اليكم الان وزير الاوقاف تركي الوادعي يبشر يقرب الخلاص ويؤكد.. لا مكان في اليمن لخرافة "سيد وعبد" ولا لمشروع ولاية الفقيه والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث
بشر وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، الشيخ تركي الوادعي، بقرب الخلاص، مؤكداً أن فجر اليمن قد لاح وسطعت أنواره، ولاحت رايات النصر خفاقة في مواقع البطولة والشجاعة والنضال.
وقال الوادعي في تصريح له، اليوم الثلاثاء، مخاطباً أبناء القبائل اليمنية: "يا حماة العقيدة والوطن وصُنّاع التاريخ والحضارة، إنما النصر صبر ساعة".
ودعا الوزير القبائل إلى توحيد كلمتهم ولمّ شملهم والوقوف صفاً واحداً خلف قيادتهم الشرعية، لإسناد أبطال القوات المسلحة والمقاومة الشعبية ومساندة الجبهات، للدفاع عن الدين ثم الوطن، ورفع الظلم والمعاناة عن المواطنين، وفك الحصار عن تعز الأبية الشجاعة، واستعادة الدولة.
وأكد الوادعي أن قبائل اليمن هي "قلب اليمن النابض، وسند القيادة الشرعية والقوات المسلحة بعد الله عز وجل، وجزء أصيل لا يتجزأ من وطن الحضارة والمساواة والعدالة والحرية المشروعة".
وشدد على أنه "لا مكان في اليمن لخرافة سيد وعبد، ولا للادعاءات السلالية الكهنوتية التي أرجعت شعبنا للوراء عشرات السنين، ولا لمشروع ولاية الفقيه الدخيل على اليمنيين الأبطال".
ودعا الوادعي إلى هبة رجل واحد لمساندة أبطال الجبهات، مشيراً إلى أن هدفهم هو حفظ الدين وتحرير الوطن واستعادة الدولة، وبسط الأمن والأمان للجميع، وإعادة عجلة التنمية والبناء.
وختم تصريحه بالقول: "إنها لحظة فاصلة في تاريخ اليمن العريق، يمن الحضارة والتاريخ، ويمن الإيمان والحكمة، وها هو فجر اليمن قد لاح وشعّت أنواره، فأبشروا بنصر الله عز وجل وثقوا به وتوكلوا عليه".
وزير الاوقاف تركي الوادعي يبشر يقرب الخلاص ويؤكد لا مكان في اليمن لخرافة سيد وعبد ولا لمشروع
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الاول _ من قلب الحدث وزير الاوقاف تركي الوادعي يبشر يقرب الخلاص ويؤكد لا
كانت هذه تفاصيل وزير الاوقاف تركي الوادعي يبشر يقرب الخلاص ويؤكد.. لا مكان في اليمن لخرافة "سيد وعبد" ولا لمشروع ولاية الفقيه نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

