اليكم الان سوق الطيور بالأحساء.. هواية تتحدى حرارة الصيف وأسعار تبلغ 12 ألف ريال والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة اليوم السعودية
يشهد سوق الطيور الواقع في السوق المركزي بمحافظة الأحساء حركة نشطة وإقبالًا لافتًا من هواة تربية الطيور ومحبي اقتنائها، رغم ارتفاع درجات الحرارة التي تفرض تحديات إضافية على المربين والباعة خلال فصل الصيف. ويواصل السوق، الذي يعد من الوجهات المعروفة لهواة الطيور والدواجن، استقطاب المتسوقين من داخل الأحساء وخارجها، بما يزخر به من تنوع كبير في أنواع الطيور وفصائل الحمام والدواجن، إلى جانب الأعلاف والمستلزمات المرتبطة بتربيتها.
إقبال لافت وتحديات صيفية في السوق
أوضح ماجد المحيطب، المتخصص في بيع الطيور الناطقة وطيور الزينة، أن سوق الطيور يشهد إقبالًا جيدًا، خصوصًا على الطيور الناطقة وطيور الزينة، مشيرًا إلى أن الحركة في السوق تكون أفضل خلال فصل الشتاء مقارنة بفصل الصيف، موضحًا إن ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه مربي الطيور، خصوصًا لمن لا تتوفر لديهم بيئة مناسبة ومهيأة للطيور، مؤكدًا أن طيور الزينة تحتاج إلى عناية خاصة وتهيئة المكان المناسب من حيث الأجواء ودرجة الحرارة، وإلا قد يتعرض المربي لخسائر نتيجة نفوق الطيور. وأشار المحيطيب إلى أن أبرز أنواع الطيور الناطقة تشمل الكاسكو، والمكاو، والأمازون، والكوكاتو، مبينًا أن الأسعار تختلف بحسب النوع والعمر ومستوى التدريب وقدرة الطائر على الكلام، موضحًا أن طائر المكاو تتراوح أسعاره تقريبًا من 4500 إلى 6000 ريال، فيما تختلف أسعار الأمازون بحسب درجاته، حيث تبدأ بعض الأنواع من نحو 3500 إلى 4000 ريال، بينما تصل الأنواع الأعلى إلى أكثر من 7000 ريال، أما الكوكاتو، فأشار إلى تعدد أنواعه، ومنها الإمبريلا والسيلفر، حيث تتراوح أسعار الجالا بين 3000 و3500 ريال، والسيلفر بين 6500 و7000 ريال، فيما يتراوح سعر الإمبريلا بين 7500 و8000 ريال، بينما تبدأ أسعار بعض الأنواع المميزة، مثل الملكان، من نحو 12 ألف ريال وتزيد بحسب مواصفات الطائر.وبيّن أن الطيور الناطقة التي تتميز بطلاقة الكلام والتدريب الجيد تكون قيمتها أعلى، إذ إن مستوى التدريب وقدرة الطائر على التحدث من العوامل المؤثرة في سعره، موضحا ان ما يتعلق بتربية الطيور وتعليمها الكلام، أن لكل مربٍ طريقته الخاصة في التربية والتدريب والترغيب، مشددًا على أن التعامل مع الطيور الناطقة يحتاج إلى خبرة وصبر ومعرفة باحتياجات كل نوع، ولا يمكن اعتماد أسلوب واحد لجميع الطيور وأن نجاح تربية الطيور لا يعتمد على اقتناء الطائر فقط، وإنما على توفير البيئة المناسبة له، إلى جانب حسن التعامل معه والاستمرار في تدريبه وتعليمه.حركة مستمرة وأسعار متفاوتة بين الصيف والشتاء
قال ياسر الشبعان أحد باعة الدواجن في السوق إن علاقته بالسوق تمتد لنحو 20 عامًا، حيث بدأ العمل مع والده في بيع الدواجن، مؤكدًا أن السوق يستقبل زبائن من داخل المنطقة وخارجها، وأن الحركة التجارية فيه جيدة ولله الحمد،موضحًا أن السوق يوفر أنواعًا مختلفة من الدواجن والحيوانات، من بينها الدجاج الفيومي والبلدي والرومي والأرانب، إضافة إلى أنواع أخرى، مشيرًا إلى أن الأسعار تختلف بحسب النوع، وبيّن أن سعر الدجاج الفيومي حاليًا يبلغ نحو 10 ريالات للحبة، فيما يصل سعر الدجاج البلدي البياض إلى نحو 25 ريالًا، والرومي إلى نحو 100 ريال، بينما يبلغ سعر الأرنب قرابة 20 ريالًا، وتتراوح أسعار بعض أنواع الدجاج الأخرى بين 20 و25 ريالًا. وأشار إلى أن السوق يشهد اختلافًا واضحًا بين موسمي الصيف والشتاء، موضحًا أن حركة البيع تكون أسرع في الصيف، بينما يكون الإقبال أكبر في الشتاء، حيث يزداد عدد المتسوقين وتصبح أجواء السوق أكثر ازدحامًا، كما تكون تربية الدواجن والحلال أسهل مع اعتدال الأجواء، موضحا أن الدجاج البلدي يتميز بقدرته على تحمل الظروف المناخية المختلفة، سواء ارتفاع درجات الحرارة في الصيف أو برودة الشتاء، مقارنة ببعض الأنواع المستوردة التي قد تكون أقل قدرة على تحمل الأجواء الحارة، مضيفا أن اختلاف قدرة الدواجن على تحمل درجات الحرارة يجعل اختيار النوع المناسب من الأمور المهمة للمربين، خصوصًا خلال فصل الصيف.خبرة متوارثة وحضور لافت للطيور الحساوية
يواصل عادل الذكرالله أحد مربي الحمام في الأحساء شغفه بتربية الطيور منذ نحو 35 عامًا، في حين تمتد خبرة خاله في هذا المجال إلى قرابة 65 عامًا، لتشكل هذه التجربة امتدادًا عائليًا في تربية الحمام والاهتمام بأنواعه.وأوضح الذكرالله أن الحمام الحساوي يعد من أقدم الأنواع التي عرفها المربون في المنطقة، مشيرًا إلى أن من أبرز ما يميز بعض الطيور الحساوية ما يعرف ب «الشكال»، وهو أسلوب أو اختبار يرفع من قيمة الطير في السوق، موضحًا أن الشكال يعتمد على إعطاء الطير لشخص آخر لفترة، فإذا تمكن الطير من العودة إلى صاحبه عُدّ ذلك دليلًا على جودته، وتزداد قيمته، أما إذا لم يعد فيسمى «قصاص» وتنخفض قيمته.وأشار الذكرالله إلى وجود أنواع أخرى من الحمام، منها القلابي والزواجل، مبينًا أن الزاجل يرتبط بالسباقات، وتزداد قيمة الطير إذا حقق نتائج وفاز في السباقات، لافتًا إلى أن المشترين يهتمون بالصغار والكبار على حد سواء.وأضاف أن من الأنواع الموجودة أيضًا الحمام البدي، ومنه أنواع مرتبطة بالنخيل، وأخرى تعرف ب «الهولنديات»، وهي أصغر حجمًا من بعض أنواع البدي المنتشرة في الشوارع، مؤكدًا أن سوق الحمام يشهد حركة جيدة، وأن المربين يبدأون استعداداتهم منذ ساعات الصباح الباكر لتجهيز الطيور والمستلزمات للزبائن والزوار، مشيرًا إلى أن السوق يستقطب زوارًا من مناطق مختلفة، بل يصل بعض المشترين من دولة قطر، إضافة إلى زوار من الدمام والقطيف والرياض، ما يعكس اتساع دائرة المهتمين بتربية الحمام واقتنائه.تحديات فصل الصيف
ولفت إلى أن فصل الصيف يمثل تحديًا أكبر للمربين، إذ تحتاج الطيور إلى توفير التبريد والتهوية المناسبة، خصوصًا الطيور الصحراوية، إلى جانب الاهتمام بالوقاية والعلاج، لأن الأمراض تختلف بين الصيف والشتاء، مشددا على أهمية اتخاذ الإجراءات الوقائية عند شراء طيور جديدة، ومن أبرزها عزل الطير لمدة أسبوع قبل إدخاله إلى مجموعة الطيور الموجودة لدى المربي، تفاديًا لانتقال الفيروسات والأمراض التي قد تتسبب في إصابة بقية الطيور، مؤكدا أن تربية الحمام ليست مجرد هواية أو تجارة، بل مسؤولية تتطلب معرفة مستمرة بأمراض الطيور وطرق الوقاية منها، إلى جانب توفير البيئة المناسبة للحفاظ على صحة الطيور وجودتها.تنوع يتجاوز 80 نوعًا من الحمام
وقال عبدالله الغيلان إنه يعمل في سوق الحمام منذ أكثر من 50 عامًا، مؤكدًا أن السوق لا يزال يشهد حركة نشطة، ويستقبل المهتمين بتربية واقتناء الحمام من مناطق مختلفة، من بينها القطيف والمنطقة الوسطى، إضافة إلى زوار من دول الخليج في بعض الأحيان، موضحا أن سوق الحمام يتميز بتنوع كبير في الأنواع والفصائل، مشيرًا إلى وجود أصناف عديدة، منها اللاحم الفرنسي، والكينغ، والكينغ الفريش، والهندي، والبخارى، والإسكندرون، والحساوي، والفرنسي، والشماسي، والبلجيكي، والعراقي، والإيراني، والصفاقي، إلى جانب أنواع وفصائل أخرى كثيرة، مشيرا إلى أن عدد الأنواع والفصائل الموجودة في السوق كبير جدًا، وقد يتجاوز 70 إلى 80 نوعًا، ما يجعل السوق وجهة مهمة للمهتمين بالحمام بمختلف أنواعه.وبيّن أن من الأنواع المرغوبة حاليًا في السوق الحمام العراقي، خصوصًا الفصائل ذات المواصفات المميزة، مثل الحجم الكبير والطول والكريست والعين البيضاء والمنقار الأحمر، موضحًا أن سعر الزوج من هذه الفصائل قد يصل إلى نحو 500 أو 600 ريال، بحسب الجودة والمواصفات، مضيفا أن الحمام الإيراني يشبه بعض الفصائل العراقية من حيث الكريست، لكنه يتميز باللون الأبيض، فيما تتوافر ألوان مختلفة في الحمام العراقي، منها الأحمر والأصفر، مشيرا كذلك إلى الإقبال على الكنغ الفريش، الذي يتميز بالحجم الكبير والبنية القوية، مبينًا أن سعر الزوج منه قد يصل إلى 700 ريال، فيما تتراوح بعض الأزواج بين 500 و600 ريال، بحسب النوع والمواصفات.وأكد الغيلان أن تنوع الحمام في السوق لا يتوقف عند هذه الأنواع، بل يشمل العديد من الفصائل والألوان، مثل الغلابي والفرنسي الزورق والسلفار والسوداني وغيرها، لافتًا إلى أن كثرة الأنواع تجعل من الصعب حصرها بشكل دقيق، موضحا أن هذا التنوع الكبير يعكس تاريخ سوق الحمام واهتمام المربين والمشترين بهذه الهواية، التي ما زالت تحافظ على حضورها وتستقطب هواة من داخل المنطقة وخارجها.الاستمتاع بالأجواء الشعبية
أوضح فهد التركي أحد المتسوقين أن الأسواق الشعبية في المنطقة تمثل جزءًا من الذاكرة الاجتماعية والتراثية، مشيرًا إلى أن سوق السبت يعد من الأسواق التي تشهد حركة لافتة، إلى جانب أسواق شعبية أخرى تقام في أيام مختلفة، ومنها سوق الخميس وسوق الجمعة في الطرف، فضلًا عن أسواق وسط الأسبوع التي تمتد جذورها إلى سنوات طويلة.وأشار إلى أن أيام الخميس والجمعة والسبت تشهد إقبالًا كبيرًا من الأهالي والزوار، موضحًا أن بعض مرتادي الأسواق لا يأتون بهدف البيع والشراء فقط، وإنما للاستمتاع بالأجواء الشعبية والتمشية والتعرف على المعروضات، وأن السوق يضم أقسامًا متعددة، من بينها الطيور والدواجن وغيرها من المنتجات، ويشكل مساحة تجمع الباعة والمتسوقين وأصحاب المهن، حيث يأتي الجميع بحثًا عن الرزق والعمل.ولفت إلى أن الطيور المعروضة في السوق تختلف من حيث الأنواع والأسعار، فهناك أصناف مرتفعة الثمن تتميز بجودتها أو ندرتها، وأخرى بأسعار أقل يقبل عليها المشترون بهدف التربية والإنتاج أو الاستفادة منها في الغذاء، كما توجد أنواع مخصصة للزينة، تتميز بجمالها ومواصفاتها الخاصة، وتصل أسعار بعض هذه الطيور إلى مبالغ مرتفعة بحسب النوع والجودة، مؤكدًا أن تنوع المعروضات والحضور الكبير للمتسوقين يمنح الأسواق الشعبية طابعًا خاصًا، يجعلها ليست مجرد أماكن للبيع والشراء، بل وجهة اجتماعية وتراثية تجمع الناس وتحافظ على جانب من الموروث الشعبي.تأثر حركة السوق باختلاف الأسعار
أوضح عبدالعزيز الدريع من مرتادي السوق أن أسعار السوق تشهد تغيرًا مستمرًا، وتتأثر بعدة عوامل، من أبرزها الأجواء، والأعلاف مشيرًا إلى أن فصل الصيف غالبًا ما يشهد انخفاضًا في الأسعار مقارنة بفترات أخرى من العام،وبيّن أن للإعلاف دورًا مهمًا في تحريك السوق والتأثير في الأسعار، موضحًا أن الاعلاف تسهم في رفع الإقبال وتنشيط حركة البيع والشراء، مضيفا أن استقرار أسعار الاعلاف ينعكس على استقرار السوق، مؤكدًا أن الباعة يعتمدون بشكل كبير على حركة السوق والإقبال من الزبائن، وأن أي تغير في مستوى الاهتمام أو الإقبال ينعكس سريعًا على الأسعار، مؤكدا أن السوق في الوقت الحالي يشهد حركة جيدة، متمنيًا استمرار الإقبال واستقرار الأسعار بما يخدم الباعة والمشترين على حد سواء.إقبال على الاعلاف رغم ارتفاع الأسعار
وقال أحمد المشاجرة إنه يعمل في بيع الاعلاف والمستلزمات للطيور منذ نحو 18 عامًا، مشيرًا إلى أن السوق يشهد إقبالًا جيدًا من الزبائن، رغم ارتفاع أسعار الأعلاف خلال الفترة الحالية، وهو ما يشكل تحديًا أمام الباعة والمربين، موضحًا أن المعروض في السوق متنوع، ويشمل حبوب وعلف الكروان والكناري وطيور الحب، إلى جانب أعلاف الدجاج والأرانب والحمام، مؤكدًا أن هناك طلبًا مستمرًا على هذه الأنواع.وأشار إلى أن حركة الزبائن في السوق جيدة، وأن التعامل المرن مع المشترين ومراعاة ظروفهم في البيع يساعدان على استمرار الحركة التجارية وجذب الزبائن، مضيفًا أن البائع الذي يراعي الزبون ويسهّل عملية البيع يستطيع الحفاظ على زبائنه واستمرار نشاطه في السوق، مؤكدًا أن الأجواء العامة في السوق جيدة ولله الحمد، رغم ارتفاع تكاليف الأعلاف.سوق الطيور بالأحساء هواية تتحدى حرارة الصيف وأسعار تبلغ 12 ألف ريال
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة اليوم السعودية سوق الطيور بالأحساء هواية تتحدى حرارة الصيف وأسعار تبلغ
كانت هذه تفاصيل سوق الطيور بالأحساء.. هواية تتحدى حرارة الصيف وأسعار تبلغ 12 ألف ريال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

