- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية ترامب يخسر الكونغرس.. هل يحرق الشرق الأوسط لإنقاذ إرثه؟

اخبار محلية
يمن مونيتور قبل 2 ساعة و 8 دقيقة

اليكم الان ترامب يخسر الكونغرس.. هل يحرق الشرق الأوسط لإنقاذ إرثه؟ والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور:

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة/ مجلة فورين أفيرز (Foreign Affairs)؛ الكاتبان: دانيال دبليو دريزنر وإليزابيث إن سوندرز

 مع انتهاء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، أصبح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الآن في وضع «البطة العرجاء»، وهو المصطلح الذي يُطلق على الرئيس الذي يقترب من نهاية ولايته وتتراجع قدرته على تنفيذ أجندته السياسية. فالرؤساء الذين يقضون ولايتهم الثانية ويفقدون السيطرة على الكونغرس يجدون أنفسهم مضطرين إلى مواجهة حقيقة أن الوقت المتاح لتمرير التشريعات الكبرى التي تحمل بصمتهم، أو تنفيذ مبادرات أخرى في السياسة الداخلية، قد انقضى. وبينما ينشغل هؤلاء الرؤساء بالتفكير في إرثهم السياسي، فإنهم غالباً ما يتجهون إلى السياسة الخارجية، حيث تتيح لهم صلاحيات الرئاسة التحرك بعيداً عن القيود المزعجة للسياسة الداخلية. وليس من غير المألوف أن يسعى رئيس في هذه المرحلة إلى تحقيق هدف أخير وطموح على الساحة الدولية. فعلى سبيل المثال، بذل الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون جهوداً كبيرة في نهاية ولايته لدفع مقترح يرمي إلى التوصل إلى تسوية نهائية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

غير أن مرحلة «البطة العرجاء» التي يدخلها ترامب لن تكون شبيهة بتلك التي مر بها أسلافه. فقد سبق أن عاش فترة اعتُبرت على نطاق واسع آنذاك مرحلة «بطة عرجاء»، امتدت من نوفمبر/تشرين الثاني 2020 إلى يناير/كانون الثاني 2021. وقد استغل تلك الفترة للطعن في نتائج الانتخابات، رغم الأدلة الواضحة على فوز جو بايدن. ويُعد ترامب أول رئيس أمريكي خلال المئة عام الماضية يتولى الرئاسة لولايتين غير متتاليتين، ولذلك فهو الرئيس الأمريكي الوحيد في الذاكرة المعاصرة الذي يمر بمرحلتين من «البطة العرجاء»، تستمر الثانية منهما هذه المرة لأكثر من عامين.

ومع اقتراب الديمقراطيين من السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، من المرجح أن يؤدي التهديد بإجراءات العزل أو فتح تحقيقات بشأن التعاملات التجارية لعائلة ترامب إلى إشعار الرئيس بأنه محاصر وإثارة غضبه. وهذا تحديداً ما يجعل الفترة المتبقية من ولايته شديدة الخطورة. فترامب الذي يجد نفسه محاصراً، ولا يرى أمامه مساراً واضحاً وبنّاءً في السياسة الخارجية يمكنه توجيه طاقته نحوه، قد يلجأ إلى ردود فعل عدوانية على الساحة الدولية. ولن يمتلك الكونغرس، حتى إن خضع لسيطرة الديمقراطيين، سوى قدر محدود من النفوذ على إدارته اليومية للسياسة الخارجية.

ثمة طرق كثيرة يمكن لترامب أن ينفّس بها عن غضبه: إصدار تهديدات جديدة ضد كندا، أو شن هجمات جديدة على تحالفات الولايات المتحدة، أو التواطؤ مع روسيا أو الصين على حساب أوكرانيا أو تايوان. لكن تحويل هذه التهديدات إلى سياسات فعلية سيتطلب جهوداً كبيرة، مثل إعادة تموضع القوات الأمريكية أو خوض مفاوضات شاقة ودقيقة مع القوى الكبرى الأخرى.

المكانان اللذان يستطيع ترامب إلحاق أكبر قدر من الضرر بهما هما إيران وكوبا. فوفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز»، وضعت إدارة ترامب وإسرائيل خططاً لشن ضربات جديدة ضد إيران بمجرد انتهاء انتخابات التجديد النصفي. ومن المستبعد أن تنجح محاولة أخيرة لفرض الاستسلام على طهران، بل إنها ستعرّض الاقتصاد العالمي وأمن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي واستقرارهم للخطر. وقد يحاول ترامب أيضاً فرض تغيير للنظام في كوبا. ولن يتطلب العمل العسكري ضد أيٍّ من الخصمين سوى إصدار ترامب أوامره بالمضي قدماً. ومع عدم وجود انتخابات تلوح في الأفق، لن يبقى ما يقيّد تحركات الرئيس خارجياً سوى تصوره للإرث الذي يريد تركه وراءه.

قدم على عتبة الخروج

نُعرّف الرؤساء بأنهم في مرحلة «البطة العرجاء» عندما لا يعودون مضطرين إلى خوض استحقاقات انتخابية، سواء كانت انتخابات رئاسية أو انتخابات تجديد نصفي للكونغرس. وبالنسبة إلى الرئيس الذي أمضى ولاية واحدة وخسر محاولته لإعادة انتخابه، لا تستمر هذه المرحلة سوى بضعة أشهر، تفصل بين انتخاب خليفته وتنصيبه. أما الرئيس الذي يقضي ولايته الثانية، فقد تمتد هذه المرحلة لعامين، من انتخابات التجديد النصفي حتى مغادرته منصبه. ومن غير المرجح أن يسمح ترامب لانتخابات الرئاسة المقررة في عام 2028 بالتأثير في حساباته، بالنظر إلى أنه لم يُبدِ يوماً اهتماماً خاصاً بالمصير السياسي للجمهوريين الآخرين.

وبعد تحررهم من أعباء الحملات الانتخابية والعمل التشريعي، وفي ظل افتقارهم غالباً إلى الرصيد السياسي الداخلي، يميل الرؤساء في مرحلة «البطة العرجاء» إلى تحويل اهتمامهم نحو الدبلوماسية، والمجازفة باتخاذ خطوات خارجية لم يكونوا ليجرؤوا على اتخاذها في وقت سابق. فقد حاول كلينتون التوسط للتوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني، والترتيب لزيارة رئاسية إلى كوريا الشمالية في نهاية ولايته الثانية. وبعد خسارة انتخابات التجديد النصفي عام 2014، أبرم الرئيس باراك أوباما الاتفاق النووي مع إيران، وطبّع العلاقات مع كوبا.

كما استخدم الرؤساء في مرحلة «البطة العرجاء» القوة العسكرية بطرق ربما لم يكونوا ليلجؤوا إليها قبيل الانتخابات. فعلى سبيل المثال، تدخل الرئيس جورج بوش الأب في الصومال أواخر عام 1992، في مهمة محدودة للتخفيف من حدة المجاعة. وبعد أكثر من عقد، وتحديداً في عام 2007، أرسل جورج بوش الابن تعزيزات عسكرية كبيرة لتحقيق الاستقرار في العراق، عقب انتخابات تجديد نصفي قاسية بدا أن الناخبين وجّهوا خلالها رسالة تطالبه بالانسحاب من الحرب المتعثرة هناك.

وقد تباينت نتائج هذه المبادرات الطموحة في السياسة الخارجية. فقد فشلت مفاوضات كلينتون الإسرائيلية الفلسطينية، ولم تدم الإنجازات الدبلوماسية لأوباما طويلاً. أما مهمة جورج بوش الأب في الصومال، فقد نجحت إلى حد كبير في درء المجاعة، لكنها تركت الجذور الأساسية للصراع دون معالجة، ما أغرى كلينتون بتوسيع المهمة، وكانت لذلك عواقب كارثية. وفي المقابل، نجحت زيادة القوات الأمريكية في العراق خلال عهد جورج بوش الابن في احتواء العنف على المدى القصير، لكنها لم تحقق الكثير على صعيد إرساء استقرار دائم في البلاد. ومع ذلك، فقد خضعت هذه المبادرات، على أقل تقدير، للنقاش والتخطيط بمشاركة الجهات الحكومية المعنية وخبراء من خارج الإدارة. وكانت أهدافها واضحة، حتى عندما لم تتحقق. وفي كل حالة، حاول الرئيس شرح سياساته وتبريرها، وهي معايير أخفق ترامب مراراً في الالتزام بها.

المقامرة بكل شيء

مع خروج ترامب من انتخابات التجديد النصفي وقد تراجعت قوته السياسية، بينما لا يزال يسعى للفوز بجائزة نوبل للسلام، قد يتوقع المرء أن يتجه نحو الدبلوماسية. لكن المشكلة أنه استنفد بالفعل كثيراً من المناورات الواضحة المتاحة للرؤساء في مرحلة «البطة العرجاء». فخلال ولايته الأولى، راهن ترامب على تحقيق إنجازات كبرى في السياسة الخارجية، من خلال الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وعقد ثلاثة لقاءات مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، واستبدال اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية باتفاقية تجارية إقليمية جديدة من تصميمه، وتسهيل تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، فضلاً عن الانسحاب من مجموعة واسعة من الاتفاقيات الدولية. ومنذ عودته إلى البيت الأبيض عام 2025، أشرف على وقف لإطلاق النار في غزة، وعلى عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

ولا يُتوقع أن يعود ترامب إلى معظم هذه المبادرات، لأنه بلغ حدود ما يمكن أن تحققه دبلوماسيته القائمة على الاستعراض وإثارة الانتباه. فعلى سبيل المثال، تعهّد ترامب بالاستيلاء على غرينلاند، لكنه انتهى إلى الاكتفاء باتفاق يوسّع الوجود العسكري الأمريكي في الإقليم. أما «مجلس السلام» الذي طرحه باعتباره منافساً لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، فمن المرجح أن يواصل التعثر والجمود، بعدما أصبحت الدول الأخرى تشعر بحاجة أقل إلى الانصياع لكل نزوة من نزواته.

وثمة رهانات أخرى بعيدة المنال قد يحاول ترامب خوضها، مثل السعي إلى إنهاء صراعات مستعصية في كشمير أو السودان، بهدف ترسيخ سمعته بوصفه صانعاً للسلام. لكن هذه المشكلات بالغة التعقيد، ويصعب حلها حتى في أفضل الظروف. وحتى فرض اتفاقات غير متكافئة في هذه الحالات سيتطلب قدراً من الحنكة والخبرة الإقليمية والصبر، وهي صفات يفتقر إليها ترامب. فهو نادراً ما يستثمر وقتاً حقيقياً في الدبلوماسية، كما يتضح من ادعاءاته المشكوك في صحتها بأنه أنهى سلسلة من الصراعات، رغم أن كثيراً منها لا يزال مستمراً.

وربما تكون أكبر مغامرة يمكن أن يقدم عليها ترامب هي محاولة تشكيل تفاهم بين القوى الكبرى، في صورة منتدى يعمل من خلاله مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الصيني شي جين بينغ على فرض نظام عالمي. لكن على غرار معظم لقاءاته السابقة مع بوتين وشي، فمن غير المرجح أن تسفر القمم المستقبلية عن نتائج جوهرية. فلم تُبدِ روسيا ولا الصين اهتماماً كبيراً بمعاهدة ثلاثية للحد من الأسلحة النووية سبق أن طرح ترامب فكرتها. كما لا تُبدي أي منهما حماساً للضغط على إيران من أجل القبول باتفاق مع الولايات المتحدة.

وقد يستغل ترامب مثل هذه الاجتماعات للتضحية بأوكرانيا أو تايوان، أملاً يائساً في التوصل إلى اتفاق سلام. لكن العامين الماضيين أظهرا أن بوتين غير مهتم بالتسويات، وأنه يمتلك الموارد اللازمة لمواصلة القتال. أما شي، فينظر إلى تايوان باعتبارها شأناً صينياً داخلياً، ومن غير المرجح أن يقبل أي قيود على نهجه تجاه الجزيرة. وسيدرك ترامب في نهاية المطاف أن الاستفادة من الصورة الإعلامية لقمة تجمع القادة الثلاثة أفضل بالنسبة إليه من بذل الجهود الشاقة المطلوبة للتوصل إلى أي نوع من الاتفاقات.

مغامرة أخيرة قبل الرحيل

من المرجح أن تكون إيران الساحة التي سيُقدم فيها ترامب على التحرك العسكري. ويبدو أنه يعتقد أن تصعيد الحرب قد يكسر حالة الجمود وينقذ إرثه السياسي. لكن القادة الإيرانيين لن يتراجعوا تحت وطأة مزيد من استخدام القوة. وبدلاً من ذلك، من المرجح أن يكثفوا الهجمات على السفن التجارية، ويوجهوا ضربات إلى حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، ويتجاهلوا المبادرات الدبلوماسية حتى يغادر ترامب منصبه. وعلاوة على ذلك، قد تكون خيارات ترامب نفسه محدودة؛ إذ إن أي تصعيد أمريكي أكثر جذرية ضد إيران، مثل نشر قوات في جزيرة خرج، سيكون على الأرجح غير مقبول إلى حد كبير لدى قاعدته الشعبية، ما قد يدفعه إلى تجنبه. وحتى أشد أنصار ترامب تأييداً له بدأوا يشعرون بالإرهاق من ارتفاع الأسعار الذي تسببت فيه حربه. وقد يؤدي تجدد الصراع إلى إغراق العالم في أزمة اقتصادية.

وقد يحاول ترامب أيضاً فرض تغيير للنظام في كوبا. فقد فرض حصاراً شاملاً على الجزيرة خلال معظم عام 2026، في محاولة لإضعاف قدراتها الدفاعية. ومع انقطاع شريان الدعم الحيوي الذي كانت تمثله فنزويلا، وعدم توافر الكهرباء إلا لساعات قليلة يومياً، تفاقمت المصاعب الاقتصادية والمعاناة الإنسانية في كوبا بصورة حادة خلال الأشهر الأخيرة. وتُعد الإطاحة بالحكومة الكوبية أولوية شخصية لماركو روبيو، وزير خارجية ترامب ومستشاره للأمن القومي، كما أنها تنسجم مع ما يُعرف بـ«عقيدة دونرو»، التي تؤكد الهيمنة الأمريكية على نصف الكرة الغربي.

وبالنسبة إلى ترامب، قد يبدو الهجوم على كوبا خياراً جذاباً، لأنه لن يتطلب قدراً كبيراً من الموارد العسكرية، ولأنه، وفق تصوره على الأقل، سيحل مشكلة استعصت على الرؤساء الأمريكيين منذ نهاية إدارة دوايت أيزنهاور. وربما كان ترامب قد تحرك بالفعل ضد كوبا لولا تورطه في المستنقع الإيراني. وبطبيعة الحال، وكما أظهر عالم السياسة ألكسندر داونز، فإن استخدام القوة لتحقيق تغيير الأنظمة نادراً ما ينجح، وغالباً ما يؤدي إلى عواقب لا يمكن التنبؤ بها. وفي حالة كوبا، قد يعني ذلك تدفق موجة جديدة من اللاجئين إلى الولايات المتحدة.

لقد استنفد ترامب بالفعل كثيراً من المناورات الواضحة المتاحة للرؤساء في مرحلة «البطة العرجاء».

لكن ترامب، في هذه المرحلة من رئاسته، قد يرى في تغيير النظام الكوبي مقامرة تستحق خوضها، ولو لمجرد احتمال ضئيل بأن يصبح الرئيس الذي ينجح أخيراً في الإطاحة بالنظام الشيوعي. فعندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية، لا شيء يثير حماسة ترامب أكثر من محاولة قطع العقد المستعصية بضربة واحدة. وقد ينظر أيضاً إلى تغيير النظام في كوبا باعتباره وسيلة لصرف الانتباه عن إخفاقه في إيران.

وثمة احتمال آخر يتمثل في أن يوجه ترامب جهوده في السياسة الخارجية نحو إثراء عائلته. فقد أوجد بالفعل فرصاً واسعة لجهات أجنبية يبدو أنها تستطيع من خلالها شراء النفوذ داخل إدارته. فقد قبل ترامب وأفراد من عائلته طائرة ركاب نفاثة من أمير قطر، واستثماراً بقيمة ملياري دولار من صندوق يقوده ولي العهد السعودي، فضلاً عن أرباح من عدد من مشروعات العملات المشفرة، جاء جزء كبير منها من مشترين أجانب. ووفقاً لمجلة «نيويوركر»، جنت عائلة ترامب أربعة مليارات دولار من مثل هذه الأنشطة الربحية. وربما يعتقد ترامب، وهو مطمئن إلى أن مجلس الشيوخ لن يتمكن من حشد الأصوات الـ67 اللازمة لعزله من منصبه، أنه لم يعد لديه ما يخسره إذا واصل السعي وراء مزيد من المشروعات المدرة للأموال.

ومع ذلك، فإن الخيار الأكثر إثارة للدهشة الذي قد يتبناه ترامب في السياسة الخارجية خلال مرحلة «البطة العرجاء» هو ألا يفعل شيئاً على الإطلاق. فقد انشغل الرئيس بإعادة تشكيل العاصمة واشنطن على صورته الخاصة، من خلال إعادة تزيين المكتب البيضاوي، وتصميم قاعة احتفالات في البيت الأبيض، ومحاولة إعادة تشكيل مركز كينيدي. وهناك احتمال أن يمضي العامين الأخيرين من ولايته في إصدار قرارات العفو، ومحاولة ملاحقة خصومه السياسيين قضائياً بالتوازي مع ذلك، وإقامة نصب تذكارية تمجّد شخصه. وبالنظر إلى البدائل الأخرى، فقد يكون الامتناع عن التحرك في السياسة الخارجية هو السيناريو الأفضل خلال سنوات ترامب الأخيرة بوصفه رئيساً في مرحلة «البطة العرجاء».

الكاتبان:

دانيال دبليو دريزنر: عميد الشؤون الأكاديمية وأستاذ متميز في السياسة الدولية بكلية فليتشر للقانون والدبلوماسية في جامعة تافتس، ومؤلف النشرة الإخبارية «عالم دريزنر».

إليزابيث إن سوندرز: أستاذة العلوم السياسية في جامعة كولومبيا، وزميلة أولى غير مقيمة في معهد بروكينغز، ومؤلفة كتاب «لعبة المطلعين: كيف تصنع النخب الحرب والسلام».

ترامب يخسر الكونغرس.. هل يحرق الشرق الأوسط لإنقاذ إرثه؟ يمن مونيتور.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل ترامب يخسر الكونغرس.. هل يحرق الشرق الأوسط لإنقاذ إرثه؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم