اليكم الان 65 بالمائة من التونسيين يعانون من أمراض مزمنة.. والان إلى التفاصيل من المصدر المصدر التونسية
شدّد حسن الزرقوني، مدير شركة “سيغما كونساي” لسبر الآراء، على ضرورة الانطلاق في اتخاذ التدابير اللازمة لإصلاح الصناديق الاجتماعية التي تعاني عجزاً سنوياً يُقدَّر بين 1.2 مليار و1.5 مليار دينار، مشيراً إلى أن نتائج هذه التدابير ستظهر على المدى المتوسط والبعيد.
وأوضح حسن الزرقوني، أن الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية يعاني من إشكاليتين، وهما قلة عدد المشتركين وارتفاع كتلة الأجور، إضافة إلى الارتفاع المتواتر لعدد المتقاعدين، فيما ترتبط مشاكل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالاقتصاد؛ باعتبار أن 40 بالمائة من المشتغلين في تونس ينتمون إلى القطاع الموازي، إضافة إلى ضعف نسبة النمو.
وبين الزرقوني في تصريح لاذاعة اكسبراس أف أم أن ارتفاع نسبة المساهمات في الصناديق الاجتماعية يستوجب الترفيع في الأجور وبالتالي زيادة الإنتاجية.
وكشف أن عدد المشتركين النشطين في الصندوقين يتراوح بين 2.6 مليون و2.8 مليون سنوياً، في حين أن عدد المستفيدين يتراوح بين 1.1 و1.2 مليون مستفيد يتحصل على جراية تقاعد.
وأوضح أن ذلك يدل على وجود ما بين 2.3 و2.4 مشترك نشط مقابل كل متقاعد، في حين يفترض أن تبلغ هذه النسبة 4 مشتركين مقابل كل متقاعد، حتى تتمكن الصناديق من تحقيق التوازن المالي.
وفسر أن ذلك مرتبط بشكل أساسي بالنمو الديموغرافي باعتبار أن عدد المشتغلين والمساهمين في الصندوقين يتقلص مقابل ارتفاع عدد الجرايات، مشيراً إلى أن المولودين سنوات 1960 و1970 سيحالون على التقاعد، وهو ما سيخلق عجزاً هيكلياً للصناديق الاجتماعية.
وأضاف الزرقوني أن عدد المنخرطين الجدد في الصناديق الاجتماعية سيتقلص بين سنة 2035 و2050 لأنهم وُلدوا بين سنتي 2010 و2020 في ظل تراجع مؤشرات الخصوبة إلى 1.53 طفل، ملاحظاً أن مساهماتهم لن تغطي جرايات المتقاعدين بالطريقة المطلوبة حتى لو كانت أجورهم مرتفعة.
كما أوضح مدير شركة “سيغما كونساي” أن ارتفاع أمل الحياة عند الولادة سيؤثر على التوازن المالي للصناديق الاجتماعية، باعتبار أن هذا المؤشر الديموغرافي يُحدد متوسط عدد السنوات التي سيعيشها الفرد، وبالتالي الفترة الزمنية التي سيتلقى فيها جراية التقاعد وتغطية الرعاية الصحية.
وفي هذا السياق المتصل بالعوامل التي تثقل كاهل الصناديق الاجتماعية، عرّج المختص في الإحصاء على أن 65 بالمائة من التونسيين يعانون من الأمراض المزمنة التي تساهم بأكثر من 80 بالمائة في عدد الوفيات.
وبيّن أن مرض القلب والسكري يمس ما بين 15 و20 بالمائة من التونسيين وقد تطور من 8 بالمائة سنة 2000 إلى 18 بالمائة في عام 2024، في حين أن ما بين 25 و30 بالمائة من الكهول يعانون من مرض السمنة، إضافة إلى الأمراض التنفسية.
65 بالمائة من التونسيين يعانون من أمراض مزمنة.. first appeared on المصدر تونس.
65 بالمائة من التونسيين يعانون من أمراض مزمنة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
المصدر التونسية 65 بالمائة من التونسيين يعانون من أمراض مزمنة
كانت هذه تفاصيل 65 بالمائة من التونسيين يعانون من أمراض مزمنة.. نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر التونسية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

