اليكم الان العميد بلالي لـالعالم: قواعدنا الصاروخية لا يستطيع أي سلاح تقليدي تدميرها والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime
واوضح العميد بلالي ان القوات المسلحة الإيرانية تشكلت للدفاع عن الأراضي الإيرانية ومكتسبات ثورتنا العزيزة ونظامنا المقدس. وعلينا أن نختار أساليب تمكننا، رغم محدوديتنا في الموارد الاقتصادية، من تحقيق أقصى استراتيجية واستثمار للأسلحة، مشيرا الى انه إذا وضعنا كافة طاقاتنا في سلاح غير محلي وفي إمكانيات قتالية نعتمد في إنتاجها على الخارج، فإن هذا لا يحقق الردع.
واضاف العميد بلالي ان قواتنا المسلحة تتمكن من مقاومة القوى الاستكبارية بشكل غير متكافئ ومن توجيه ضربات مناسبة للعدو، فقد جعلنا الصناعة الصاروخية محلية بالكامل، وجميع احتياجات إنتاج الصواريخ والمسيرات والدفاع الجوي هي داخلية.
وبين العميد بلالي ان كون الصناعة الصاروخية محلية يمنحنا استراتيجية تجعل هذه القوة رادعة ولا تتأثر أبداً بالمتغيرات الخارجية، و في الحربين المفروضتين الثانية والثالثة أظهرنا كيف نستطيع استخدام هذا السلاح، وفي الحرب الثالثة استخدمناه على أفضل وجه.
واشار الى ان الحفاظ على التفوق في المجال الصاروخي أنجزناه بشكل أفضل بكثير في المعارك الماضية، وهذا مؤشر لنجاح استراتيجيتنا، والآن في جميع أنحاء البلاد انتشرت قواعد صاروخية ذات مدى مناسب ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية.
وشدد العميد بلالي ان قواعدنا الصاروخية صممت على نحو لا يستطيع أي سلاح تقليدي تدميرها لأنها في أعماق الأرض. كما تم تصميمها على نحو تتمكن فيه من البقاء الدائم هناك والخروج في الوقت المناسب لإطلاق النار.واكد انه لو كنا نستلم قطعة من الخارج فأي قطعة لم يسلموها لنا يكون السلاح المعتمد عليها قد تلف وتعطل.
المزيد بالفيديو المرفق..
العميد بلالي لـالعالم قواعدنا الصاروخية لا يستطيع أي سلاح تقليدي تدميرها
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
بتوقيت بيروت_ beiruttime العميد بلالي لـالعالم قواعدنا الصاروخية لا يستطيع أي
كانت هذه تفاصيل العميد بلالي لـالعالم: قواعدنا الصاروخية لا يستطيع أي سلاح تقليدي تدميرها نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

