اخبار عربية عطلة خاصة أم مصالح انتخابية؟.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس زيارة ريغيف للمغرب

عطلة خاصة أم مصالح انتخابية تقرير إسرائيلي يكشف كواليس زيارة ريغيف للمغرب


اليكم الان عطلة خاصة أم مصالح انتخابية؟.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس زيارة ريغيف للمغرب والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب

خلف “العطلة الخاصة” لريغيف بالمغرب، حسابات سياسية وتجارية تتجاوز الطقوس الدينية

استئناف رحلات تل أبيب–مراكش تزامن مع هيلولة الحاخام خليفة بن ملكا بأكادير، في توقيت يثير علامات استفهام

الوفد ضم “سماسرة” انتخابات وشخصيات نافذة، فيما منعت السلطات المغربية زعيم عصابة بارز من دخول البلاد

في الوقت الذي يواصل فيه الشارع المغربي حراكه الشعبي الغاضب والمناهض للتطبيع، تزامناً مع استمرار المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، حطّت وزيرة المواصلات في حكومة نتنياهو، ميري ريغيف، بمطار مراكش يوم 19 غشت الجاري.

وفي محاولة لتبرير الزيارة، سوّق مكتب ريغيف الرحلة على أنها “عُطلة خاصة” تهدف لإحياء طقوس دينية، قبل أن يضع تقرير إسرائيلي لموقع “ذا ماركر“؛ الملحق الاقتصادي لصحيفة “هآرتس”، الزيارة في سياق شبكة معقدة من المصالح التجارية، والانتخابية، وتصفية الحسابات السياسية داخل حزب الليكود الحاكم.

“بيزنس” المقامات والقبور

ينطلق التقرير من فكرة مفادها أن الذاكرة المشتركة وإحياء ذكرى الأولياء والتراث وتحويلها إلى مزارات دينية، قد تحول في السنوات الأخيرة إلى “سوق تنافسية آخذة في النمو”. ويقوم هذا الاستغلال على أنه “كل موقع جديد يحصل على سردية روحية محدثة”.

وتخلق هذه السردية جماعة، والجماعة تولّد قوة سياسية، سرعان ما يجري تسخيرها لخدمة مصالح تجارية. وبالتالي، فإن “كل موقع عبادة هو في الواقع عقار مدرّ للدخل. وإحياء الذكرى هو تطوير للأعمال بكل معنى الكلمة”.

وعندما ضاقت هذه السوق داخل الأراضي المحتلة بفعل الاكتظاظ، بدأت الأنظار تتجه إلى الخارج، وتحديداً نحو المغرب الذي يضم ساحة نشطة للغاية لقبور ما يسمون “الأولياء الصالحين اليهود”. ويؤكد التقرير على أن “العائدات الروحية تأتي في مرتبة ثانوية مقارنة ببناء شبكات العلاقات”؛ إذ يتدفق الإسرائيليون إلى هذه الأماكن “لرؤية الآخرين ولأن يراهم الآخرون”.

وتربط الصحيفة هرولة السياسيين وكبار الموظفين الإسرائيليين نحو المغرب فور تشكيل حكومة اليمين، بشائعات قوية تفيد “بوجود عملية توزيع للسوق بين الرعاة”، حيث حصلت مجموعات من “مقاولي الأصوات” الحزبيين على حصص من مناقصات حكومية مستقبلية تحت غطاء المشاركة في احتفالات “الهيلولة”.

قبر حاخام بأكادير وتوقيت سياسي غير بريء

تطرح الصحيفة الإسرائيلية قبر الحاخام خليفة بن ملكا، الشاعر ورجل الدين اليهودي الذي ينسب إلى القرن الثامن عشر، والمدفون في مجمع جرى تحديثه بمدينة أكادير، كأحد أهم المواقع الصاعدة الواعدة في ما يصفه التقرير بـ”البيزنس”.

وتشير إلى أن توقيت استئناف رحلات شركة “أركيا” الجوية المباشرة إلى مراكش لم يكن مصادفة؛ “بل جاء متزامناً مع إقامة هيلولة “الرَّخْبَام” (الحاخام خليفة بن ملكا) في الثالث من شهر أيلول العبري (الأحد الماضي)”. وقد كانت الوزيرة ميري ريغيف على رأس رحلة الافتتاح هذه.

وفد من “سماسرة” الانتخابات وشخصيات نافذة

ويذكر موقع “ذا ماركر” أن ريغيف لم تسافر بمفردها في هذه “العطلة”، بل رافقها وفد مريب يجمع بين كبار المسؤولين التنفيذيين وما يسميهم “مقاولي الأصوات الانتخابية النافذين” (السماسرة).

وسافر مع الوزيرة كبار موظفي وزارة المواصلات، بينهم المدير العام لوزارتها “موشيه بن زكان”، والمسؤول عن قطاع الطرق والشركات الحكومية “نيسيم بيريتس”، والمسؤول عن النقل العمومي “عيدان مُعلّم”.

وكان من أبرز المسافرين أميت شراف، رئيس لجنة عمال ميناء أسدود، والذي ادعى بدوره أن سفره خاص بالكامل. وتكشف الصحيفة أن شراف حشد لصالح ريغيف في الانتخابات التمهيدية لليلكود ما بين 700 و900 صوت من عمال الميناء وعائلاتهم؛ مما ساعدها على احتلال المركز الرابع، وفي المقابل حصل من الوزيرة على امتيازات كبرى؛ شملت منح ميناء أسدود أرصفة إضافية، وسحب خطة خصخصته من جدول الأعمال، وغض الطرف عن سيطرة نقابته على التوظيف من خلال مناقصات القوى العاملة.

كما كشف مراسل القناة 12 الإسرائيلية، عومري منيف، عن وجود أسماء أخرى في الرحلة، ضمن مقاولي الأصوات، مثل رجل الأعمال ومقاول الأصوات من عسقلان “شمعون غالام”، وعضو مركز الليكود “فيني دلويا”، وعضوة أمانة الحزب “حجيت ألمغور”.

ومما يبرز الطابع الفوضوي والانتهازي المحيط بالرحلة، كشف الموقع التابع لصحيفة “هآرتس” أن مجرماً إسرائيلياً بارزاً يدعى “تشيكو بيت عدا”، والمنتمي لعصابة برديس كاتس وشريك عائلة جيروشي الشهيرة بنشاطها في الجريمة المنظمة، كان بدوره في طريقه لحضور هذه الهيلولة في أكادير، غير أن السلطات المغربية رفضت الترخيص له بالولوج وصَدّت كافّة محاولات دخوله التراب الوطني.

وكان مكتب الوزيرة ميري ريغيف قد أصدر تبريراً اعتبر فيه أن “محاولة تحويل مشاركة اليهود في هيلولة يهودية مغربية إلى قصة سياسية هي أمر سخيف” وبالمقابل تشدد الصحيفة الإسرائيلية على أن “القصة لا تفوح منها رائحة السياسة، بل هي بيزنس خالص. وأما كونه بيزنس خالصاً، فهذا بالفعل أمر غير مريح”.

ووصلت ريغيف إلى مراكش على متن أول رحلة مباشرة لشركة “أركيا” الإسرائيلية، التي عادت لاستئناف الخط الجوي بين تل أبيب والمغرب، في وقت كانت فيه الوزيرة متوجهة، بحسب التقرير، إلى “المشاركة في هيلولة الحاخام خليفة بن ملكا بمدينة أكادير”. وكانت الشركة قد أعلنت في يوليوز الماضي استئناف الرحلات المباشرة إلى مراكش ابتداء من 24 غشت، بمعدل رحلتين أسبوعياً، بعد تعليق الخط منذ عام 2023 على خلفية الحرب.

وبحسب “ذا ماركر”، فإن تزامن استئناف الرحلات مع الهيلولة يكتسب دلالة خاصة، باعتبار أن قبر الحاخام خليفة بن ملكا، “الذي عاش في القرن الثامن عشر، يوجد في أكادير”. وتقدم الصحيفة هذا الموقع “ضمن ما تصفه بساحة متنامية لمواقع الذاكرة والتراث اليهودي والزيارات الدينية”.

وفي المغرب، أثارت زيارة ريغيف احتجاجات وانتقادات واسعة من مناهضي التطبيع، عبرت عن رفض قدوم واحد من أبرز وجوه حكومة بنيامين نتنياهو، والتي تحل بالمغرب في ظل الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة.

عطلة خاصة أم مصالح انتخابية؟.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس زيارة ريغيف للمغرب صوت المغرب.

عطلة خاصة أم مصالح انتخابية تقرير إسرائيلي يكشف كواليس زيارة ريغيف للمغرب



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صوت المغرب عطلة خاصة أم مصالح انتخابية تقرير إسرائيلي يكشف كواليس

كانت هذه تفاصيل عطلة خاصة أم مصالح انتخابية؟.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس زيارة ريغيف للمغرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم