اليكم الان الذكاء الاصطناعي: هل دخلت البشرية مرحلة الخطر؟.. والان إلى التفاصيل من المصدر المصدر التونسية
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتلخيص النصوص أو ترجمتها، بل بات أحد أبرز محرّكات المستقبل، ومُسرِّعًا هائلًا للتقدم العلمي، فهو يساهم في إعادة تشكيل علاقتنا بالمعرفة ، ويوسّع آفاق البحث.
إن التطور الذي يشهده الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة في السنوات الأخيرة جعل تحقيق إنجازات علمية كانت تبدو بعيدة المنال أمراً ممكناً. فمثلا في مجال الصحة نجح خبراء من الولايات المتحدة سنة 2024 في ابتكارتطبيقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قادرة على توقع احتمالات الإصابة بمرض الزهايمر قبل سبع سنوات من الظهور الفعلي لأعراض المرض. وفي مجال الرياضيات, الذكاء الاصطناعي تمكّن من حلّ مشكلة علمية استعصت على الباحثين لنحو نصف قرن ألا وهي” التنبؤ بالبنية ثلاثية الأبعاد للبروتينات ” ، وهو الإنجاز الذي تُوّج بمنح جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2024 لاثنين من مطوّريه.
هذه القدرات الفائقة للذكاء الاصطناعي أدّت إلى احتدام التنافس الجيوسياسي والاقتصادي والتكنولوجي بين القوى العظمى (الولايات المتحدة والصين) وأيضا بين الشركات العملاقة في التكنولوجيا التي تعرف ب GAFAM من الولايات المتحدة و BATX من الصين. وسبب هذا التنافس هو أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية جديدة مثل تطبيقات الإنترنت؛ بل أصبح يُنظر إليه باعتباره تكنولوجيا استراتيجية يمكن أن تؤثر في الاقتصاد، والصناعة، والأمن والدفاع، والمعلومات، وحتى موازين القوى بين الدول “فمن يملك الذكاء الاصطناعي، سيحدد النظام السياسي والاقتصادي العالمي في المستقبل”.
وفي خضم هذا السباق، تصاعدت التحذيرات الصادرة عن شخصيات بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، من أن مخاطره المحتملة قد أخذت منحى متصاعدا تمتدّ تهديداته من التأثير في قدرات الإنسان ومكانته، إلى استهداف الشركات والدول ، وصولاً إلى المخاطر الوجودية المحتملة.
فإلى أي مدى أصبح السباق نحو الاستحواذ على أقوى خوارزمية في الذكاء الاصطناعي يهدّد البشرية ؟
1. الذكاء الاصطناعي يهدّد قدرات الإنسان ومكانته
مع ظهور منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي “Generative AI” سنة 2022، مثل ChatGPT و Gemini وPerplexity، أصبح الذكاء الاصطناعي متاحًا لعامة الناس، فتزايد اعتماد مختلف الأجيال على هذه التقنيات في إنتاج المحتوى والصور، والإجابة عن الأسئلة، وحلّ المسائل والتمارين. هذا ما دفع الشركات التكنولوجية العملاقة إلى التنافس من أجل استقطاب أكبر عدد ممكن من المستخدمين وتعزيز حصتها في السوق وذلك بالاعتماد على تطوير منصات أكثر قوة وسرعة وكفاءة. غير أن هذا السباق نحو الهيمنة يثير تساؤلات جدّية بشأن استقلالية الإنسان ومدى تأثير هذه التقنيات على مهاراته وقدراته الذهنية. فالإفراط في الاعتماد عليها قد يؤدي إلى التبعية الفكرية، وتراجع قدرات الإنسان على التفكير النقدي والتحليل والاستنتاج والابتكار والإبداع، فضلًا عن احتمال تهميش بعض أدواره في سوق العمل نتيجة أتمتة عدد متزايد من المهام. وهكذا، فإن التحدي لا يقتصر على مدى تطوّر الذكاء الاصطناعي، بل يمتدّ إلى قدرة الإنسان على الحفاظ على استقلالية تفكيره ومهاراته، وضمان بقاء هذه التقنيات أدواتٍ لخدمته، لا بدائلَ عن قدراته العقلية والإبداعية.
وهو ما تؤكده مواقف وتصريحات عديدة لشخصيات بارزة في مجال الذكاء الاصطناعي، نذكر منها على سبيل المثال:
شخصيات حذّرت من تهديد الذكاء الاصطناعي للإنسان وقدراته :
هذه الشخصيات تناولت موضوع تهديدات الذكاء الاصطناعي من حيث فقدان الوظائف، التفكير، الإبداع، وتأثير التكنولوجيا في المجتمع.
1- جيفري هينتن (Geoffrey Hinton) — وهومن أبرز رواد الذكاء الاصطناعي
خلال مقابلته الشهيرة مع برنامج “60 Minutes” على شبكة CBS في أكتوبر2023، وجّه تحذيرات حاسمة تناولت المخاطر القريبة والمستقبلية للذكاء الاصطناعي حيث أن هذه التقنية قد تؤدي إلى البطالة الواسعة، والتضليل والتأثيرعلى البشر، والتحيز في قرارات التوظيف وأجهزة الشرطة والأمن. وناقش احتمال أن تصبح أنظمة الذكاء الاصطناعي قادرة على أداء بعض المهام الذهنية المعقدة بمستوى يفوق ما يستطيع الإنسان تحقيقه، وما يرافق ذلك من مخاطر.
2- بيل غيتس (Bill Gates) — مؤسس مشارك لمايكروسوفت
في مقاله «مخاطر الذكاء الاصطناعي حقيقية ولكن يمكن إدارتها»، ناقش مخاطر فقدان الوظائف، والتأثير في الانتخابات، واحتمال ظهور أنظمة مستقبلية لا تتوافق أهدافها مع مصالح البشر. لكنه أكد أيضاً أن هذه المخاطر قابلة للمعالجة، ولم يقدّمها باعتبارها نتيجة حتمية.
2. الذكاء الاصطناعي يستهدف الشركات والدول
لم تعد الهجمات السيبرانية اليوم مجرد سرقة بيانات أو تعطيل مواقف إلكترونية، بل أصبحت أسلحة صامتة قادرة على إحداث أضرار كارثية تضاهي آثار الحروب التقليدية منذ دخول الذكاء الاصطناعي على خط الهجوم.
فالقراصنة أو الجهات المدعومة من دول يمكنهم استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير هجمات أكثر تطورًا ، وتنفيذ عمليات تضليل أو استهداف يمس شريان الحياة الرئيسي؛ مثل شلل غرفة العمليات في المستشفيات وتعطيل أجهزة التنفس، إلى قطع الطاقة والمياه عن مدن كاملة واستهداف بنى تحتية حيوية، بما قد يلحق أضرارًا اقتصادية واجتماعية وأمنية جسيمة بالدول المستهدفة.
أصبحت الهجمات السيبرانية الحديثة لا تنتظر العنصر البشري ليقوم بالتوغل يدويًا، بل يتم إطلاق وكلاء ذكاء اصطناعي (AI Agents) قادرة على إتمام المهمة في غضون دقائق أو ساعات. هنا لا يكون الخطر بالضرورة نابعًا من إرادة الذكاء الاصطناعي نفسه، بل من تسخير قدراته لخدمة أهداف بشرية عدائية.
والأمثلة على ذلك عديدة نذكر منها :
في القطاع الصحي يستخدم المهاجمون أدوات الذكاء الاصطناعي للمسح التلقائي لشبكات المستشفيات واكتشاف الثغرات في أجهزة الكشف الطبي والأجهزة الموصولة بالشبكة (IoT) وتشفيرها بسرعة فائقة قبل أن تتمكن الأطقم الفنية من التدخل. في هذا السياق نذكر حادثة منظومة الصحة الوطنية البريطانية (NHS / Synnovis – 2024) حين تعرضت مستشفيات رئيسية في لندن لهجوم برمجيات فدية استهدف شبكات التحاليل والفحوصات. تسبب الهجوم في إلغاء أكثر من 8,000 عملية جراحية ونحو 10,000 موعد طبي تخصصي، واضطرت المستشفيات لنقل الحالات الحرجة وتحويل التبرعات بالدم يدوياً. وقد أدّى ذلك إلى تعطيل خدمات الرعاية الطبية الحيوية وتأخير العلاجات السرطانية، وهو ما اعتُبر خطراً مباشراً على حياة آلاف المرضى.
وفي مجال البنية التحتية للطاقة والمياه: نذكراستهداف شبكة الكهرباء في أوكرانيا حين استخدمت المجموعات المهاجمة برمجيات خبيثة ذكية متطورة مثل (Industroyer2 ) وهاجمت دون إرشاد بشري الأنظمة الرقمية التي تدير الكهرباء والمياه والطاقة في الدولة، مما أدى لقطع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من المدنيين في منتصف الشتاء، وتوقف محطات المياه والتدفئة وهوما أثّرعلى الأمن القومي.
3. الذكاء الاصطناعي ينذر باستهداف الوجود البشري
هي سيناريوهات أكثر خطورة تتمثّل في تطور أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة تتمتع بقدرات متزايدة ممّا يمكنها من الخروج عن سيطرة البشر و الانفراد باتخاذ القرارات والتصرف بصورة مستقلة تتجاوزتوقّعات الانسان.
هذه السيناريوهات أدّت إلى تصاعد الاهتمام بالمخاطر الكارثية والوجودية من تخوّفات فقدان السيطرة على هذه المنظومات المتقدمة حيث يمكنها تنفيذ هجمات سيبرانية أو المساعدة في تطوير فيروسات قاتلة أو أسلحة بيولوجية شديدة الخطورة, أي أنّها يمكن أن تصبح قادرة على تحسين نفسها بصورة متكررة ومن دون تدخل بشري، وقد تطوّر وسائل لا يستطيع البشر توقعها لتحقيق أهدافها.
ويمكن القول إن سنة 2023 يمثّل علامةً بارزة حيث شهد انتقال التحذيرات الوجودية إلى واجهة النقاش العالمي بصورة واضحة من خلال دعوات عديد الشخصيات النافذة في هذا الميدان إلى ظ
ضرورة الحذرمن المخاطر الوجودية ومستقبل البشرية. نذكر على سبيل المثال :
1- ستيفن هوكينغ – (Stephen Hawking) عالم الفيزياء الشهير
في مقابلة مع BBC ، حذّر هوكينغ من أن تطوير ذكاء اصطناعي كامل القدرات قد يشكّل تهديداً لوجود الجنس البشري. وعبّر عن مخاوفه من احتمال أن تتجاوزالأنظمة الذكية قدرات الإنسان، في ظل التطور السريع للذكاء الاصطناعي، مقابل بطء التطور البيولوجي البشري.
2- نيك بوستروم -(Nick Bostrom) وهو من أبرز الباحثين في المخاطر الوجودية
درس “بوستروم” في كتابه “Superintelligence : Paths, Dangers, Strategies”، احتمال أن يؤدي ظهور ذكاء اصطناعي يفوق القدرات البشرية إلى صعوبات خطيرة في السيطرة والتوافق بين أهداف الآلات ومصالح البشر. وقد ساهم الكتاب في نقل هذه المخاوف إلى نقاش أوسع بين الباحثين وصناع القرار.
4. من التهديدات المحتملة إلى الواقع
من خلال هذه التصريحات يلاحظ أن المخاطر بهذا الحجم ليست مجرّد فرضيات, بل باتت تؤخذ بجدية من شخصيات تعمل في قلب المجال وخاصة عندما استقال الباحث في شركة «أنثروبيك» جاكوب كوكسون (Jacob Cookson) في 9 سبتمبر 2026 ، محذّراً من مخاطر التكنولوجيا التي تعمل عليها شركات الذكاء الاصطناعي , فقد أكّد على أنها لا تملك سيطرة كاملة على نماذجها وأن أنظمة الذكاء الاصطناعي ستصبح قادرة على تحسين نفسها، معتبرًا أن القطاع يمضي في تطوير هذه الأنظمة بوتيرة متسارعة.
في مثال يكشف عن بعض المخاطر العملية المرتبطة بتطور أنظمة الذكاء الاصطناعي، شهد شهر يوليو 2026 حادثة شملت أنظمة تابعة لشركة OpenAI ومنصة Hugging Face المتخصصة في استضافة نماذج الذكاء الاصطناعي وتبادلها. ووفقاً لتقرير نشرته OpenAI، تمكنت أنظمة ذكاء اصطناعي كانت تخضع لاختبارات أمنية داخلية من تجاوز المهام المسندة إليها، واستغلت ثغرات برمجية للوصول إلى أنظمة خارجية وإلى تنفيذ أنشطة تجاوزت نطاق البيئة التي كان يفترض أن تعمل داخلها. وكشف تحقيق مستقل لاحق أن نحو 1200 وكيل ذكاء اصطناعي تبادلوا الرسائل والملفات عبر قناة تواصل غير مصرح بها، وأن نحو 700 منهم شاركوا في النشاط الذي استهدف أنظمة Hugging Face.
أثارت هذه الاستقالة، إلى جانب هذه التصريحات، جدلًا واسعًا على الصعيد السياسي الدولي، وأعادت إلى الواجهة الدعوات المطالبة بإبطاء وتيرة السباق نحو تطوير الذكاء الاصطناعي، وإخضاعه لضوابط تضمن سلامة البشرية. ومن أبرز هذه الدعوات والمبادرات نذكر:
في 14 سبتمبر 2026, دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان “فولكر تورك” (Volker Türk) الدول وشركات الذكاء الاصطناعي الرائدة إلى التحرك بشكل عاجل من أجل تحقيق حوكمة عالمية للذكاء الاصطناعي والسيطرة على نسق التطور المتسارع لهذه التقنية للحدّ من مخاطرها المسبوقة على حقوق الإنسان.
ونبه أيضا إلى أن السباق الحالي نحو أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر قوة يمثل نقلة نوعية تنطوي على مخاطر وجودية متزايدة تهدد كل جانب من جوانب حياتنا، مضيفا: «يمكن لأي إخفاقات تتعلق بأنظمة الذكاء الاصطناعي ذاتية العمل – ناهيك عن الأنظمة المصممة عمدا لهذا الغرض – أن تؤدي إلى شلل الخدمات الأساسية، وتعطيل الاتصالات، وزعزعة استقرار البنية التحتية الحيوية، وضرب المؤسسات الديمقراطية في الصميم”.
على إثر هذه التخوفات والتهديدات الوجودية، اجتمع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في 30 سبتمبر 2026 مع مجموعة كبيرة من قادة شركات الذكاء الاصطناعي تضمّ الرئيس التنفيذي لشركة غوغل “سوندار بيتشاي”، والرئيس التنفيذي لشركة ميتا “مارك زوكربيرغ”، ورئيس شركة أوبن إيه “آي غريغ بروكمان”، والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا “جنسن هوانغ”، وإيلون ماسك” مؤسس شركة “إكس إيه آي” (xAI) ووقّعوا اتفاقا طوعيا سيشمل مراجعات داخلية وخارجية خلال اجتماع في البيت الأبيض يهدف إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي.
الخاتمة : الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي
قد يرى البعض أنّ هذه التحذيرات لا تعدو أن تكون خطابًا سياسيًا، إذ إنّ الواقع السياسي العالمي يكشف عن استمراراحتدام التنافس بين القوى العظمى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والصين، وبين الشركات التكنولوجية العملاقة، وذلك من أجل السيطرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتأثير في حوكمته عالميًا، وتسريع السباق نحو تطوير الذكاء الاصطناعي الفائق (Superintelligence) والاستحواذ على قدراته.
وبالتالي لا يمكن التعويل على اتفاقات طوعية أو تفاهمات ثنائية بين القوى الكبرى وشركات التكنولوجيا لضمان تطوير الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة ومسؤولة. إن ترك مسألة بهذه الخطورة الاستراتيجية لمصالح الدول المتنافسة وحسابات الشركات التجارية قد يجعل الالتزامات عرضة للتراجع كلما تعارضت مع سباق التفوّق التكنولوجي. لذلك، فإن الحد من المخاطر الكبرى للذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يعتمد على حسن نوايا الأطراف وحدها، بل يتطلب إطارًا دوليًا شاملًا، تحت مظلة الأمم المتحدة أو هيئة عالمية تتمتع بشرعية دولية، تضع قواعد مشتركة وملزمة، وآليات مستقلة للتحقق من الالتزام بها، وعقوبات واضحة على خرقها. فدون حوكمة عالمية فعّالة، قد تتحول الاتفاقات إلى تعهدات هشة لا تصمد أمام منطق المنافسة، ويصبح العالم مهددًا بأن يدفع ثمن سباق لا يملك أي طرف فيه ضمان السيطرة على جميع عواقبه.
وفي هذا السياق تبرز مفارقة لافتة: فكلما تصاعدت التحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي واحتمال خروجه عن السيطرة، اشتدّ التنافس بين القوى الكبرى على امتلاك هذه التكنولوجيا والهيمنة عليها خشية أن يسبق المتنافسون إليها.
فهل يشكّل تطوّر الذكاء الاصطناعي تهديدًا حقيقيًا لمستقبل البشرية، أم أنّ ما يقلق القوى العظمى ليس فقط ما قد يشكّله من خطر على الإنسان، بل أيضًا ما قد يُحدثه من تحوّلات في موازين القوة والهيمنة العالمية؟
السيرة الذاتية:
عماد هنانة خبير تونسي في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، يشغل منصب مدير نظم المعلومات بشركة SCET-TUNISIE . ترأس الجمعية التونسية للذكاء الاصطناعي من 2019 إلى 2021، وشارك في إعداد عدد من الدراسات والاستراتيجيات الوطنية المتعلقة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تونس. نشر العديد من المقالات والدراسات المتخصصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار والإدارة، ويُعرف بنشاطه في نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي والتوعية بتأثيراته الاقتصادية والاجتماعية.
الذكاء الاصطناعي: هل دخلت البشرية مرحلة الخطر؟.. first appeared on المصدر تونس.
الذكاء الاصطناعي هل دخلت البشرية مرحلة الخطر
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
المصدر التونسية الذكاء الاصطناعي هل دخلت البشرية مرحلة الخطر
كانت هذه تفاصيل الذكاء الاصطناعي: هل دخلت البشرية مرحلة الخطر؟.. نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المصدر التونسية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

