اخبار محلية الصادق : البحر الميت يختزن مؤشرات جيولوجية واعدة للنفط والغاز ويستدعي إعادة تقييم عمليات الاستكشاف عاجل

الصادق البحر الميت يختزن مؤشرات جيولوجية واعدة للنفط والغاز ويستدعي إعادة تقييم عمليات الاستكشاف عاجل


اليكم الان الصادق : البحر الميت يختزن مؤشرات جيولوجية واعدة للنفط والغاز ويستدعي إعادة تقييم عمليات الاستكشاف عاجل والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24

 

مالك عبيدات– قال الخبير في مجال النفط والطاقة الدكتور المهندس زهير الصادق إن منطقة البحر الميت تُعد من أكثر المناطق أهمية من الناحية الجيولوجية والإستراتيجية، مشيراً إلى أن تاريخها الجغرافي وخصائصها الطبيعية، إلى جانب الدراسات السابقة، تشير إلى وجود مؤشرات تستحق مزيداً من البحث والاستكشاف في مجال النفط والغاز.

وأوضح الصادق ل الأردن ٢٤ أن البحر الميت كان يُعرف قديماً باسم بحر اللسان، قبل أن ينقسم نتيجة تبخر المياه إلى البحر الميت وبحر الجليل (بحيرة طبريا) وبحيرة الحولة التي جف معظمها، لافتاً إلى أن أهمية المنطقة دفعت الولايات المتحدة عام 1917 إلى إرسال بعثة للتنقيب عن النفط، الأمر الذي قوبل باحتجاج بريطاني باعتبار المنطقة ضمن دائرة النفوذ البريطاني آنذاك.

وأضاف أن بريطانيا طرحت كذلك منذ منتصف القرن التاسع عشر مشاريع لربط البحر الميت بالبحر الأبيض المتوسط، موضحاً أن هذه المشاريع حملت أبعاداً إستراتيجية وعسكرية إلى جانب الاعتبارات الاقتصادية.

وأشار إلى أن المنطقة تقع على امتداد فالق البحر الميت (Levant Fracture)، وهو أحد أبرز الفوالق الجيولوجية في المنطقة، يمتد لأكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر من شرق أفريقيا مروراً بالبحر الأحمر وخليج العقبة والأردن وسوريا ولبنان وصولاً إلى جنوب تركيا، وقد أسهم في تشكيل خليج العقبة ووادي عربة والبحر الميت والأغوار، كما ترتبط حركته بالنشاط الزلزالي في المنطقة.

وبيّن الصادق أن الدراسات الجيولوجية تشير إلى توافر ثلاثة مؤشرات رئيسية يعتمد عليها عالمياً في اكتشاف النفط، وهي الصخور المولدة الغنية بالمواد العضوية، والنزازات النفطية والغازية، والقباب الملحية، مؤكداً أن هذه المؤشرات جميعها موجودة في منطقة البحر الميت.

وأضاف أن القباب الملحية في البحر الميت تتشابه، من حيث الطبيعة الجيولوجية، مع القباب الملحية في خليج المكسيك، والتي ترتبط بعدد كبير من الحقول النفطية، كما أن العديد من الاكتشافات النفطية التاريخية في الولايات المتحدة وإيران جاءت بعد رصد نزازات طبيعية للنفط والغاز.

ولفت إلى أن بعض الدراسات أشارت إلى أن نسبة المواد العضوية في الصخور المولدة بمنطقة البحر الميت تتجاوز 10%، وهي نسبة أعلى من الحد الأدنى الذي يُعد مناسباً لتوليد النفط والغاز تجارياً، وفق معايير جيولوجية متداولة.

وأشار الصادق إلى أن الجانب الإسرائيلي أعلن سابقاً إنتاج كميات من النفط من بئر جنوب غربي البحر الميت، في حين قال إن شركة ترانسجلوبال حفرت عدداً من الآبار في الجانب الأردني دون تحقيق نتائج تجارية، متسائلاً عن آليات الإشراف الفني والرقابي على أعمال الاستكشاف، وداعياً إلى إعادة تقييم الدراسات والبيانات الجيولوجية الخاصة بالمنطقة، في ظل ما وصفه بتوافر مؤشرات تستحق المزيد من البحث العلمي والاستكشاف.

.

الصادق البحر الميت يختزن مؤشرات جيولوجية واعدة للنفط والغاز ويستدعي إعادة تقييم عمليات



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


جو 24 الصادق البحر الميت يختزن مؤشرات جيولوجية واعدة للنفط

كانت هذه تفاصيل الصادق : البحر الميت يختزن مؤشرات جيولوجية واعدة للنفط والغاز ويستدعي إعادة تقييم عمليات الاستكشاف عاجل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم