اليكم الان مئات المغاربة ما زالوا عالقين في غزة والعدد قد يصل إلى 700 شخص والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24
بعد نحو ثلاث سنوات من اندلاع الحرب في قطاع غزة، لا يزال ملف المغاربة العالقين داخل القطاع مفتوحاً، في ظل استمرار الظروف الإنسانية الصعبة وتعقّد إمكانيات الإجلاء عبر معبر رفح و معبر كفر أبو سالم و في ظل استمرار التوتر و التهديدات الإسرائيلية بتجدد القصف.
وفي تصريح لـ«اليوم 24»، قال محمد بنخضرا مصدق، رئيس رابطة المغاربة العالقين بقطاع غزة، إن العدد الإجمالي للمغاربة الموجودين حالياً داخل القطاع يصل إلى نحو 700 شخص.
وأوضح بنخضرا أن هذا الرقم تقديري فقط، في انتظار توفر الظروف المناسبة لإجلائهم وتمكينهم من العودة إلى المغرب، مشيراً إلى أن وضعية العائلات المغربية تزداد تعقيداً عندما يتعلق الأمر بأسر مختلطة تضم مغاربة وفلسطينيين.
ويعيد هذا الرقم فتح النقاش حول حجم الجالية المغربية التي ما زالت عالقة في القطاع، خصوصاً أن عمليات الإجلاء التي تمت خلال المراحل الأولى من الحرب، ابتداء من أواخر سنة 2023, مكّنت مئات المغاربة من مغادرة غزة عبر معبر رفح.
ففي نوفمبر 2023، غادرت أول دفعة من المغاربة القطاع باتجاه مصر عبر معبر رفح، وضمت 112 شخصاً. وكانت السفارة المغربية في رام الله قد أعلنت آنذاك أن عدد المغاربة الراغبين في الإجلاء بلغ 614 شخصاً.
وفي فبراير 2024، أعلنت وزارة الخارجية المغربية إجلاء 289 شخصاً على أربع دفعات، خلال الفترة الممتدة بين نوفمبر 2023 ويناير 2024، مع استمرار التواصل مع مواطنين مغاربة ظلوا داخل القطاع.
و بذلك يقدر عدد الذين تم إجلاءهم من غزة أكثر من 400 مغربي ومغربية ومن بينهم أطفال للزواج من جنسية فلسطينية، وجهوا عبر منصة اليوم24 الإلكترونية نداء إلى السلطات المغربية من أجل إجلائهم و تمكينهم من الالتحاق بعائلاتهم.
أسر مغربية وفلسطينية تنتظر حلاً
وتبرز ضمن هذا الملف حالات مغربيات متزوجات من فلسطينيين، إلى جانب أسر تضم أطفالاً لا يحملون بالضرورة الجنسية المغربية، وهو ما يجعل عملية الإجلاء أكثر تعقيداً بالنسبة إلى العائلات التي ترغب في مغادرة القطاع بشكل جماعي.
ويطرح هذا الوضع أسئلة حول إمكانية إيجاد ترتيبات خاصة تضمن عدم تفريق الأسر، وتمكين المغاربة من الخروج رفقة أفراد عائلاتهم، خصوصاً النساء والأطفال.
«700 شخص»… رقم يحتاج إلى تحيين
وياستمرار وجود مئات المغاربة داخل غزة، وفق معطيات رابطة المغاربة العالقين، يطرح من جديد سؤال مصير من تبقى داخل القطاع، وآفاق إجلائهم، والظروف التي تحول دون خروجهم.
ويظل الرقم الذي قدمه رئيس الرابطة تقديراً صادراً عن هيئة تمثل المغاربة الموجودين في غزة، وليس إحصاءً رسمياً منشوراً من السلطات المغربية.
كما أن طبيعة الوضع داخل القطاع، وما عرفه من نزوح ووفاة وولادات وتغير في أوضاع الأسر، يجعل تحيين اللوائح أمراً أساسياً لتحديد العدد الفعلي للمغاربة الموجودين حالياً. وتظافر بهذا الخصوص جهود سفارتي المملكة المغربية بكل من رام الله و القاهرة.
ومن هنا تبرز أهمية السؤال: كم مغربياً يوجد اليوم فعلياً داخل قطاع غزة؟ وكم من بينهم نساء وأطفال؟ وكم عدد الأسر المختلطة التي تنتظر إجلاء أفرادها بشكل جماعي؟.
وبينما ينتظر مئات المغاربة فرصة للعبور إلى بر الأمان، يبقى ملف الإجلاء مرتبطاً بتطورات الوضع الميداني، وبإمكانية فتح مسارات آمنة للخروج، وبالتنسيق بين مختلف الأطراف المعنية.
وبالنسبة إلى هؤلاء المغاربة، لا يتعلق الأمر فقط برقم جديد في ملف الإجلاء، بل بمئات الأشخاص الذين ينتظرون منذ أزيد من سنتين و نصف فرصة للعودة إلى المغرب، بعيداً عن الحرب والخوف والنزوح.
fb.watch/J1vV3rsddb/
مئات المغاربة ما زالوا عالقين في غزة والعدد قد يصل إلى 700 شخص
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
اليوم 24 مئات المغاربة ما زالوا عالقين في غزة والعدد قد يصل إلى
كانت هذه تفاصيل مئات المغاربة ما زالوا عالقين في غزة والعدد قد يصل إلى 700 شخص نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

