اليكم الان نابل.. أضرار جسيمة تلحق بمحصول الطماطم بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي عن وحدات التحويل والان إلى التفاصيل من المصدر الصباح نيوز
يعيش منتجو الطماطم في ولاية نابل، حالة من القلق والذعر نتيجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالإنتاج خلال الموسم الحالي، بسبب الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي خلال الأيام الأخيرة، ما أدى إلى توقف عدد من وحدات التحويل عن العمل بينما ظلت بعض المصانع الأخرى تعمل بوتيرة بطيئة وبطاقة إنتاجية محدودة جدا.
وتبرز معاناة الفلاحين في عدم القدرة على تسويق منتوجاتهم حيث تنتظر الشاحنات المحملة بالطماطم أمام أبواب المصانع لأيام طويلة ليتفاجأوا برفض استلام المحصول لغياب الجودة بسبب قابلية الطماطم للتعفّن سريعا خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، ما يكبد الفلاحين خسائر فادحة لاسيما أن أغلبهم يعتمدون على هذا الموسم لسداد ديونهم والتزاماتهم المالية
وتوجه عدد من الفلاحين من خلال تصاريح متطابقة لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، بنداء عاجل إلى السلطات المعنية وعلى رأسها وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، والسلطات الجهوية والمحلية للتدخل الفوري واتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ محصول الطماطم قبل تلفه بالكامل وضمان تزويد مصانع التحويل بالكهرباء بصفة منتظمة ومستمرة لضمان سير العملية الإنتاجية.
وتحدث الفلاح خالد الكشو عن أزمة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي التي تشكل عائقا أمام سير عملية التحويل حيث يضطر الفلاح لانتظار دوره أيام طويلة مما يؤدي إلى تلف المحصول، مشيرا الى تقصير المزودين في القيام بمهامهم ومنها بالخصوص عدم توفير وسائل نقل المحصول بالإضافة إلى تباطؤ المصانع في قبول المنتوج. وأكّد أن الأزمة هي نتيجة تراكمات عديدة تتطلب تدخل السلط المعنية لوضع حد لهذا الاشكال وتقديم حلول جذرية تضمن استمرارية الإنتاج وتحمي حقوق الفلاحين.
وأوضح الفلاح مكرم خليل أن الأزمة تتلخص في رفض وحدات التحويل قبول المحصول بالكميات التي تتماشى وطاقتها الإنتاجية رغم أن الفترة الحالية هي ذروة الموسم، مشيرا إلى تأخر انطلاق عملية التحويل التي كان من المفترض أن تبدأ منذ أواخر شهر جوان مما عمق معاناة الفلاحين الذين وجدوا أنفسهم غير قادرين على تسويق محصولهم
ومن جهته، قال كاتب عام الجامعة الجهوية لزراعة الطماطم المعدة للتحويل بنابل محمد بن حسن، ان قطاع الطماطم يعاني عديد الإشكاليات على مستوى الإنتاج والتحويل منذ سنوات وأن الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي خلال هذا الأسبوع عمقت الأزمة وخلفت أضرارا جسيمة للفلاح، منبها من خطورة التداعيات الناجمة عن هذا الوضع لاسيما وأن آلاف العائلات تعول على هذا القطاع.
وعبّر عن استنكار الجامعة الجهوية لزراعة الطماطم، لما يقترف في حق الفلاحين، ودعوتها إلى توفير الكهرباء بصفة مسترسلة لإنقاذ ما تبقى من الموسم. وأشار إلى أن الموسم الحالي انطلق وسط تخوفات بعض المصانع من قبول كميات معينة من الطماطم نظرا لتوفر مخزون من مصبرات الطماطم تفي بالحاجة للاستهلاك الوطني لسنيتن على الأقل وأن انقطاع التيار الكهربائي عمق الازمة واضطر بعض الوحدات المنتصبة بالجهة إلى التوقف عن العمل
وتشير التقديرات الأولية إلى تراجع طفيف في المساحات المزروعة على المستوى الوطني إلى حدود 15 ألف هكتار من بينها 4500 هكتار بولاية نابل، بمعدل انتاج في حدود 55 طن للهكتار الواحد حيث من المقدر أن يبلغ إنتاج الجهة 247 ألف طن من مجموع الإنتاج الوطني الذي من المنتظر أن يبلغ 800 ألف طن من الطماطم الفصلية الموجهة أساسا للتحويل الصناعي أي بتراجع بحوالي 200 ألف طن مقارنة بالموسم الفارط.
وات
نابل أضرار جسيمة تلحق بمحصول الطماطم بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي عن وحدات التحويل
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الصباح نيوز نابل أضرار جسيمة تلحق بمحصول الطماطم بسبب الانقطاعات
كانت هذه تفاصيل نابل.. أضرار جسيمة تلحق بمحصول الطماطم بسبب الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي عن وحدات التحويل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

