اخبار عربية ثمانية من بين عشرة أحزاب صهيونية تؤيد تنفيذ مخطط الترانسفير في غزة

ثمانية من بين عشرة أحزاب صهيونية تؤيد تنفيذ مخطط الترانسفير في غزة


اليكم الان ثمانية من بين عشرة أحزاب صهيونية تؤيد تنفيذ مخطط الترانسفير في غزة والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime

مدار نيوز، نشر بـ 2026/09/04 الساعة 12:42 مساءً

مدار نيوز

عشرة أحزاب صهيونية ستخوض انتخابات الكنيست، بعد شهرين، وقد لا يتجاوز حزب واحد فقط نسبة الحسم، لكن ثمانية من الأحزاب الصهيونية العشرة تؤيد تنفيذ مخطط الترانسفير، أي طرد الفلسطينيين من قطاع غزة.

يجب النظر إلى مخطط الترانسفير على أنه مشابه للمشروع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة. جميع الأحزاب الصهيونية أيدت وتؤيد المشروع الاستيطاني، والحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، منذ العام 1967، عملت على توسيعه.

لكن حكومة بنيامين نتنياهو الحالية هي التي نفذت أكبر توسيع لهذا المشروع، بسبب وجود أحزاب المستوطنين فيها، وخاصة حزب الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش، الذي تم تعيينه وزيرًا في وزارة الأمن ومنح مسؤوليات وصلاحيات واسعة في مجال الاستيطان، وحزب “عوتسما يهوديت” برئاسة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير.

استعرض بن غفير، أمس الخميس، برنامجه السياسي، وفي مركزه مخطط الترانسفير في قطاع غزة، الذي يصفه بأنه “هجرة طوعية”، لكن هذه كذبة كبيرة تروّج لها إسرائيل؛ إذ إنه إلى جانب أن التاريخ كله لم يشهد “هجرة طوعية” لشعب بأكمله، فإن بن غفير، والخطط الإسرائيلية عمومًا، تتحدث عن “هجرة طوعية” خلال حرب الإبادة الجماعية في غزة.

وحسب مخطط الترانسفير الذي يتحدث عنه بن غفير، فإنه ستتم إقامة “وزارة الهجرة” في الحكومة المقبلة، وأن تحصل كل عائلة فلسطينية في قطاع غزة على محفزات مالية، وسيتم طرد 250 ألف فلسطيني في السنة الأولى، و1.11 مليون فلسطيني في السنوات الثلاث الأولى، و1.86 مليون فلسطيني خلال سبع سنوات.

ويعتزم بن غفير وضع هذه الخطة كشرط للانضمام إلى الحكومة المقبلة. وكان بن غفير قد طالب في الماضي بإقامة “سلطة قومية” لتشجيع “هجرة” مواطنين عرب في إسرائيل بذريعة “عدم ولائهم” لإسرائيل، وكذلك “تشجيع هجرة” فلسطينيين من الضفة الغربية.

وفي إطار حملة بن غفير الانتخابية خلال الشهرين المقبلين، ستُعلّق لافتات في الشوارع مخصصة لمخطط الترانسفير، بعنوان “فك الارتباط 710″، وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، فإن بن غفير يخطط لنشر لافتات شوارع كهذه في دول أفريقية.

مخطط الترانسفير تؤيده أحزاب الائتلاف الحالي، الليكود والصهيونية الدينية والأحزاب الحريدية، كما تؤيده أحزاب صهيونية في المعارضة الحالية، بينها قائمة “بِياحد” برئاسة نفتالي بينيت، وحزب “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان، بينما يعارض هذا المخطط رئيس حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، ورئيس حزب “الديمقراطيين”، يائير غولان.

مخطط الترانسفير قديم، وتم تنفيذه بشكل واسع في فلسطين كلها في نكبة العام 1948، وبعد ذلك نُفذ بشكل واسع أيضًا خلال حرب حزيران/يونيو العام 1967، حيث طُرد أكثر من 300 ألف فلسطيني، وفي هضبة الجولان، حيث طُرد أكثر من 100 ألف سوري.

وفي بداية الثمانينيات، طرح الحاخام الفاشي مئير كهانا مخطط الترانسفير كجزء من البرنامج السياسي لحزب “كاخ”، وبن غفير وسموتريتش وأعضاء في حزبيهما هم تلاميذ كهانا، ويشاركون سنويًا في مراسم لتخليد ذكراه، ويعلّقون صوره وشعار حزب “كاخ” في بيوتهم ومكاتبهم.

بعد كهانا، كان الوزير رحبعام زئيفي، في حكومة حزب الليكود، يدعو إلى تنفيذ مخطط الترانسفير في التسعينيات، ولم تجد حكومة الليكود حرجًا جراء دعوات زئيفي، ومنذ العام 2023 عاد الحديث بشكل واسع في إسرائيل حول تنفيذ الترانسفير في قطاع غزة، بعد تعليقه على شماعة 7 أكتوبر.

وكتب الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (“أمان”)، تمير هايمان، في مقال نشره موقع القناة 12 الإلكتروني، أول من أمس، أن “إسرائيل تبنّت بعد 7 أكتوبر مفهومًا أمنيًا جديدًا، لا مكان فيه لإدارة الصراعات، والاتفاقيات الدولية لا علاقة لها بالواقع، وقوة الذراع والطريق العسكرية هي السياسة الخارجية الإسرائيلية”.

“تبخّر اليسار” في إسرائيل

عمومًا، الغالبية العظمى من الإسرائيليين، حسبما يتبين من الاستطلاعات، تؤمن بما كتبه هايمان، وتؤيد تنفيذ الترانسفير، وخلافًا للمقولة التي كانت سائدة في الماضي بأن إسرائيل “تتمنى أن يتبخّر الفلسطينيون”، يؤيد الإسرائيليون الآن “الهجرة الطوعية” في ظل حرب الإبادة.

حدث في إسرائيل مرة أن نُظمت مظاهرة حاشدة في تل أبيب، ويقال إنه شارك فيها 400 ألف شخص، في أعقاب مجزرة صبرا وشاتيلا في العام 1982، وشُكلت لجنة تحقيق رسمية بسبب هذه المجزرة، على إثر الضغط الشعبي، وحمّلت وزير الأمن في حينه، أريئيل شارون، المسؤولية عن المجزرة، وأوصت اللجنة بألا يُعين شارون وزيرًا للأمن مرة أخرى.

لكن الرأي العام في إسرائيل يتغير بسرعة، فبعد أقل من 20 عامًا انتُخب شارون رئيسًا للحكومة، في العام 2001، في ذروة الانتفاضة الثانية، رغم أنه كان الشرارة التي تسببت في اندلاعها بعد اقتحامه المسجد الأقصى، في أواخر أيلول/سبتمبر 2000.

الآن، أصبحت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى يومية، وفي أحيان كثيرة يقود هذه الاقتحامات بن غفير ووزراء آخرون، وأصبح المستوطنون يؤدون صلوات في المسجد ويرفعون الأعلام الإسرائيلية، فيما يكذب نتنياهو على العالم ويدعي أن الستاتيكو في المسجد لم يتغير.

هايمان محق بقوله إن إسرائيل لا تحترم الاتفاقيات الدولية، لكن خلافًا لادعائه، فإن هذا لم يحدث بسبب 7 أكتوبر وبعده، وإنما قبل ذلك بكثير، ونتنياهو، منذ عودته إلى الحكم، في العام 2009، يتنكر مثلًا لاتفاقيات أوسلو، التي تنص على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية، مثلما تنكر لها رؤساء حكومات إسرائيل الآخرون، إيهود باراك وشارون ونفتالي بينيت ويائير لبيد.

من ناحية السياسة ضد الفلسطينيين عمومًا، لا فرق بين ائتلاف حاكم ومعارضة في إسرائيل، و”اليسار” الإسرائيلي الذي كان في الماضي يعني تأييد “عملية سياسية” مع الفلسطينيين، لم يعد موجودًا، كأنه تبخر.

لذلك، ليس متوقعًا أن تشهد إسرائيل احتجاجات ومظاهرات مؤثرة ضد الإبادة في غزة وجرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة، والاعتقاد هو أن الذين يمكن أن يبادروا إلى مظاهرات كهذه أو يشاركوا فيها هم بين الذين هاجروا من إسرائيل، وعددهم 268 ألفًا، بعد الحرب غير المنتهية والتي تتوسع، وقبل ذلك بسبب خطة “الإصلاح القضائي” التي تهدف إلى إضعاف جهاز القضاء وإنقاذ نتنياهو من السجن بسبب تهم الفساد التي التصقت به.

المفهوم الأمني الإسرائيلي الجديد الذي وصفه هايمان لا تتبناه حكومة نتنياهو فقط، وإنما أحزاب المعارضة الحالية أيضًا، التي، بناءً على تصريحات قادتها، ليس متوقعًا أن تكون أكثر “عقلانية” من الحكومة الحالية إذا شكلت الحكومة المقبلة، مثلما يعتقد البعض، فحكم نتنياهو المستمر منذ 17 عامًا، وخاصة في السنوات الأربع الأخيرة، ترك بصمة واضحة في إسرائيل.

إلا أن الاستطلاعات تشير إلى أن أحزاب المعارضة الحالية قد لا تتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة، لأن حصولها مجتمعة على 61 عضو كنيست ليس مضمونًا، وفي هذه الحالة سيبقى نتنياهو رئيسًا لحكومة تصريف أعمال، وعلى الأرجح أن يصعّد الحروب في غزة ولبنان وإيران، وربما أوسع من ذلك، وأن تشمل سورية وربما تركيا، في محاولة لكسب مزيد من تأييد الناخبين في الانتخابات التالية.

وليس مهمًا من سيشكل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، فإنها لن تتمكن من تنفيذ مخطط الترانسفير؛ لأنه لا توجد حتى اليوم أي دولة في العالم توافق على استقبال مهجرين من غزة، كما أن الغزيين لم يتطوعوا للهجرة رغم الأهوال التي شهدوها خلال سنوات حرب الإبادة الثلاث الماضية.

إسرائيل تتحدث حتى الآن عن “هجرة طوعية”، التي تعني إرغام الغزيين على الهجرة هربًا من الإبادة، التي لا مبرر ولا هدف لاستمرارها سوى تحقيق هذه الهجرة بالإكراه، ونزع سلاح حماس هو مجرد ذريعة إسرائيلية، خاصة بعد خطة “مجلس السلام” الذي يقوده الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حول جمع سلاح حماس، لكن إسرائيل رفضتها.

رابط قصير: madar.news/?p=365188

المصدر الأصلي: madar.news — للاطلاع على المادة الأصلية.

ثمانية من بين عشرة أحزاب صهيونية تؤيد تنفيذ مخطط الترانسفير في غزة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


بتوقيت بيروت_ beiruttime ثمانية من بين عشرة أحزاب صهيونية تؤيد تنفيذ مخطط

كانت هذه تفاصيل ثمانية من بين عشرة أحزاب صهيونية تؤيد تنفيذ مخطط الترانسفير في غزة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم