اليكم الان جعلت الكتاب جزءاً من بيتنا ثم جعلت الشارقة بيتاً للكتاب والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ
خاطبت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي والدها بكلماتٍ حملت محبة الابنة وفخرها بسيرته، فبدا حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي متأثراً وهو يستمع إليها أمام مئات الحضور في افتتاح الدورة الـ45 من معرض الشارقة الدولي للكتاب.وقفت رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب تستعيد عمراً رأته من أقرب مكان، وتحدثت عن أبيها كما عرفته في البيت وبين الكتب وفي ساعات العمل الطويلة، ثم خاطبته قائلة «قضيت عمري أراقب هذه الرحلة من الصفوف الأولى»، ومن تلك الصفوف روت حكاية أفكار شهدت ولادتها قبل أن تصبح جامعات ومؤسسات ومشروعات ينتفع بها الناس.**media[2790113]**عادت بدور إلى طفولتها حين كان الكتاب حاضراً فوق الطاولات وعلى الرفوف وفي النقاشات والحكايات التي يرويها والدها عن التاريخ والناس والأمكنة، حفظت منه دقته في التفاصيل، وحرصه على المعرفة، ثم كبرت لتفهم أن وراء ما تسمعه وتراه ساعاتٍ من القراءة والبحث ومراجعة الوثائق.وقالت إنها رأت كثيراً من إنجازات الشارقة قبل أن تصبح حقيقة، ورأتها فكرة يتابعها والدها بإصرار ويمنحها من وقته وجهده حتى تكتمل، ومع تحمُّلها جانباً من المسؤولية أصبحت أكثر إدراكاً لحجم ما كانت تشاهده طوال تلك السنوات وأكثر تقديراً للصبر الذي احتاجته كل خطوة.ومن ذاكرتها استحضرت صورة والدها في بدايات المدينة الجامعية حين كانت بعض مشروعاتها أرضاً مفتوحة؛ كان يجلس تحت مظلةٍ صغيرةٍ في حرِّ الشمس، ويرسم بيده على الرمل ما يريد أن يراه أمامه في الغد.. صورة بقيت معها، ثم رأت ما خطّته يده يصبح مباني يقصدها الطلاب، وقاعات للتعلُّم والبحث، وجامعات امتدت إلى مدن الشارقة ومناطقها.وفي حديثها عن معرض الكتاب استعادت بدايات كان فيها عدد الناشرين محدوداً، والإقبال مختلفاً عما يشهده اليوم. كان والدها يشتري الكتب الموجودة دعماً للناشرين وتشجيعاً لهم على العودة في العام التالي. رأت بدور في ذلك الموقف إيمانه المبكِّر بما يمكن أن يصبح عليه المعرض وحرصه على رعاية بداياته عاماً بعد آخر.واليوم ترى ثمرة ذلك الصبر في أجيالٍ كبرت مع المعرض؛ أطفال جاؤوا إلى دوراته الأولى ثم عادوا شباباً قبل أن يعودوا آباءً وأمهات يصطحبون أبناءهم بين الكتب، أصبح للكتاب مكانٌ في ذاكرة الأُسر، وللمعرض موعدٌ تتوارث محبته الأجيال، فيما تلتقي ثقافات العالم في الشارقة.وتحدثت بفخرٍ عن علاقة والدها بالتاريخ، وعودته إلى الوثائق الأصلية، وتنقيبه في الأرشيف، ومراجعته ما استقر من روايات؛ إيماناً بحق الإنسان في معرفة تاريخه كما حدث، واستعادت رحلات رافقته فيها خارج الشارقة، ورأت كيف يصنع الكتاب والمسرح والتاريخ والفن لغةً للتفاهم والتقارب بين الشعوب.وظل البيت حاضراً في هذا المشروع الواسع؛ فكما عرفت بدور الكتاب في بيت أسرتها أراد والدها أن يصل إلى بيوت الناس حتى وصلت المكتبة إلى كل أسرة إماراتية في الشارقة، وأصبح اقتناء الكتب والقراءة أقرب إلى تفاصيل الحياة اليومية.وفي ختام كلمتها، توجّهت إليه بشكر ابنةٍ تعرف كم أعطى، وتفخر بما تركه عطاؤه في حياة الناس؛ شكرته على صبره، وعلى الإيمان الذي زرعه في أسرته، وعلى ما بناه بحبٍّ وإخلاصٍ لتعيشه الأجيال وتواصل العمل معه.وكان سلطان يصغي متأثراً وهي تقول «اليوم حين أرى أجيالاً تقرأ، وأجيالاً تكتب، وأجيالاً تنشر، أعرف أن حكايتك أصبحت حكاية أجيال.. وحكاية وطن».ثم ختمت كلمتها بالعبارة التي جمعت حكاية الأسرة بمسيرة الإمارة «شكراً لأنك جعلت الكتاب جزءاً من بيتنا ثم جعلت الشارقة بيتاً للكتاب».
جعلت الكتاب جزءا من بيتنا ثم جعلت الشارقة بيتا للكتاب
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة عكاظ جعلت الكتاب جزءا من بيتنا ثم جعلت الشارقة بيتا للكتاب
كانت هذه تفاصيل جعلت الكتاب جزءاً من بيتنا ثم جعلت الشارقة بيتاً للكتاب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

