اليكم الان ابن كيران: طلبت من الملك تفسيرا حول من وراء أحداث سبتة..لحد الآن لم أتلق جوابًا والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
في سياق الغموض الذي يحيط بموجة الهجرة الجماعية التي شهدها شمال المغرب، انطلاقا من مدينة الفنيدق نحو مدينة سبتة المحتلة، خلال أواخر الشهر الماضي، والتي بلغت ذروتها في 30 يوليوز 2026، قال رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، إن «الجرح لم يندمل بعد»، مبرزا أنه «يعتبر ما وقع خطيرا، لأنه تزامن مع الاحتفال بعيد العرش».
وكشف بنكيران، في كلمة بثتها قناة حزب العدالة والتنمية على المنصة الرقمية العالمية «يوتيوب»، أنه توجه بطلب إلى الملك محمد السادس، رئيس الدولة المغربية، من أجل معرفة حقيقة الأحداث التي جرت في 30 يوليوز المنصرم، مشيرا إلى أنه لم يتلق جوابا، وأنه لا يزال ينتظر.
وقال المسؤول السياسي إن «هذه القضية تحمل في طياتها مسألتين؛ الأولى طلبتها من جلالة الملك، وهي لا بد من معرفة ماذا وقع، ومن الذي دبر هذا الأمر، هل جهة خارجية أم جهة داخلية؟ وكيف وقعت هذه الأحداث بالتزامن مع يوم الاحتفال»، مردفا: «نحن حينما نرفع طلبا إلى جلالة الملك، فإننا نحترم المقام. وإلى حد الآن لم نتلق الجواب، ونحن ننتظر».
النزوح من الوطن..
وأضاف في الكلمة التي نشرت مساء يوم السبت، أن «المسألة الأخرى، والتي نتأسف لها، هي: من أين جاء هذا الاستعداد الجارف للنزوح من الوطن؟».
وذكر بنكيران أن «هناك من يربط هذا النزوح بالفقر وبانسداد الأفق»، معلقا: «لكن هذا ليس جديدا في المغرب. وأوروبا سبقتنا منذ عقود في مستوى التقدم والرفاه المادي.. إذن الجاذبية نحو أوروبا عادية بالنسبة للمغرب، لكن النزوح بهذا الشكل مثير».
وأورد أنه «شهد طفلا في الناظور يتحدث عن الهجرة ويربطها بانسداد الأفق في المغرب»، مبرزا أن «معظم الذين شاركوا في الهجرة تتراوح أعمارهم بين 16 و24 سنة، لأنهم يرون الفساد في التعليم، وفي مباريات التوظيف، وفي امتحانات المحامين، ويرون كيفية التعامل مع الاحتجاجات..».
رئيس الحكومة والثقة..
واعتبر بنكيران أن فكرة انسداد الأفق في المغرب تغذيها الروايات المتداولة بشأن التوظيفات التي يُقدِم عليها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، لفائدة المقربين منه، وإعفاء آخرين، فضلا عن الروايات المتعلقة بتورط رئيس الحكومة في تضارب المصالح، والتواطؤ في احتكار سوق المحروقات، وغيرها.
وخلص، في هذا الصدد، إلى أن «كل هذه الأمور تقود نحو فقدان الثقة في البلاد؛ لأنه إذا رأيت رب البيت بالدف ضاربا، فلا تلومن الصبيان على الرقص»، موضحا أن «رئيس الحكومة يعد مرجعا، ولم يسبق أن سمعنا عن رؤساء الحكومات السابقة، بما فيهم رجال الأعمال، ما نسمع الآن عن عزيز أخنوش»، محملا هذا الأخير المسؤولية عن انسداد الأفق وفقدان الثقة، وبالتالي عن أحداث سبتة.
واستدرك قائلا: «عزيز أخنوش مسؤول من الناحية السياسية والجو العام، ولا أقول إنه هو الذي دبر، وأنا لا أظن أنه هو الذي دبر، ولا يستطيع أن يدبر، بكل صراحة، ولكن من الذي دبر؟ إلى حد الآن الله أعلم»، موضحا: «أنا أقصد أنه هو المسؤول الأول عن هذا الاستعداد للنزوح والهروب من الوطن».
ابن كيران: طلبت من الملك تفسيرا حول من وراء أحداث سبتة..لحد الآن لم أتلق جوابًا صوت المغرب.
ابن كيران طلبت من الملك تفسيرا حول من وراء أحداث سبتة لحد الآن لم أتلق جواب ا
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب ابن كيران طلبت من الملك تفسيرا حول من وراء أحداث
كانت هذه تفاصيل ابن كيران: طلبت من الملك تفسيرا حول من وراء أحداث سبتة..لحد الآن لم أتلق جوابًا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

