اليكم الان مسؤول أمريكي سابق: يجب على واشنطن دعم الجيش اليمني استخباراتياً وعسكرياً لمواجهة الحوثيين والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور
يمن مونيتور/ مأرب/ خاص:
دعا مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط، مايكل مولروي، الولايات المتحدة إلى تقديم دعم استخباراتي وعملياتي وعسكري أكبر للقوات الحكومية اليمنية في معركتها ضد جماعة الحوثي، معتبراً أن واشنطن تستطيع المساهمة في تغيير موازين المواجهة من خلال المعلومات الاستخباراتية والتدريب والإسناد الجوي، دون الحاجة إلى نشر قوات برية أمريكية تقليدية.
وقال مولروي، في مقابلة مع برنامج «الموقف الأمريكي» الذي يقدمه سيف المثنى على قناة «يمن شباب» المحلية اليمنية، إن دعم القوات اليمنية المعترف بها دولياً أصبح أكثر أهمية في ظل العمليات العسكرية الجارية قرب مضيق باب المندب، وتصاعد الهجمات الحوثية على السعودية، وارتباط التطورات في اليمن بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وأكد أن مواقفه تعبر عن تقييمه الشخصي بوصفه محللاً ومستشاراً، وليس عن موقف رسمي للإدارة الأمريكية أو وزارة الدفاع.
معركة الجوف تقترب من الحزم.. ما الذي يعنيه اختراق دفاعات الحوثيين لحسابات الحرب شرقي اليمن؟
يونيسف: موجة العنف الجديدة تقوض ما تبقى من استقرار أطفال اليمن
ورداً على سؤال بشأن إمكانية انتقال واشنطن إلى تقديم دعم مباشر أكبر للقوات الحكومية، يشمل الاستخبارات والتدريب والتجهيز والدعم العملياتي، قال: «أعتقد أن جميع هذه الإجراءات معقولة، ويمكن للولايات المتحدة اتخاذها، بل ينبغي لها أن تفعل ذلك».
وأضاف: «ينبغي للولايات المتحدة تقديم الدعم الاستخباراتي، بما في ذلك معلومات استخباراتية تفصيلية للغاية على المستوى التكتيكي، فضلاً عن الدعم العملياتي».
وأوضح أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات استخباراتية متقدمة يمكن توظيفها لمساعدة القوات اليمنية على إدارة عملياتها وتحسين قدرتها على مواجهة الحوثيين.
القوات اليمنية يمكن أن تؤدي الدور البري
واعتبر مولروي أن القوات التابعة للحكومة اليمنية تمثل الخيار العملي لتنفيذ العمليات البرية ضد الحوثيين، في ظل عدم استعداد واشنطن أو الدول الأخرى لإرسال قواتها للمشاركة المباشرة في حرب برية داخل اليمن.
وقال في البرنامج الذي تابعه “يمن مونيتور”: «في نهاية المطاف، هناك حاجة حقيقية إلى قوات برية»، مشيراً إلى أن الاعتماد على الضربات الجوية وحدها لا يكفي عادة لتحقيق الأهداف العسكرية والسياسية للحروب.
وأضاف: «ولذلك نحتاج إلى مكون بري في هذه المعادلة، وهذا المكون موجود بالفعل، وتخضع قوته لقيادة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً».
وأوضح أن القوات الحكومية تنفذ بالفعل عمليات لاستعادة مواقع استراتيجية وجزر مهمة في محيط مضيق باب المندب، معتبراً أن هذه التحركات ترتبط بصورة مباشرة بأمن الملاحة والتطورات العسكرية الإقليمية.
وقال: «ولا توجد رغبة لدى أي دولة أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، في تولي دور القوة البرية في هذا الصراع».
وشدد على ضرورة تركيز الجهود الأمريكية على دعم القوات اليمنية الموجودة على الأرض، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين.
وأضاف: «ولذلك أعتقد أن على الولايات المتحدة العمل مباشرة مع شركائها، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى، لتحديد ما يمكنها تقديمه من مساعدة للقوات الموجودة على الأرض».
احتمال مشاركة أكبر للاستخبارات الأمريكية
واستبعد مولروي إقدام واشنطن على نشر قوات برية تقليدية في اليمن، مشيراً إلى أن التكلفة السياسية والبشرية لمثل هذا التدخل تجعل احتماله ضعيفاً.
وقال: «أولاً، أتفق على أنه لن يكون من الحكمة إرسال قوات برية تقليدية إلى اليمن».
وأوضح أن التدخل البري الأمريكي قد يتسبب في خسائر بشرية كبيرة، وسيواجه معارضة داخل الولايات المتحدة، خصوصاً مع استمرار الحرب ضد إيران.
لكنه لم يستبعد مشاركة أكبر لقوات العمليات الخاصة والعناصر الاستخباراتية الأمريكية في تقديم الدعم للقوات اليمنية.
وقال: «أما إذا تعلق الأمر بقوات العمليات الخاصة والقوات الاستخباراتية، فربما يختلف الوضع، إذ يمكن لهذه القوات أن تشارك بدرجة أكبر مما يمكن أن تشارك بها القوات التقليدية».
وأضاف أن التدريب والمشورة والمساعدة العسكرية تمثل خيارات متاحة لواشنطن، دون أن يعني ذلك توليها قيادة الحرب البرية ضد الحوثيين.
تحذير من إغلاق باب المندب
وحذر مولروي من أن محاولة الحوثيين إغلاق مضيق باب المندب بصورة كاملة قد تدفع الولايات المتحدة إلى إعادة النظر في مستوى تدخلها العسكري.
وقال: «وإذا استمر التصعيد، فماذا لو حاول الحوثيون، على سبيل المثال، إغلاق مضيق باب المندب إغلاقاً كاملاً، بحيث لا يقتصر الأمر على استهداف ناقلات النفط السعودية فحسب؟ كيف يمكن للولايات المتحدة أن تقبل ذلك؟».
واعتبر أن الهجمات الحوثية على الملاحة الدولية، إلى جانب التهديدات الإيرانية في مضيق هرمز، تشكل جزءاً من الضغوط التي تتعرض لها إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وأضاف أن واشنطن لا تستطيع فصل تهديدات الحوثيين للملاحة عن الصراع الأوسع مع إيران.
وقال: «لا أعتقد أنه يمكن فصل قضية المملكة العربية السعودية والحوثيين ومضيق باب المندب عن مسألة إنهاء الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر».
وأشار إلى أن أحد الأهداف الأساسية لأي تسوية مع إيران يجب أن يكون ضمان حرية التجارة الدولية وعبور السفن عبر الممرات البحرية.
مقتل أمريكي يضع مسؤولية على واشنطن
وفي تعليقه على الهجمات الحوثية التي استهدفت مطارات سعودية، اعتبر مولروي أن مقتل مواطن أمريكي في الهجوم على مطار الرياض يفرض على الولايات المتحدة مسؤولية التعامل مع الهجوم، وإن لم يكن ذلك يعني بالضرورة الدخول في حرب جديدة.
وقال إن استهداف مطار دولي يمثل محاولة لتعطيل التجارة الدولية ويعرض المدنيين من جنسيات مختلفة للخطر.
وأضاف: «ولذلك، فهذا عمل إرهابي استهدف مواطناً أمريكياً، ومن ثم تقع على عاتق الولايات المتحدة مسؤولية التعامل معه».
وشدد على أن العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين واشنطن والرياض تفرض أيضاً مسؤوليات تتعلق بأمن السعودية.
وأوضح أن الرد الأمريكي لا يستلزم بالضرورة نشر قوات برية أو جوية عقب كل هجوم، لكنه يستدعي التعامل بجدية مع مقتل مواطن أمريكي.
وكان مولروي قد أشار إلى تقديره سقوط نحو 18 قتيلاً من جنسيات مختلفة في الهجوم، دون تقديم حصيلة موثقة خلال المقابلة.
الحوثيون أكثر كفاءة من حزب الله
وقال المسؤول الأمريكي السابق إن وزارة الدفاع الأمريكية كانت تنظر إلى الحوثيين بوصفهم تهديداً استراتيجياً مرتبطاً بإيران، وليس مجرد جماعة مسلحة محلية.
وأوضح أن الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس قدما للجماعة أسلحة ومساعدات عسكرية، مشيراً إلى أن البنتاغون سبق أن عرض في واشنطن أسلحة صودرت من الحوثيين، قال إنها قدمت أدلة على ارتباطهم بإيران.
وأضاف: «قد يقول البعض إن مستوى السيطرة الإيرانية عليهم ليس مماثلاً لمستوى سيطرتها على حزب الله، لكنني أرى أن الحوثيين أكثر كفاءة من حزب الله، وأن تأثيرهم على المستوى الدولي أكبر».
وأشار إلى أن الحوثيين أثبتوا قدرتهم على تهديد الملاحة في البحر الأحمر والصمود أمام عمليات عسكرية متعددة استهدفت قدراتهم.
وفي تقييمه للسياسة الأمريكية السابقة، قال إن قرار إدارة بايدن رفع تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية ارتبط بالحاجة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، لكنه رأى أنه كان من الممكن البحث عن آلية تجمع بين استمرار التصنيف وضمان تقديم المساعدات.
روسيا والصين.. معلومات لا ترقى إلى تأكيد مباشر
وفيما يتعلق بالدعم الروسي والصيني للحوثيين، قال مولروي إن المعلومات التي اطلع عليها تستند إلى تقارير إعلامية تتحدث عن تقديم موسكو وبكين معلومات استخباراتية إلى إيران، يمكن استخدامها في استهداف القوات الأمريكية.
وأشار إلى وجود شركات صينية خاصة توفر صوراً عالية الدقة يمكن استخدامها لتحديد مواقع أصول عسكرية أمريكية، بما فيها حاملات الطائرات.
لكنه أوضح أنه لا يمتلك معلومات مؤكدة تثبت انتقال تلك المعلومات إلى الحوثيين.
وقال: «أما فيما يتعلق بوصول هذه المعلومات الاستخباراتية إلى الحوثيين، فلا أستطيع الجزم بذلك استناداً إلى التقارير الإعلامية».
وأضاف أنه يفترض إمكانية انتقال بعض المعلومات عبر عناصر الحرس الثوري الإيراني العاملين مع الجماعة، لكنه شدد على أن ذلك يظل افتراضاً.
وقال: «لا أملك دليلاً يؤكد ذلك، لكنه افتراض أطرحه».
مستقبل الوجود الأمريكي في المنطقة
وأعرب مولروي عن قلقه من التساؤلات المتعلقة بمستقبل الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، خصوصاً بعد الأضرار التي قال إن منشآت عسكرية أمريكية تعرضت لها خلال الحرب مع إيران.
وأوضح أن بعض الدول الخليجية تتساءل عما إذا كانت واشنطن تعتزم الحفاظ على انتشارها العسكري الحالي أو إعادة تموضع قواتها ضمن أولويات استراتيجية مختلفة.
وأكد أن تقليص الالتزامات الأمريكية في المنطقة قد تكون له تداعيات تتجاوز الحرب الحالية، داعياً الإدارة الأمريكية إلى توضيح موقفها لشركائها.
وقال: «وأرى أن من مصلحة الولايات المتحدة الحفاظ على وجود قوي وفاعل في المنطقة، بما يشمل الوجود العسكري والتعاون الدبلوماسي والاستخباراتي مع حلفائنا في الخليج».
واختتم مولروي بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ينبغي أن تدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، باعتبار أن قواتها تخوض بالفعل مواجهة مع الحوثيين في مناطق استراتيجية تؤثر في أمن السعودية وباب المندب وإمدادات الطاقة العالمية.
وأضاف أن السؤال الأساسي أمام واشنطن وحلفائها يتمثل في تحديد أفضل الوسائل لدعم القوات الحكومية اليمنية، دون الانجرار إلى حرب برية أمريكية جديدة.
مسؤول أمريكي سابق: يجب على واشنطن دعم الجيش اليمني استخباراتياً وعسكرياً لمواجهة الحوثيين يمن مونيتور.
مسؤول أمريكي سابق يجب على واشنطن دعم الجيش اليمني استخباراتيا وعسكريا لمواجهة الحوثيين
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
يمن مونيتور مسؤول أمريكي سابق يجب على واشنطن دعم الجيش اليمني
كانت هذه تفاصيل مسؤول أمريكي سابق: يجب على واشنطن دعم الجيش اليمني استخباراتياً وعسكرياً لمواجهة الحوثيين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

