اليكم الان الرشيدية تتطلع إلى تعزيز الرحلات الجوية مع العاصمتين الاقتصادية والإدارية والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
جدد فاعلون سياحيون وجمعويون بإقليم الرشيدية رفع “نداء مستعجل” من أجل إطلاق خطيْن جويين جديدين يربطان المنطقة بمطاري الدار البيضاء والرباط، عبر إحدى شركات الطيران منخفض التكلفة، وبمعدل رحلات أسبوعية “مريح” يستجيب لحاجيات الساكنة والمهنيين والزوار، معتبرين أن “تعزيز الربط أضحى مدخلا أساسيا لفك العزلة عن الإقليم وتقوية جاذبيته الاقتصادية والسياحية وتحقيق قدر أكبر من العدالة المجالية والإنصاف الترابي”.
وشددت الديناميات المحلية على أن تجربة الخط الجوي الرابط بين مراكش والرشيدية، والذي أتاح أسعارا تبدأ من نحو 160 درهما للرحلة الواحدة، أظهرت “قدرة الملاحة الداخلية منخفضة التكلفة على خلق حركية أسهل وأوسع بين المنطقة وباقي جهات المملكة”، فضلا عن “مساهمته في تشجيع السياحة الداخلية وتسهيل تنقل المواطنين والمهنيين”؛ مما يستوجب “تعميم هذا النموذج على خطي العاصمتين الإدارية والاقتصادية نحو أسامر”.
“تقوية للجهة”
عثمان والشاوش، فاعل سياحي بمنطقة درعة تافيلالت، قال إن “مدينة الرشيدية تحتاج، اليوم، إلى تعزيز الربط الجوي وإنهاء التهميش الترابي عن المنطقة، باعتبار أن النقل الجوي أصبح مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية السياحية والاقتصادية”.
وأوضح والشاوش، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الربط بين المنطقة والدار البيضاء والرباط عبر الخطوط منخفضة التكلفة، على غرار ربطها بمراكش، ضروري في ظل ارتفاع تكلفة الرحلات المبرمجة حاليا من المطارين وفي ظل محدودية البرمجة الأسبوعية”.
وأضاف الفاعل السياحي أن “برمجة ثلاث رحلات أسبوعية من القطب الاقتصادي للمملكة وثلاث رحلات أخرى من العاصمة الإدارية يمكن أن تشكل مدخلا مهما لتحسين وضعية التنقل”، مبرزا أن “هذه الخطوة تحتاج إلى دراسة دقيقة تستند إلى معطيات ميدانية واستطلاعات رأي لفائدة ساكنة الجهة، من أجل قياس حجم الطلب الحقيقي على هذه الخطوط، لكون سكان أقاليم درعة تافيلالت يتحركون بشكل مكثف بين المدينة والعاصمتين، لأسباب مهنية وتجارية وإدارية وعائلية”.
وقال إن “توفير رحلات منتظمة وبأسعار معقولة يبقى حاجة فعلية قائمة”، موردا أن “تطوير الرحلات الجوية سيكون له أثر مباشر كذلك على القطاع السياحي”.
وتابع: “عدد من السياح القادمين إلى المغرب عبر مطار الدار البيضاء يضطرون إلى مواصلة رحلتهم بوسائل النقل السياحي أو عبر القطار في اتجاه مراكش، قبل التنقل جوا إلى أقرب مطار إلى صحراء مرزوكة، وهو مسار يرفع كلفة الرحلة ويطيل مدتها”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “الاشتغال على خطين جويين داخليين من مطاري الرباط والدار البيضاء نحو الرشيدية، ضمن عروض اقتصادية، من شأنه أن يغير بشكل كبير معادلة الوصول إلى المنطقة، ويجعلها أكثر تنافسية بالنسبة للسائح المغربي والأجنبي على حد سواء”.
وشدد على أن “تعزيز الانفتاح المجالي على درعة تافيلالت يجب أن يُنظر إليه كاستثمار في تسويق الوجهة وفي الاقتصاد المحلي؛ لأن سهولة الوصول تعد عاملا حاسما في اختيار السائح لوجهته”.
وأكد المهني ذاته أن “تحسين الربط الجوي سيساهم في تشجيع وكالات الأسفار ومنظمي الرحلات على إدراج المنطقة ضمن برامجهم، كما سيمكن المهنيين من تطوير عروض سياحية أكثر تنوعا واستدامة، تجمع بين السياحة الصحراوية والثقافية والطبيعية، وتوزع الحركة السياحية على مختلف أقاليم الجهة بدل تركيزها في وجهات محددة”، لافتا إلى أن “جهود الفاعلين السياحيين في أسامر لا تزال تشكل عنصرا محوريا في الترويج للسياحة الصحراوية والتعريف بمؤهلات المنطقة”.
وذكر والشاوش أن “المبادرات التي راكمها المهنيون، إلى جانب ما تم الاشتغال عليه في مرزوكة منذ سنوات، ساهمت في ترسيخ صورة المنطقة كوجهة سياحية صحراوية ذات إشعاع متزايد”، معتبرا أن “الجهود الرسمية كانت مجرد تكميل لهذه الدينامية المحلية”؛ لكن الأمر بات يتطلب “رؤية متكاملة تجمع بين تحسين الربط الجوي، وتثمين المنتج السياحي، وتقوية التسويق الترابي، ومواكبة المهنيين”.
“فك للعزلة”
ساند موجان حمو آيت القايد، فاعل جمعوي وسياحي، النقاش الجهوي والإقليمي والمحلي المتنامي بقوة حول ضرورة تسهيل الولوجية إلى جهة درعة تافيلالت وتعزيز ربطها بباقي جهات المملكة.
واعتبر آيت القايد، في تصريح لهسبريس، أن “الموضوع لم يعد يندرج فقط ضمن المطالب المرتبطة بالنقل والتنقل، وإنما أصبح قضية تنموية ومجالية بامتياز؛ بالنظر إلى ما يمكن أن يحققه تحسين العرض الجوي من انعكاسات مباشرة على الاقتصاد والسياحة والاستثمار وتحسين ظروف عيش الساكنة”.
وقال الفاعل السياحي إن “تقوية الخطوط الجوية بين الرباط والدار البيضاء وفق عروض مخفضة التكلفة مع الرشيدية من شأنها أن تمنح دفعة قوية للسياحة الداخلية، عبر تسهيل وصول المغاربة من مختلف المدن إلى مؤهلات الجهة، خصوصا أن جهة درعة تافيلالت تتوفر على تنوع كبير في العرض السياحي يجمع بين الواحات والقصور والقصبات والسياحة الجبلية والصحراوية والثقافية”.
وأوضح أن “ارتفاع كلفة التنقل وطول المسافات وتعقيد المسارات يظل من العوامل التي تحد من استفادة الجهة من الدينامية التي تعرفها السياحة الوطنية”، داعيا إلى “جعل النقل الجوي جزءا من سياسة واضحة لتشجيع المغاربة على اكتشاف وجهات بلادهم الداخلية”.
وتابع المتحدث عينه: “إن تقوية النقل بأسعار مناسبة وفي المتناول يندرج ضمن مقاربة شاملة للإنصاف الترابي والعدالة المجالية لفائدة إقليم الرشيدية”.
واعتبر المهني ذاته أن “جهة درعة تافيلالت، بحكم بعدها الجغرافي وموقعها، تحتاج إلى إجراءات عملية تواكب خصوصياتها، لأن الاستثمار في الملاحة الداخلية والتنقل هو في الوقت نفسه استثمار في الإنسان وفي قدرة المجالات المحلية على خلق الثروة”، مشددا على أن “تحسين الربط الجوي يمكن أن يفتح الباب أمام دينامية جديدة لفائدة المهنيين المحليين؛ من خلال تشجيع وكالات الأسفار ومنظمي الرحلات والمستثمرين على تطوير برامج سياحية موجهة إلى الجهة”.
كما أفاد آيت القايد بأن “تسهيل الوصول إلى الرشيدية ومختلف أقاليم الجهة من شأنه أن يطيل مدة إقامة السياح، ويوسع دائرة المستفيدين من النشاط السياحي لتشمل الفنادق ودور الضيافة والمطاعم والنقل السياحي والمرشدين والحرفيين والتعاونيات، بما يعزز الأثر الاقتصادي والاجتماعي للسياحة على المستوى المحلي”، مؤكدا أن “صحراء مرزوكة تتوفر على مؤهلات كبيرة جعلتها بفضل أبنائها، حصرا، واحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب”.
الرشيدية تتطلع إلى تعزيز الرحلات الجوية مع العاصمتين الاقتصادية والإدارية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
الرشيدية تتطلع إلى تعزيز الرحلات الجوية مع العاصمتين الاقتصادية والإدارية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس الرشيدية تتطلع إلى تعزيز الرحلات الجوية مع العاصمتين
كانت هذه تفاصيل الرشيدية تتطلع إلى تعزيز الرحلات الجوية مع العاصمتين الاقتصادية والإدارية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

