اليكم الان الحرب على إيران تحت مجهر الكونغرس… ترامب يقرّ بتأثيرها الانتخابي والديموقراطيون يلوّحون بمساءلة هيغسيث والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان
تتسع تداعيات خسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وسط تصاعد الجدل السياسي بشأن الحرب على إيران وكلفتها الاقتصادية والعسكرية، في وقت أقرّ فيه الرئيس دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس بتأثير الحرب على النتائج الانتخابية، بينما بدأ الديموقراطيون التحضير لاستثمار أغلبيتهم الجديدة في الكونغرس للضغط من أجل وقف العمليات العسكرية ومساءلة كبار المسؤولين في الإدارة.
وفي تصريحات أدلى بها الأربعاء عقب افتتاح قاعة الرقص في الجناح الشرقي للبيت الأبيض، شدّد ترامب على أنّ الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، قائلاً إنّ كل ما يراه الأميركيون اليوم “قد لا يكون موجوداً في يوم من الأيام” إذا تحقق هذا السيناريو.
ودافع الرئيس الأميركي عن العمليات العسكرية ضد طهران، مؤكداً أنّ بلاده دمّرت الجيش الإيراني وقواته البحرية ومنظومات دفاعه الجوي، وأنّ العمليات لا تزال مستمرة. كما أشار إلى عودة تدفق النفط بكميات كبيرة عبر مضيق هرمز، بعدما كان متوقفاً في بداية الحرب.
وفي ما يتعلق بالخسارة الانتخابية، أقرّ ترامب بأن الحرب على إيران أدّت دوراً مهماً في تراجع الجمهوريين، لكنه اعتبر أنّ العامل الأساسي لم يكن الحرب بحد ذاتها، وإنما ارتفاع أسعار النفط وتداعياته الاقتصادية على الأميركيين.
ورغم النتائج، أكد ترامب أنّ الولايات المتحدة تعيش مرحلة نجاح غير مسبوقة، معرباً عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى تفاهمات مع الديموقراطيين، وكاشفاً عن بدء اتصالات بينهم وبين إدارته.
فانس: الحرب كانت سبب الهزيمة
من جهته، قدّم نائب الرئيس جي دي فانس تقييماً أكثر صراحة لأسباب الخسارة الجمهورية، معتبراً أنّ الحرب على إيران كانت العامل الحاسم في الهزيمة الانتخابية.
وكتب فانس في منشور مطوّل عبر منصة “إكس” أنّ أي نقاش جدي بشأن مستقبل الحزب الجمهوري يجب أن يبدأ بالاعتراف بتأثير الحرب على خيارات الناخبين.
وأشار إلى أن عدداً كبيراً من الأميركيين الذين صوّتوا لترامب وفانس في انتخابات عام 2024 منحوا أصواتهم للديموقراطيين في انتخابات 2026، نتيجة تداعيات الحرب على الشرق الأوسط والاقتصاد الأميركي.
وأضاف أنّ استطلاعات الرأي أظهرت أن الحرب والوضع الاقتصادي كانا من أبرز أسباب تحوّل الناخبين عن الجمهوريين، إلى جانب رغبة بعضهم في إحداث تغيير في طبيعة العلاقة الأميركية مع إسرائيل.
وتأتي تصريحات فانس وسط تساؤلات بشأن مستقبله السياسي وفرص ترشحه للرئاسة عام 2028، خصوصاً أنّ تقارير أشارت إلى أنه كان يبدي، خلف الكواليس، تحفظات على الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل بضربات على إيران في شباط الماضي.
ترامب يهنئ الديموقراطيين
وفي موقف لافت، هنّأ ترامب خصومه الديموقراطيين على فوزهم، لكنه رفض اعتبار النتائج ضربة شخصية له.
وقال في مقابلة هاتفية مع شبكة “فوكس نيوز” إن الديموقراطيين أدّوا عملاً جيداً ونجحوا في تحقيق هدف سعوا إليه منذ سنوات، مؤكداً أنه لا ينظر إلى النتيجة بوصفها هزيمة شخصية.
وفي المقابل، نشر البيت الأبيض عبر منصة “إكس” صورة لترامب مرفقة بعبارة “ترامب لا يزال رئيسكم”، في رسالة تؤكد استمرار الإدارة في ممارسة صلاحياتها رغم خسارة الحزب الجمهوري السيطرة على الكونغرس.
شومر يطالب بوقف الحرب ويلوح باستخدام صلاحيات الكونغرس
على الضفة المقابلة، طالب زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر بإنهاء الحرب على إيران، مشيراً إلى أن الكونغرس يمتلك أدوات دستورية ومالية يمكن استخدامها للضغط على الإدارة الأميركية.
وأكد شومر أن سلطة الكونغرس في التحكم بالإنفاق الحكومي تشكل إحدى الوسائل المتاحة لمواجهة استمرار الحرب من دون موافقة الشعب الأميركي.
ورغم معارضته استمرار العمليات العسكرية، شدّد شومر على أن موقف الديموقراطيين لا يعني القبول بامتلاك إيران سلاحاً نووياً، مؤكداً أن منع طهران من الوصول إلى هذا السلاح يظل هدفاً قائماً.
الديموقراطيون يضعون هيغسيث في دائرة المساءلة
وفي تطور سياسي موازٍ، كشفت صحيفة “تايمز” البريطانية أن الديموقراطيين يتجهون إلى إعطاء الأولوية لمحاولة عزل وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، بدلاً من إطلاق محاولة ثالثة لعزل ترامب.
ويعكس هذا التوجه حسابات سياسية ودستورية، خصوصاً أن عزل الرئيس وإبعاده عن منصبه يتطلبان إدانته بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، وهو شرط لم تنجح محاولتا عزله السابقتان في تحقيقه.
ونقلت الصحيفة عن مات بينيت، الشريك المؤسس لمركز “ثيرد واي” البحثي الديموقراطي، تحذيره من أن تكرار محاولة عزل ترامب من دون فرصة فعلية لإبعاده قد يضر بصورة الحزب لدى الناخبين، ويعطي انطباعاً بأنه يتجاهل أولوياتهم الاقتصادية والمعيشية.
في المقابل، أعلن زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز أن إخراج هيغسيث من منصبه سيكون من أولويات الحزب بعد استعادة الأغلبية.
مشروع عزل من 34 صفحة وثمانية بنود اتهام
وتستند التحركات ضد هيغسيث إلى مشروع قرار سبق أن قدّمه النائب الجمهوري توماس ماسي في 15 أيلول الماضي.
ويتألف المشروع من 34 صفحة، ويتضمن ثمانية بنود اتهام، أبرزها خوض الحرب على إيران من دون إعلان حرب من الكونغرس، ومواصلة العمليات العسكرية بعد انقضاء المهلة القانونية المحددة بستين يوماً من دون الحصول على تفويض، إضافة إلى اتهامات تتعلق بعدم الالتزام بالقوانين الهادفة إلى الحد من الخسائر في صفوف المدنيين.
وكان رئيس مجلس النواب مايك جونسون قد ألغى جلسة التصويت المقررة على المشروع في اليوم التالي لتقديمه، ما أدى إلى تأجيل النظر فيه إلى ما بعد الانتخابات.
ومع استمرار سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب خلال المرحلة الانتقالية، يحتاج ماسي إلى دعم جمهوري إضافي لتمرير مواد الاتهام، قبل انتقال الأغلبية إلى الديموقراطيين مع بدء ولاية الكونغرس الجديد.
ومع ذلك، فإنّ إقرار مواد العزل في مجلس النواب لا يعني إبعاد هيغسيث تلقائياً عن منصبه، إذ يتطلب الأمر محاكمة وإدانة في مجلس الشيوخ.
وبينما يتمسك ترامب بمبررات الحرب على إيران، ويتزايد الضغط الديموقراطي لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، تبدو واشنطن مقبلة على مرحلة من المواجهة السياسية بين البيت الأبيض والكونغرس، عنوانها الأبرز كلفة الحرب وصلاحيات الإدارة الأميركية ومستقبل سياستها في الشرق الأوسط.
الحرب على إيران تحت مجهر الكونغرس… ترامب يقرّ بتأثيرها الانتخابي والديموقراطيون يلوّحون بمساءلة هيغسيث هنا لبنان.
الحرب على إيران تحت مجهر الكونغرس ترامب يقر بتأثيرها الانتخابي والديموقراطيون يلو حون بمساءلة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هنا لبنان الحرب على إيران تحت مجهر الكونغرس ترامب يقر بتأثيرها
كانت هذه تفاصيل الحرب على إيران تحت مجهر الكونغرس… ترامب يقرّ بتأثيرها الانتخابي والديموقراطيون يلوّحون بمساءلة هيغسيث نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

