اليكم الان أمطار تقترب من المغرب.. خرائط النموذج الأوروبي ترسم سيناريو لافتاً حتى 14 شتنبر والان إلى التفاصيل من المصدر أنا الخبر
تُظهر آخر مخرجات النموذج الأوروبي للتنبؤات الجوية ECMWF مؤشرات على إمكانية تسجيل تساقطات مطرية وزخات رعدية بعدد من مناطق المغرب خلال الفترة الممتدة من الأيام المقبلة إلى غاية 14 شتنبر 2026، مع بروز إشارات لافتة خصوصاً بالمناطق الجبلية والمرتفعات.
وتبرز خرائط تراكم الأمطار الصادرة عن النموذج الأوروبي مناطق ذات قابلية أكبر لتسجيل التساقطات، ما يضع مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط ضمن أبرز المناطق المرشحة لنشاط جوي خلال الفترة المقبلة.
وتوفر نماذج ECMWF توقعات متوسطة المدى تمتد إلى نحو 15 يوماً، مع ضرورة التعامل مع التفاصيل البعيدة زمنياً باعتبارها سيناريوهات قابلة للتغير مع تحديث الخرائط.
أمطار متوقعة بالمغرب
الأطلس في صدارة المناطق المرشحة
وتشير المعطيات الحالية إلى أن سلسلة جبال الأطلس الكبير والمتوسط قد تكون من أكثر المناطق استفادة من الزخات المطرية والعواصف الرعدية، إلى جانب المناطق القريبة من المرتفعات.
كما تظهر مؤشرات بدرجات أقل على إمكانية امتداد النشاط الرعدي نحو الأطلس الصغير، فضلاً عن السفوح الجنوبية الشرقية وبعض مناطق الجهة الشرقية.
ولا تستبعد الخرائط الحالية أيضاً تسجيل زخات متفرقة فوق مرتفعات الريف والسهول الواقعة غرب الأطلس، مع احتمال ظهور نشاط مطري ببعض المناطق الشمالية من الأقاليم الصحراوية.
لماذا تبرز المرتفعات في مثل هذه التوقعات؟
تلعب التضاريس دوراً مهماً في تطور السحب الركامية خلال فترات عدم الاستقرار الجوي، إذ يمكن للهواء الصاعد فوق المرتفعات أن يساعد على نمو السحب الركامية وظهور زخات مطرية وعواصف رعدية محلية.
ولهذا السبب، غالباً ما تكون مناطق الأطلس والريف من بين المناطق التي تستوجب متابعة خاصة عندما تشير النماذج العددية إلى توفر ظروف ملائمة للنشاط الرعدي.
هل يعني ذلك أمطاراً مؤكدة بالمغرب؟
لا.
وهذه نقطة مهمة بالنسبة للمتابعين. فالخرائط التي تمتد إلى أسبوعين لا يمكن التعامل معها بالطريقة نفسها التي نتعامل بها مع النشرات الجوية القصيرة المدى.
النموذج الأوروبي يرسم حالياً سيناريو محتملاً لتوزيع التساقطات وتراكماتها، لكن مكان العاصفة وموعدها وكميات الأمطار المتوقعة يمكن أن تتغير بشكل واضح مع صدور التحديثات الجديدة.
ويعرض ECMWF أيضاً منتجات احتمالية للتساقطات، وهو ما يعكس أهمية التعامل مع توقعات المدى المتوسط باعتبارها احتمالات وسيناريوهات، وليس تنبؤات نهائية.
الفترة المقبلة تستحق المتابعة
وبناء على آخر الخرائط المتاحة، فإن الفترة الممتدة إلى غاية 14 شتنبر تستحق المتابعة، خصوصاً بالنسبة للمناطق الجبلية والمناطق المجاورة لها.
وقد تتطور بعض الحالات الجوية إلى زخات رعدية محلية، بينما قد تظل مناطق أخرى خارج نطاق التساقطات، وهو أمر طبيعي في الحالات غير المستقرة التي تكون فيها الأمطار ذات طابع محلي ومتفاوت.
كما أن الخرائط قد تعرف تعديلات مهمة خلال الأيام المقبلة، لذلك سيكون من الضروري انتظار التحديثات المتعاقبة لتحديد المناطق التي ستتأثر فعلياً، وتوقيت الحالات المطرية وكميات التساقطات بشكل أكثر دقة.
أمطار تقترب من المغرب.. خرائط النموذج الأوروبي ترسم سيناريو لافتاً حتى 14 شتنبر أنا الخبر - Analkhabar.
أمطار تقترب من المغرب خرائط النموذج الأوروبي ترسم سيناريو لافتا حتى 14 شتنبر
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
أنا الخبر أمطار تقترب من المغرب خرائط النموذج الأوروبي ترسم
كانت هذه تفاصيل أمطار تقترب من المغرب.. خرائط النموذج الأوروبي ترسم سيناريو لافتاً حتى 14 شتنبر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنا الخبر و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

