اخبار عربية المسيرة الخضراء بعيون الطفولة.. براعم روض النسيم بأزيلال يستحضرون ملحمة الوطن بطريقتهم الخاصة

المسيرة الخضراء بعيون الطفولة براعم روض النسيم بأزيلال يستحضرون ملحمة الوطن بطريقتهم الخاصة


اليكم الان المسيرة الخضراء بعيون الطفولة.. براعم روض النسيم بأزيلال يستحضرون ملحمة الوطن بطريقتهم الخاصة والان إلى التفاصيل من المصدر اطلس سكوب

أطلس سكوب

 

لم تكن المسيرة الخضراء، هذه المرة، مجرد ذكرى يستحضرها الكبار، بل تحولت في رحاب روض النادي النسوي النسيم بمدينة أزيلال إلى حكاية وطنية جميلة، بطلها أطفال صغار اختاروا أن يعبروا عن حبهم للمغرب ببراءة الطفولة وعفويتها.

فبمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، نظمت المؤسسة احتفالا تربويا مميزا، شارك فيه الأطفال إلى جانب الأطر التربوية والإدارية، في مشاهد أعادت إلى الأذهان رمزية المسيرة الخضراء، ولكن هذه المرة من خلال عيون أجيال تتعرف على تاريخ وطنها وتكتشف معاني الانتماء إليه.

ومن ساحة المؤسسة، انطلقت مسيرة رمزية صغيرة، حمل خلالها الأطفال الأعلام الوطنية، وارتدوا الأزياء التقليدية المغربية، ورددوا النشيد الوطني وأناشيد تعبر عن حب الوطن والاعتزاز بالوحدة الترابية للمملكة. كما حملوا صور صاحب الجلالة الملك محمد السادس وشعارات وطنية، في لوحة احتفالية امتزجت فيها العفوية بالحماس، ورسمت على وجوه الصغار ابتسامات تعكس فرحة المشاركة.

ولعل أجمل ما ميز هذا الاحتفال هو الطريقة التي جرى بها تقريب حدث تاريخي كبير من إدراك الأطفال الصغار؛ فالمسيرة الخضراء بالنسبة إليهم لم تكن درسا تاريخيا تقليديا، بل تجربة عاشوها بالحركة والإنشاد والألوان والرموز، واكتشفوا من خلالها بعض معاني التضامن والوحدة وحب الوطن.

وتؤكد هذه المبادرة البعد التربوي للاحتفال بالمناسبات الوطنية داخل مؤسسات التعليم الأولي، باعتبارها فرصة لغرس القيم منذ السنوات الأولى، ومساعدة الطفل على بناء علاقته بوطنه وتاريخه وهويته، من خلال أنشطة بسيطة وتفاعلية تراعي سنه وخصوصية مرحلته العمرية.

ففي أعمار الثالثة والرابعة والخامسة، قد لا يستوعب الطفل جميع التفاصيل التاريخية للمسيرة الخضراء، لكنه يستطيع أن يتعلم معنى العلم الوطني، وأن يشارك أقرانه لحظة جماعية، وأن يردد نشيدا وطنيا، وأن يشعر بأنه جزء من جماعة تتقاسم معه الانتماء إلى وطن واحد.

واختتمت فقرات الاحتفال بترديد الأطفال، بشكل جماعي، شعار «الصحراء مغربية وستبقى مغربية»، وسط تفاعل الأطر التربوية والإدارية وتصفيقات الحاضرين.

إن مثل هذه المبادرات تذكرنا بأن التربية على المواطنة لا تبدأ عند أبواب المدارس الابتدائية، بل تنطلق منذ الطفولة المبكرة، حيث تتشكل أولى ملامح الشخصية وتتكون البذور الأولى للانتماء. فالوطنية لا تكتسب بالخطب وحدها، وإنما تنمو أيضا عبر الممارسة والقدوة والأنشطة التي تجعل الطفل يعيش قيم وطنه قبل أن يتعلم شرحها.

وفي روض النسيم بأزيلال، كانت رسالة الاحتفال بسيطة وعميقة في آن واحد: قد تكون خطوات الأطفال صغيرة، لكن ما يُزرع في قلوبهم اليوم من حب الوطن قد يصنع غدا مواطنين أكثر وعيا وارتباطا بتاريخهم ومستقبل بلادهم.

المسيرة الخضراء بعيون الطفولة.. براعم روض النسيم بأزيلال يستحضرون ملحمة الوطن بطريقتهم الخاصة أطلس سكوب | Atlasscoop.

المسيرة الخضراء بعيون الطفولة براعم روض النسيم بأزيلال يستحضرون ملحمة الوطن بطريقتهم الخاصة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


اطلس سكوب المسيرة الخضراء بعيون الطفولة براعم روض النسيم بأزيلال

كانت هذه تفاصيل المسيرة الخضراء بعيون الطفولة.. براعم روض النسيم بأزيلال يستحضرون ملحمة الوطن بطريقتهم الخاصة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اطلس سكوب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم