اليكم الان نتائج الانتخابات الاسرائيلية وخطط التصعيد في المنطقة والان إلى التفاصيل من المصدر الخبر اليمني
أبو بيروت:
تتشابك الصراعات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط بشكل وثيق مع الحسابات السياسية الداخلية في إسرائيل. وفي هذا السياق، نرى أن رئيس وزراء الكيان، بنيامين نتنياهو، يمسك بزمام المبادرة في توجيه التطورات الميدانية بما يخدم بقاءه في السلطة وتجديد ولايته، مستنداً إلى استراتيجية التصعيد المدروس على جبهات متعددة.
فهو، يسعى إلى كسر حالة الجمود العسكري الحالي عبر مسارين متوازيين:
1. غارات استعراضية ضد إيران: الإقدام على توجيه ضربات جوية محدودة وموجهة لعمق الأراضي الإيرانية قبل حسم الصراع على الحكومة الصهيونية بهدف تحقيق مكاسب داخلية.
2. تصعيد موجع في لبنان: توجيه ضربات قاسية ومؤثرة تطال العاصمة بيروت والبنى التحتية، بهدف الضغط على الحاضنة الشعبية والسياسية لخصومه، وتقديم نفسه بصفته “الحامي الوحيد للأمن القومي الإسرائيلي”.
؟
تعتمد هذه الاستراتيجية على وضع القيادة الإيرانية وحلفائها أمام خيارين أحلاهما مر، حيث يصب كلا الاحتمالين في مصلحة الاستمرار السياسي لنتنياهو:
• السيناريو الأول (الاستيعاب الإيراني): في حال فضلت طهران عدم الرد بالمثل أو اكتفت برد رمزي خشية تدحرج كرة الثلج إلى حرب إقليمية واسعة، سيسارع نتنياهو إلى تسويق هذا التراجع كـ”نصر استراتيجي تاريخي” وفرض لمعادلة ردع جديدة. هذا السرد سيكون الورقة الرابحة الأساسية في حملته الانتخابية لتأمين فوز حاسم.
• السيناريو الثاني (الرد الإيراني الشامل): إذا ما قررت إيران توجيه ضربات صاروخية مكثفة نحو الكيان ، فسيقود ذلك إلى تفعيل حالة الطوارئ القصوى ونزول السكان إلى الملاجئ. في هذه الحالة، يمتلك نتنياهو المسوغ القانوني والسياسي لتمديد ولايته بذريعة الحرب، مما يتيح له الوقت لإعادة ترتيب الأوراق السياسية الداخلية لصالحه وتفكيك جبهة المعارضة.
كما يرى نتنياهو أن بروز القوة العسكرية اليمنية وضغوطها المستمرة قد يدفع بعض العواصم الخليجية المتوجسة إلى البحث عن مظلة أمنية جديدة، مما يسهل عليه تسريع وتيرة التطبيع الكلي معها وجر دول عربية محورية (بما فيها مصر والأردن) إلى تحالف أمني وعسكري علني لمواجهة ما يُعرف بـ”محور المقاومة”، وهو ما يعني عملياً تجاوز أو إضعاف الأطر التقليدية للتضامن الإسلامي (مثل حلف مكة التاريخي).
• يهدف هذا التموضع الجديد إلى عزل قوى إقليمية كبرى مثل تركيا وباكستان، وإبعادها عن ملفات الشرق الأوسط الحيوية، لإعادة صياغة المنطقة وفق منظور “الشرق الأوسط الجديد” القائم على شبكة مصالح أمنية واقتصادية مباشرة مع إسرائيل .
بين حسابات صناديق الاقتراع وقرقعة السلاح، يبدو أن بنيامين نتنياهو يجيد اللعب على حافة الهاوية. إن تحويل التهديدات العسكرية إلى فرص سياسية ذات اتجاهين (الربح عبر السلم المفروض أو الربح عبر الحرب المؤجِّلة للانتخابات) يمثل جوهر البراغماتية السياسية الإسرائيلية الحالية، وإن كانت هذه الاستراتيجية تحمل في طياتها مخاطر جمة قد تنفجر في وجه الجميع إذا ما أخطأت الحسابات التكتيكية تقدير ردود فعل الخصوم.
نتائج الانتخابات الاسرائيلية وخطط التصعيد في المنطقة first appeared on الخبر اليمني.
نتائج الانتخابات الاسرائيلية وخطط التصعيد في المنطقة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الخبر اليمني نتائج الانتخابات الاسرائيلية وخطط التصعيد في المنطقة
كانت هذه تفاصيل نتائج الانتخابات الاسرائيلية وخطط التصعيد في المنطقة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الخبر اليمني و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

