اليكم الان مهرجان إيطالي مغربي يحتفي بالتعايش والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
احتضنت مدينتا سان دونا دي بيافي وتريفيزو بإيطاليا، ضمن فعاليات الدورة الثانية عشرة للمهرجان الدولي الإيطالي المغربي، لقاء فكريا حول دور المرأة المهاجرة في تنشئة الأجيال الجديدة، إلى جانب عرض الفيلم الوثائقي “طالياني”، الذي يتناول تجارب الإيطاليين المقيمين بالمغرب، ويفتح النقاش حول الهجرة والاندماج والتعايش بين الثقافات.
وشكلت الندوة المنظمة بتعاون مع جمعية أركانا، تحت شعار “دور النساء الأجنبيات في تنشئة الأجيال الجديدة والمساهمة في تطور المجتمع”، مناسبة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه المرأة المهاجرة داخل المجتمع الإيطالي، ودورها في تربية الأبناء والحفاظ على الهوية الثقافية، وبناء جسور التواصل بين ثقافة البلد الأصلي وثقافة بلد الإقامة.
وأكد عبد الله خزرجي، رئيس المهرجان الدولي الإيطالي المغربي، أهمية المكانة التي تحتلها المرأة المهاجرة في المجتمع، باعتبارها فاعلا أساسيا في تنشئة الأجيال الجديدة وتعزيز الاندماج. كما أبرزت مداخلات المشاركين أهمية العمل الجمعوي والتربوي والقانوني في دعم الأسر المهاجرة، وحماية حقوق النساء، وتعزيز قيم المواطنة والمساواة وتكافؤ الفرص.
وأشرف الأخصائي النفسي جورجيو بافان على تسيير الندوة، التي عرفت مشاركة فاطمة فلاحي، رئيسة جمعية أركانا، والمحامية رانيا معداني، من هيئة المحامين بمدينة فيرونا رئيسة جمعية المحامين المغاربة بإيطاليا، إلى جانب صوفيا موسكينو، وباتريتسيا لويولا، رئيسة مؤسسة “Forcoop Cora”، وآنا ماريا بارديلوتو، رئيسة جمعية “ليس الآن فمتى – بيت النساء”، والمحامية ديباتيلا نونيس.
وتناولت المداخلات قضايا التكوين والتأهيل، ومناهضة التمييز والعنف، وتعزيز مشاركة النساء في الحياة المدنية والمؤسساتية، مع التأكيد على أن نجاح اندماج أبناء الجيلين الثاني والثالث يرتبط أيضا بتمكين الأمهات والاعتراف بدورهن في التربية ونقل قيم الاحترام والتسامح والانفتاح.
وفي سياق متصل، شهدت مدينة تريفيزو عرض الفيلم الوثائقي “طالياني”، الذي يقدم تجارب الإيطاليين المقيمين بالمغرب، مسلطا الضوء على وجه آخر للهجرة، بعيدا عن التصورات التي تحصرها في انتقال سكان دول الجنوب نحو أوروبا.
ويطرح العمل أسئلة بشأن الصور النمطية المرتبطة بالمهاجرين، ومعايير الاندماج داخل المجتمعات المستقبلة، وإمكانية بناء علاقات إنسانية قائمة على الاحترام المتبادل، بصرف النظر عن الجنسية أو الخلفية الثقافية والدينية. كما يبرز أن الانتقال إلى بلد جديد تجربة إنسانية مشتركة، تتطلب التكيف مع محيط مختلف مع الحفاظ على الهوية الأصلية.
وتتقاطع رسائل الندوة مع مضامين الفيلم الوثائقي في التأكيد على أهمية الحوار بين الثقافات، وتعزيز التفاهم بين الشعبين المغربي والإيطالي، بالنظر إلى الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تجمعهما، وإسهام الجاليتين في التنمية والتبادل الثقافي.
ويأتي تنظيم هذه الأنشطة في إطار جهود المهرجان الدولي الإيطالي المغربي، برئاسة عبد الله خزرجي، الرامية إلى ترسيخ قيم التعايش والاندماج، وإبراز مساهمة الجالية المغربية وباقي الجاليات الأجنبية في الحياة الاجتماعية والثقافية بإيطاليا، وتعزيز العلاقات بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
مهرجان إيطالي مغربي يحتفي بالتعايش Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مهرجان إيطالي مغربي يحتفي بالتعايش
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس مهرجان إيطالي مغربي يحتفي بالتعايش
كانت هذه تفاصيل مهرجان إيطالي مغربي يحتفي بالتعايش نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

