتكم إلى طرابلس الحبيبة، ونتطلّع إلى استقبالكم في عكّار، التي عرفتموها قائدًا للجيش، وعرفتم وفاء أبنائها وتضحياتهم. لكن الأهمّ من الزيارة أن تصل الدولة إلى عكّار بمشاريعها واهتمامها، وأن يتمكّن أبناؤها من الوصول إليها والعودة منها بأمان.
فالأولوية اليوم للسلامة المرورية وتأهيل الطرقات التي تحصد الأرواح، وتطوير البنى التحتية، وتفعيل مطار القليعات، ودعم المشاريع الإنمائية وفرص العمل. فخامة الرئيس، عكّار لا تطلب امتيازًا، بل حقّها في التنمية والأمان والحياة الكريمة.
ننتظركم بمحبة… وننتظر أن تسبق مشاريع الدولة زيارتكم، لأن أجمل زيارة رئاسية هي تلك التي تترك إنجازًا دائمًا”.
بدوره، رحّب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب إلياس الخوري، في بيان، بـ”موقف الرئيس جوزاف عون، ولا سيّما صراحته وصدقه في مقاربة ما عانته طرابلس، التي تحوّلت طويلًا إلى صندوق بريد أسود للخارج، تُصفّى على أرضها الحسابات، وتُستدرج إلى الحروب والصراعات، فتدفع أثمانًا باهظة من أمنها واستقرارها وإنمائها. وقد أظهر الرئيس شجاعةً في مقاربة واقع المدينة، بما يفتح الباب أمام استعادة دورها كمدينة للاستقلال والسيادة والتنمية والاستقرار”.
وقال: “اقترحتُ عليه الانطلاق من طرابلس بوصفها نموذجًا عمليًا لعودة الدولة من بوابة التنمية، وإطلاق مسار إصلاحي وإنمائي يُعيد الاعتبار إلى المدينة ويحوّل مرافقها الحيوية إلى محرّك للنهوض الاقتصادي. فطرابلس تمتلك اليوم مقوّمات تؤهّلها لاحتضان مشاريع استراتيجية، في وقتٍ تواجه فيه مشاريع الإصلاح في مناطق أخرى عدّة تحدّيات وصعوبات كبيرة. ومن هنا، يمكن أن تشكّل طرابلس نقطة الانطلاق نحو ترسيخ حضور الدولة، وترجمة وعودها إلى إنجازات ملموسة”.
زيارة الرئيس عون تعيد طرابلس إلى الواجهة… رسائل سيادية وترحيب سياسي هنا لبنان.
زيارة الرئيس عون تعيد طرابلس إلى الواجهة رسائل سيادية وترحيب سياسي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هنا لبنان زيارة الرئيس عون تعيد طرابلس إلى الواجهة رسائل سيادية
كانت هذه تفاصيل زيارة الرئيس عون تعيد طرابلس إلى الواجهة… رسائل سيادية وترحيب سياسي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

