اليكم الان الخبير المغربي طارق لكدالي يكرم في عمان عن دراسة مقارنة في الحماية الاجتماعية والان إلى التفاصيل من المصدر جريدة الصباح
كرمت جامعة السلطان قابوس وصندوق الحماية الاجتماعية ووزارة التنمية الاجتماعية بسلطنة عُمان، في التاسع عشر من أكتوبر 2026، الخبير المغربي الدكتور طارق لكدالي، الأستاذ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء والخبير القانوني بمنظمة العمل العربية، عن دراسته «التأمينات الاجتماعية: استقلال وتكامل أم تداخل؟»، وسلّمه التكريم معالي الدكتور عبدالله بن محمد بن سعيد السعيدي، وزير العدل بسلطنة عُمان. وللتكريم خصوصية تستحق التوقف: فالدراسة استُكتبت من قِبل المؤسسات العُمانية الثلاث نفسها، أي أنها عمل طُلب من صاحبه ابتداء.
الدراسة وإشكاليتها
سألت الدراسة: هل العلاقة بين أنظمة المنافع غير المساهماتية وأنظمة التأمينات الاجتماعية علاقة استقلال وتكامل، أم علاقة تداخل تُنتج ازدواجية في الصرف وثقوبًا في التغطية؟ وقرأ الباحث القانون العُماني 52/2023 والقانون الإطار المغربي 09.21 مادةً مادةً، في ضوء اتفاقية العمل الدولية رقم 102 وتوصية منظمة العمل الدولية رقم 202 ووثيقة رؤية عُمان 2040، وانتهى إلى أربع عشرة توصية عملية، مسنودة بثمانٍ وعشرين مادة قائمة وثلاثة نصوص مستحدثة.
ما رصده في التجربة العُمانية
جمع القانون العُماني المعاشات التقاعدية وبرامج المساعدة في مؤسسة واحدة تغطي نحو 1.68 مليون مؤمَّن عليه ونحو 1.55 مليون مستفيد من المنافع. وأبرز ما يتوقف عنده الباحث ليس هذا الجمع المؤسسي، بل المادة 6: آلية تصحيح ذاتي ترفع سن استحقاق منفعة كبار السن عامًا واحدًا كل سبعة أعوام بنص القانون، فتنزع المتغير الديمغرافي من طاولة التفاوض.
وما قرأه في الورش المغربي
بدأ المغرب من البيانات، فبنى السجل الاجتماعي الموحّد قبل التعميم، وتجاوزت التغطية الصحية 31.8 مليون شخص، أي نحو 86% من السكان. مع مراعاة اكراهات وضعية الحقوق المغلقة، والمؤسسات التقاعدية التي ما زالت متعددة ومتفاوتة الأوضاع المالية.
الخلاصة التي قدّمها لصندوق الحماية الاجتماعية العُمان
عُمان وحّدت المؤسسة ولم تبنِ بعد طبقة الربط، والمغرب بنى طبقة الربط وبصددتوحيد مؤسساته ( فلكلٍّ منهما ما يفتقده الآخر. والدرس العُماني للمغرب هو تقنين التصحيح بدل التفاوض عليه في كل أزمة؛ والدرس المغربي لعُمان أن الحماية الاجتماعية لا تُقاس بعدد المسجَّلين بل بعدد من يستطيع فعلًا تفعيل حقه. ويشترط الباحث شرطًا حاكمًا يتقدم عليهما: الفصل المحاسبي الصارم بين الفروع التأمينية واحتياطيات المنافع.
دلالة التكريم
يتجاوز هذا التكريم صاحبه إلى دلالة أعمّ: فالورشان المغربي والعُماني متعاصران، والأسئلة التي يطرحانها مشتركة، والخبرة المغربية في الحماية الاجتماعية صارت مرجعًا تستكتبه مؤسسات في لحظة بنائها لأنظمتها. وذاك مكسب يُحسب للكفاءة الوطنية والجامعة المغربية قبل أن يُحسب لصاحبه.
المقالة الخبير المغربي طارق لكدالي يكرم في عمان عن دراسة مقارنة في الحماية الاجتماعية fمنشورة على جريدة الصباح.
الخبير المغربي طارق لكدالي يكرم في عمان عن دراسة مقارنة في الحماية الاجتماعية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
جريدة الصباح الخبير المغربي طارق لكدالي يكرم في عمان عن دراسة مقارنة
كانت هذه تفاصيل الخبير المغربي طارق لكدالي يكرم في عمان عن دراسة مقارنة في الحماية الاجتماعية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الصباح و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

