اخبار عربية حزب الله يحيي الاحتفال التكريمي للشهيدين المجاهدين علي ومصطفى زين الدين في صفد البطيخ، النائب حسين الحاج حسن: لن نستسلم أمام العدو ولن نقبل باستمرار الاحتلال

حزب الله يحيي الاحتفال التكريمي للشهيدين المجاهدين علي ومصطفى زين الدين في صفد البطيخ النائب حسين الحاج حسن لن نستسلم أمام العدو ولن نقبل باستمرار الاحتلال


اليكم الان حزب الله يحيي الاحتفال التكريمي للشهيدين المجاهدين علي ومصطفى زين الدين في صفد البطيخ، النائب حسين الحاج حسن: لن نستسلم أمام العدو ولن نقبل باستمرار الاحتلال والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime

 تخليدًا لدمائهما الزاكية وإحياءً لذكراهما العطرة، أحيا حزب الله الاحتفال التكريمي للشهيدين السعيدين اللذين ارتقيا في معركة العصف المأكول المجاهدين المهندس علي حسين زين الدين “الحاج جابر” والجريح مصطفى كمال زين الدين “أبو زهير وائل”، في بلدة صفد البطيخ الجنوبية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب د. حسين الحاج حسن، إلى جانب أعضاء من قيادة منطقة جبل عامل الأولى، عوائل شهداء، فعاليات وشخصيات وعلماء دين وحشود من الأهالي.

وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى النائب الحاج حسن كلمة أكد فيها أن موقف المقاومة واضح وثابت فهي لن تستسلم أمام العدو، ولن تقبل باستمرار الاحتلال، ولن تقبل بالتفريط بذرة واحدة من سيادة لبنان، لا بكلمة ولا بحرف، فهذه الأرض أرضنا، وأرض أجدادنا وأجداد أجدادنا، وستبقى لنا ولأبنائنا وأحفادنا وأحفاد أحفادنا، مشدداً على أن العدو الصهيوني عدوّ، وسيبقى عدوًّا، لكن هناك من هو مخدوع بالطرف الأميركي، ويعتبره وسيطًا، في حين أنه ليس راعيًا ولا محايدًا ولا وسيطًا نزيهًا، بل هو الحليف الأساسي لإسرائيل.

وأشار الحاج حسن إلى أنّ أميركا تمنح إسرائيل مليارات الدولارات، وتسلّحها وتموّلها، وفي الوقت نفسه تهدّدنا وتحاول فرض خيارات علينا تتعارض مع مصلحة بلدنا وسيادته، لافتاً إلى أن هناك من يروّج لفكرة أن الولايات المتحدة لا تستطيع الضغط على إسرائيل، لكن الحقيقة أن أميركا هي التي تدير إسرائيل وتدعمها وتوفّر لها السلاح والتمويل.

وفيما يتعلق بملف المتفجرات والتوقيفات الأخيرة، قال الحاج حسن: ادّعى مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان على عدد من الإخوة، منهم اثنان موقوفان، بتهم تتعلق بالمساس بأمن الدولة، وهنا لا بد من توجيه السؤال إلى الدولة اللبنانية والقضاة والمسؤولين: أين تكون حماية أمن الدولة وسيادة لبنان؟، نحن أمام مشهد تتعرض فيه الأراضي اللبنانية للعدوان الإسرائيلي، وتُدمَّر المنازل والمزارع والمصانع والمدارس والمستشفيات، وتُدمَّر عشرات القرى اللبنانية، ويُهجَّر أهلها.

وأضاف: إن التعامل مع هذه الملفات يطرح تساؤلات جدية حول معايير تطبيق القانون ومفهوم حماية السيادة، فلماذا تستقوون على المقاومين، وتتجاهلون الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة وتدمير الأراضي والممتلكات اللبنانية.

وحول الصراع مع العدو الصهيوني، لفت الحاج حسن إلى أن المواجهة مع العدو لا تتعلق بحدود جغرافية فحسب، فالعقيدة الصهيونية تنظر إلى بقية العالم من منظور خاص، وشهداؤنا استشهدوا في مواجهة هذا المشروع بكل أبعاده، الفكرية والسياسية والاقتصادية والجغرافية، وبكل ما يرتبط بمستقبل المنطقة ومصير شعوبها، وأنه لا ينبغي أن نعتقد أن المسألة تقتصر على المصالح الاقتصادية، أو العسكرية والاستراتيجية، فهناك أيضًا أبعاد عقائدية تحكم هذه السياسات، فعلى سبيل المثال، هناك من ينظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها أرضًا لله، ويرى في دعم إسرائيل وتقويتها تمهيدًا لما يسمّونه عودة المسيح، وهناك طوائف تتبنى هذه الرؤية، ومن هنا نفهم كيف يقول بعضهم: “أنا لست يهوديًا، ولكني صهيوني”، وهذا ليس موقفًا ظهر اليوم أو بالأمس، بل هو مطروح منذ عقود.

وقال الحاج حسن: عندما كنا في بدايات حياتنا السياسية، كان فهم المشروع الأميركي والصهيوني يساعدنا على فهم أسباب تصدينا لهذين المشروعين، في وقت كان معظم العالم العربي والإسلامي بعيدًا عن مواجهة هذه المشكلة، ونُقل عن اللواء محسن رضائي، أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام سابقًا، عقب اللقاء الذي عُقد في طهران منذ أيام، حديث عن رؤية المسؤولين الإيرانيين، ومفادها أن إسرائيل، إذا تخلصت من إيران، ستبدأ بالتوسع نحو الدول العربية والإسلامية، وهذا ليس كلامًا للمزاح أو التسلية، ولا هو خبر نختلقه، بل يرتبط بالعقيدة الصهيونية التي تنظر إلى العالم بأسره من منظور مشروعها التوسعي.

أما فيما يتعلق بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، رأى الحاج حسن أن تجدد الحرب على إيران وارد لكنه مستبعد لعدة أسباب، منها أن الدولة التي اعتقد الأمريكي أنه يمكنه إسقاطها لم تسقط، بل زادت تماسكاً شعباً وحكومةً وقيادةً وجيشاً وحرساً، بالإضافة لمضيق هرمز الذي تقول عنه إيران أنه ورقة الدفاع الأولى ويمثل الأمن القومي الإيراني، فهو يتحكم بالاقتصاد العالمي من أسعار النفط وكامل البورصة العالمية، لذلك نرى المظاهرات في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وفي الولايات المتحدة، وإذا تجددت الحرب ستستخدمه إيران بقوة.

وأضاف الحاج حسن: ثم إنّ الجمهورية الإسلامية استطاعت أن تدمر قواعداً أميركية، وبسبب ذلك مُنع أحد أعضاء الكونغرس الأميركي من التوجه لزيارة القواعد في المنطقة، وأُقيل ضباط في الجيش الأميركي بقرار من وزير الدفاع، على خلفية اعتراضهم أو تسريبهم للمعلومات حول هذه القواعد، بالإضافة إلى أن ما أظهرته إيران من قدرات في الفترة الأخيرة، من استهداف القواعد الأميركية في العقبة، فضلًا عن القدرات الصاروخية القادرة على المناورة وتجاوز محاولات الاعتراض ودقة الإصابة والقدرة التدميرية؛ معتبراً أنه يمكن اختصار المعادلة بأن أميركا تريد الحرب وتخشى نتائجها، وإيران لا تريد الحرب لكنها تستعد لها، فأميركا تريد من إيران الاستسلام، وإيران لا يمكن أن تقبل بذلك.

حزب الله يحيي الاحتفال التكريمي للشهيدين المجاهدين علي ومصطفى زين الدين في صفد البطيخ النائب



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


بتوقيت بيروت_ beiruttime حزب الله يحيي الاحتفال التكريمي للشهيدين المجاهدين علي

كانت هذه تفاصيل حزب الله يحيي الاحتفال التكريمي للشهيدين المجاهدين علي ومصطفى زين الدين في صفد البطيخ، النائب حسين الحاج حسن: لن نستسلم أمام العدو ولن نقبل باستمرار الاحتلال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم