اخبار عربية شحتان يطرح إمكانية إقرار تراخيص لمزاولة النشاط الإعلامي في المغرب

شحتان يطرح إمكانية إقرار تراخيص لمزاولة النشاط الإعلامي في المغرب


اليكم الان شحتان يطرح إمكانية إقرار تراخيص لمزاولة النشاط الإعلامي في المغرب والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

طرح إدريس شحتان، رئيس الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، إمكانية إقرار تراخيص لمزاولة النشاط الإعلامي بالمغرب، في إطار توجه يروم إعادة تنظيم قطاع الصحافة وتعزيز الضوابط المهنية المؤطرة له، معتبرا أن المرحلة المقبلة تستدعي إعادة الاعتبار لمهنة الصحافي والبطاقة المهنية، وبناء مقاولات إعلامية قوية وقادرة على المنافسة والاستقلال الاقتصادي.

وأوضح شحتان، خلال أشغال الجمع العام العادي للجمعية المنعقد الثلاثاء بالدار البيضاء، أن هناك تفكيرا بشأن اعتماد ترخيص لمزاولة النشاط الإعلامي، بهدف إحكام تأطير القطاع والتصدي للممارسات التي قد تمس بمصداقية المهنة، في سياق النقاش حول سبل الارتقاء بجودة العمل الصحافي وضمان احترام متطلباته المهنية.

وبحسب بلاغ صادر عن الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، شدد رئيسها على ضرورة استعادة مهنة الصحافي لهيبتها، وإعادة الاعتبار للبطاقة المهنية، بما يضمن الحفاظ على مكانة الصحافة داخل المجتمع، في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي وتزايد عدد المنابر والفاعلين في المجال الرقمي.

وجاء طرح هذه الإمكانية ضمن دعوة أوسع وجهها شحتان إلى إعادة هيكلة المشهد الإعلامي المغربي، ومراجعة النموذج الاقتصادي الذي تقوم عليه المقاولات الصحافية، معتبرا أن بناء قطاع أكثر قوة ومصداقية يقتضي إرساء قواعد واضحة لتنظيم المهنة، وتشجيع الاستثمار في المؤسسات الإعلامية وتعزيز استقلاليتها الاقتصادية.

وتوقف رئيس الجمعية عند مبلغ 247 مليون درهم المخصص لدعم قطاع الصحافة ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2027، داعيا إلى مراجعة فلسفة هذا الدعم وأهدافه، حتى يتجاوز دوره المرتبط بالحفاظ على استمرارية المقاولات ومناصب الشغل، ويصبح وسيلة لتطوير القطاع وتحديث بنياته ورفع قدرته على المنافسة.

وأشار شحتان إلى أن الدعم العمومي ساهم في مساعدة المؤسسات الصحافية على تجاوز تداعيات الأزمة الصحية، غير أن التحولات الحالية تفرض الانتقال إلى مرحلة جديدة تقوم على الاستثمار والتحديث، قائلا: “يتوجب علينا أن نتجاوز منطق البقاء، وأن نبني صحافة وطنية قوية ومهيكلة وقادرة على المنافسة، تواكب التحولات التي يشهدها بلدنا وتستطيع منافسة كبار الفاعلين الإعلاميين على المستوى الدولي”.

وفي معرض تشخيصه لوضعية القطاع، كشف شحتان أن 379 مقاولة صحافية تستفيد حاليا من الدعم العمومي، في حين لا يتجاوز عدد المقاولات المهيكلة والمنضوية في تنظيمات مهنية 59 مقاولة، بحسب الأرقام التي عرضها خلال الجمع العام، مستندا إلى هذه المعطيات للدعوة إلى مزيد من الشفافية والصرامة والمسؤولية في تنظيم القطاع.

وأكد رئيس الجمعية ضرورة التصدي للممارسات التي من شأنها التأثير في مصداقية الصحافة، مع العمل على تطوير مقاولات إعلامية تتوفر على مقومات الاستمرارية والقدرة على الاستثمار، وربط النقاش حول الدعم العمومي بأهداف إصلاحية تهم جودة الإنتاج الصحافي ومستقبل المؤسسات العاملة في المجال.

وشملت المناقشات التي عرفها الجمع العام التحديات المرتبطة بتزايد عدد المنابر الإعلامية ومنافسة المنصات الإعلانية الدولية، إلى جانب الحاجة إلى التمييز القانوني بين الأنشطة الصحافية والأنشطة التي يمارسها المؤثرون على المنصات الرقمية، في ظل التحولات التي طرأت على إنتاج المحتوى وتوزيعه واستقطاب الموارد الإشهارية.

كما أثار المشاركون قضية الموارد المتأتية من الإعلانات الرسمية للدولة، وما يرتبط بالاستفادة منها من إشكالات تستدعي المعالجة، فضلا عن أهمية الحفاظ على الصحافة المكتوبة، وتعزيز آليات التشاور بين الفاعلين المهنيين، وإحداث لجان للتتبع لمواكبة القضايا المطروحة داخل القطاع.

وفي السياق نفسه، أكد المختار الغزيوي، الكاتب العام للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، أن مستقبل العلاقة الاقتصادية بين الدولة والمقاولات الإعلامية ينبغي أن يتجه نحو تمكين هذه الأخيرة من اكتساب قدر أكبر من الاستقلالية بصورة تدريجية، بما يجنبها الاعتماد الدائم على الدعم العمومي.

وشدد الغزيوي على أهمية الحفاظ على وحدة الجسم المهني، معتبرا أن الانقسامات الداخلية من العوامل التي تضعف قدرة القطاع على مواجهة التحديات المشتركة، خصوصا في ما يتعلق بتطوير الإطار القانوني وتحسين ظروف ممارسة المهنة وتعزيز حضور المؤسسات الإعلامية الوطنية.

واستعرض الكاتب العام، خلال تقديم التقرير الأدبي، حصيلة المبادرات التي أطلقتها الجمعية في سبيل تحسين ظروف ممارسة العمل الصحافي، والمساهمة في تطوير الإطار القانوني المنظم للمهنة، وتعزيز هيكلة المقاولات الإعلامية.

وتطرق التقرير إلى مساهمة الجمعية في تعبئة وسائل الإعلام الوطنية لمواكبة كأس أمم إفريقيا 2025، إلى جانب الجهود المبذولة لمواكبة الصحافيين خلال تغطية كأس العالم 2026، باعتبارهما من أبرز المحطات الرياضية التي استدعت تعبئة مهنية وإعلامية.

وعلى المستوى المالي، أظهر التقرير الذي قدمته فاطمة الزهراء الورياغلي أن مداخيل الجمعية بلغت، إلى غاية 30 شتنبر 2026، ما مجموعه 505 آلاف و225 درهما و61 سنتيما، مقابل نفقات تسيير بلغت 605 آلاف و180 درهما و19 سنتيما، مسجلة عجزا مؤقتا قدره 99 ألفا و954 درهما و58 سنتيما.

ورغم هذا العجز المؤقت، أفاد التقرير بأن الجمعية تحتفظ بوضعية مالية مريحة، بالنظر إلى توفرها على سيولة مالية تتجاوز 1,72 مليون درهم، وفق المعطيات التي جرى تقديمها خلال الجمع العام.

وكانت فاطمة الزهراء الورياغلي قد افتتحت أشغال الجمع العام العادي، الذي شكل مناسبة لعرض حصيلة عمل الجمعية ومناقشة القضايا المرتبطة بمستقبل الصحافة المغربية، وفي مقدمتها إعادة هيكلة المقاولات الإعلامية وتطوير الدعم العمومي وتحسين الوضع المهني للصحافيين.

وخلصت أشغال الجمع العام إلى التأكيد على أهمية بناء نموذج اقتصادي مستدام للمقاولات الصحافية، وتعزيز مهنية القطاع وتطوير آليات تنظيمه، مع تجديد الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين التزامها بمواصلة العمل من أجل مشهد إعلامي أكثر قوة ومصداقية، قادر على مواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية التي تعرفها الصحافة.

شحتان يطرح إمكانية إقرار تراخيص لمزاولة النشاط الإعلامي في المغرب Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

شحتان يطرح إمكانية إقرار تراخيص لمزاولة النشاط الإعلامي في المغرب



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس شحتان يطرح إمكانية إقرار تراخيص لمزاولة النشاط الإعلامي

كانت هذه تفاصيل شحتان يطرح إمكانية إقرار تراخيص لمزاولة النشاط الإعلامي في المغرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم