اليكم الان تركيا وقّعت على الانضمام إلى ذلك التحالف والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس
يحيى بوستان - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برس
تجري تطورات مذهلة من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب.
ردّ موسكو على أنقرة
مثلاً، مثير للاهتمام إلى حد كبير.
فقد علّقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية زاخاروفا
على الأنباء التي تحدثت عن أن «تركيا سترسل إلى أوكرانيا المعدات القديمة المتبقية في حوزتها»، بقولها إن ذلك يمثل «ضربة قاسية للعلاقات الثنائية مع واشنطن وأنقرة». وقد ألقيت نظرة على قائمة الأسلحة التي يُزعم أنه سيتم إرسالها. ولا يوجد فيها أي تطور جديد يتجاوز الدعم الذي قدمته أنقرة إلى أوكرانيا حتى اليوم. إذن، ما سبب هذا الرد؟
أولاً، تضرب أوكرانيا المناطق الداخلية من روسيا ومدنها وخطوطها اللوجستية بالأسلحة التي طورتها. وهذا يدفع موسكو إلى موقف شديد الصرامة إلى حد
التفكير في استخدام السلاح الأكثر ردعاً الذي تملكه
. أي أن رد الفعل عاطفي. ثانياً، إن استمرار الحرب يجعل من الصعب على تركيا مواصلة موقفها الذي اتبعته حتى الآن، والقائم على
«التحكم في طرفي المعادلة»
. لكن أنقرة، رغم كل الضغوط، لا تنتقل إلى موقف معادٍ لروسيا. فأنقرة هي التي تقول بشأن الوضع الجديد في القوقاز: «إن استبعاد روسيا سيؤدي إلى مشكلات جديدة، ويجب أن يكون الروس أيضاً جزءاً من هذا المناخ الجديد». كما أن أنقرة لم تقل «لا» للاتفاق الروسي-السوري الذي جرى توقيعه خلال الأيام الماضية. وتمارس تركيا أيضاً ضغوطاً على أوكرانيا بشأن أمن البحر الأسود. إن سياسات تركيا التهدوية، ووجودها في البحر الأسود، وسيطرتها على المضائق التركية
تشكل صمام أمان للجناح الجنوبي لروسيا
. وعلى موسكو أن تأخذ كل هذه المعطيات في الاعتبار عند إجراء تقييمها.
خطوات «جذرية» ضد إسرائيل
وزير الخارجية فيدان
قال خلال زيارته إلى مصر: «إذا لم تمارس الولايات المتحدة الضغط اللازم على إسرائيل، فستكون هناك خطوات جذرية يتعين علينا (تركيا وقطر ومصر) اتخاذها». ولا توجد تفاصيل بشأن ماهية هذه الخطوات الجذرية، إلا أن ضغوطاً مكثفة تُمارس على الولايات المتحدة بشأن غزة.
المبعوث الخاص لترامب -وصهره- كوشنر
توجه إلى مصر والتقى مسؤولين في حركة حماس (وهذه المرة الأولى). كما شارك في الاجتماع (إلى جانب الوسطاء المصريين والقطريين)
مسؤول رفيع المستوى من الاستخبارات التركية.
يرفض نتنياهو المرحلة الثانية من خطة السلام. ويقول: «لن أتخذ خطوة قبل الانتخابات». لكن في الوقت الذي تفي فيه إدارة حماس بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها (نقل الإدارة وتسليم الأسلحة)، هناك ضغط كبير على الحكومة الإسرائيلية من أجل تنفيذ المرحلة الثانية فوراً. ترامب لا يعلن دعمه الانتخابي لنتنياهو. بل على العكس، يجري البيت الأبيض لقاءات مع منافسي نتنياهو. وإذا قرأنا هذين التطورين معاً،
فيمكننا القول إن نتنياهو قد تم التخلي عنه
.
قد يكون هذا الملف مطروحاً أمامنا
الولايات المتحدة غير قادرة على ضمان فتح مضيق هرمز. وتحل
الإجراءات الاقتصادية الصارمة
محل الإجراءات العسكرية القاسية التي ألمح إليها ترامب.
وزير الخزانة الأمريكي بيسنت
أعلن أنه سيتم فرض «عقوبات غير مسبوقة» على إيران. وإيران تخضع بالفعل لعقوبات شديدة. إذن، ماذا سيفعلون؟ هناك تفصيل مهم في الأخبار التي ظهرت بشأن الموضوع ويعنينا نحن: يُقال إن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين
ناقشوا خيار فرض حصار بري على إيران
. ويقولون: «ستكون هناك حاجة إلى دعم جيران إيران». وتركيا إحدى جيران إيران.
ويتم 90 بالمئة من الصادرات عبر الطرق البرية
. لقد أضرت الحرب في إيران بالاقتصاد التركي بالفعل. ومجرد التفكير في طرح مثل هذا الاقتراح يظهر أنهم لا يعرفون تركيا على الإطلاق.
هل ستكون النتيجة الأولى «تأديب إسرائيل»؟
اتفاقية مكة للدفاع المشترك
تواصل إثارة النقاش -على الصعيد العالمي- في يومها العاشر.
الرئيس الأمريكي ترامب
قال في رسالة نشرها بعد عشرة أيام: «يا للدهشة». وتقرأ الإدارة الأمريكية هذه الاتفاقية من زاوية «تقاسم دول المنطقة للأعباء». لكن هناك أيضاً من لا يفكرون بهذه الطريقة في الولايات المتحدة.
فريد زكريا
كتب أن هذا التحالف «ناجم عن مناخ انعدام الثقة الذي خلقه ترامب».
أما ردود الفعل التي تشكلت في إسرائيل فهي أيضاً مثيرة للاهتمام إلى حد كبير. فالنخبة الحاكمة في إسرائيل تدرك أنها بقيت خارج البنية الجديدة القائمة في المنطقة على أسس اقتصادية وأمنية.
وتنشر وسائل إعلام قريبة من الحكومة الإسرائيلية، مثل جيروزاليم بوست، تحليلات تتمحور حول أن «اتخاذ خطوة بشأن القضية الفلسطينية يزيل العقبة أمام التطبيع مع الرياض. وبذلك يمكننا التواصل عبر تحالف مكة من خلال الرياض». ويمكن لاتفاقية مكة نفسها أن تؤدي وظيفة مهمة جداً في «
تأديب إسرائيل
». (ملاحظة: ترد في بالتحالف ادعاءات بأن جنوداً أتراكاً سيتمركزون في بعض القواعد في السعودية. إلا أن المصادر لا تؤكد ذلك).
تركيا أصبحت الآن جزءاً من التحالف
التحالف الدولي
الذي تريد السعودية تشكيله لضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر، يمثل أحد البنود المهمة على جدول الأعمال، ويقع تحديداً في قلب هذه النقاشات. وكانت أنقرة قد وجهت رسالة مفادها أن أمن البحر الأحمر يعني تركيا بشكل وثيق.
المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، الأدميرال البحري اللواء زكي أكتورك
كان قد أعلن عقد اجتماع بشأن الموضوع في جدة. وبحسب ما علمت، شارك الجانب التركي في الاجتماع الثاني
الذي عقد يومي 12 و13 أغسطس/آب على مستوى «رئيس العمليات». ويُقال إن تركيا وقّعت على انضمامها إلى التحالف في هذه الاجتماعات، على أن تبدأ الأنشطة بعد استكمال الإجراءات القانونية الداخلية.
إنه تطور مهم للغاية. فما طبيعة هذا التحالف وما إطاره؟ فلنتناول ذلك في المقالات المقبلة.
تركيا وق عت على الانضمام إلى ذلك التحالف
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
ترك برس تركيا وق عت على الانضمام إلى ذلك التحالف
كانت هذه تفاصيل تركيا وقّعت على الانضمام إلى ذلك التحالف نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

