اخبار عربية بمستهل عام جديد.. عنف المستوطنين يرهب أطفال المدارس بالضفة .. سياسة

بمستهل عام جديد عنف المستوطنين يرهب أطفال المدارس بالضفة سياسة


اليكم الان بمستهل عام جديد.. عنف المستوطنين يرهب أطفال المدارس بالضفة .. سياسة والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime

بمستهل

تم النشر بتاريخ 10/9/202610/9/2026

رام الله- إضافة لما في حقيبتها من كتب، تحمل الطالبة مال الشام صوافطة ذكريات المدرسة القديمة التي غادرتها قسرا، وخوفا دائما خشية اعتداءات المستوطنين، حالها في ذلك حال مئات الطلاب بمدارس بلدة تقوع في بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

ومع افتتاح العام الدراسي التحقت الطالبة بمدرستها المستحدثة على أطراف خربة إبزيق (شمال شرق محافظة طوباس في الأغوار الشمالية) بعد أن هدم جيش الاحتلال مدرستها الأولى وهجر عائلتها.

وتعيش مدارس كثيرة في الضفة المحتلة خطرا دائما بفعل تربص المستوطنين بالطلبة، وتهديد حياتهم. ولم يتوقف الأمر عند هدم العديد من المدارس، بشكل كامل أو جزئي، ونهب وتخريب محتويات أخرى، بل أصبح الاقتحام ديدن الجيش الإسرائيلي، فضلا عن أخطار أخرى كثيرة متعددة تحدق بالعملية التعليمية بأكملها.

مدرسة من الكرفانات

مثل غيرها من أطفال القرية التحقت مال الشام بالمدرسة التي شيدت حديثا من الكرفانات (غرف متنقلة) عند أطراف خربة إبزيق، بعد أن هجّر جيش الاحتلال أهالي الخربة، وعاث المستوطنون فسادا في مدرستها القديمة (مدرسة التحدي 10) وأغلقوا الطريق المؤدي إليها.

تقول الطالبة الفلسطينية -للجزيرة- إنها جاءت إلى المدرسة لتتعلم وتؤمّن مستقبلها وتحقق حلمها. وترفض مغادرتها تحت أي ظرف، كما حصل في المدرسة القديمة التي “احتلها الجيش والمستوطنون، وكانت لنا فيها ذكريات جميلة، وكنا نحبها كثيرا”. وتضيف “هذه المدرسة نحبها أيضا ولن نتركها، وسنبقى نتعلم فيها”.

وعن الخوف ذاته يتحدث الطالب أيهم صوافطة مستذكرا اقتحام الجيش الإسرائيلي المدرسة القديمة في خربة إبزيق ومحاصرتهم بداخلها ومن ثم طردهم وعائلاتهم.

وحتى بعد انتقاله للمدرسة الجديدة لم يسلم من هذه الاعتداءات، حيث يعترض جيش الاحتلال طريقهم ويجبرهم على العودة في مرات كثيرة، إلى جانب معاناة التعليم داخل الكرفانات، حيث التشويش الدائم بفعل اقتراب الصفوف من بعضها، وارتفاع درجة حرارة الكرفان صيفا وتسرب الأمطار إليه شتاء.

طلاب خربة إبزيق تهجروا من مدرستهم لأخرى من الكرفانات وخطر المستوطنين يلاحقهم (الجزيرة)

ملاحقة بعد التهجير

لكن رغم هذه المعاناة يبقى الأمل يحدو الطفل هادي صوافطة الذي جاء ليتعلم ويصبح محاميا أو طبيبا أو غير ذلك، كما يأمل، ومثله زميله محمد نجادة الذي أكد أن حبه للتعليم قاده إلى المدرسة.

وأمام اشتياقها الكبير إلى مدرستها القديمة والخربة التي عاشت فيها أجمل ذكرياتها، تقول الطالبة همسة صوافطة “حتى هنا نعيش في رعب، فالمستوطنون يقتحمون المكان دوما، وفي أي لحظة قد يداهمون خيمتنا التي نسكنها أو الكرفان الذي نتعلم فيه. نفسي (أتمنى) العيش بأمان والتعلم مثل بقية المدارس الأخرى”.

وكانت مدرسة إبزيق تضم عشرات الطلبة من البدو في المنطقة، يقول مدير المدرسة أنيس دراغمة، مبينا أنهم تعرضوا لهجمات المستوطنين مما انعكس سلبا على المدرسة، حيث تهجر الأهالي وانتقل أبناؤهم معهم.

وأوضح أن المدرسة صمدت نحو 4 أشهر، بعدها قام المستوطنون بالاعتداء عليها وتدمير محتوياتها ونهبها وقطع الطريق الواصل إليها، مما اضطر الطلاب إلى اللحاق بذويهم حيث رحلوا إلى أطراف المنطقة.

الطلبة في إبزيق باتوا بعد تهجيرهم يدرسون داخل غرف متنقلة غير مهيأة لتغير العوامل الجوية (الجزيرة)

من “ج” إلى “ب”.. هل تتوقف الملاحقة؟

من جهته يقول عبد المجيد خضيرات رئيس مجلس قروي إبزيق والتجمعات المجاورة إن المدرسة القديمة -التي كانت تقع بمنطقة مصنفة “ج” وتخضع لسلطة الاحتلال أمنيا وإداريا وفق اتفاق أوسلو– تعرضت لعدد 4 اعتداءات، كان آخرها تحطيم المركبة التي تقل الطلاب، مما تسبب بحالة رعب وإرهاب كبيرة.

ولذلك، وبعد التهجير القسري لخربة إبزيق عمل الأهالي جاهدين -يضيف خضيرات- على نقل المدرسة إلى منطقة “ب ” التابعة لإدارة السلطة الفلسطينية “ليحصل الطلبة على كامل حقهم في التعليم مهما كلف الأمر”.

وكانت مدرسة خربة إبزيق القديمة تضم -بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- 80 طالبا، من الصف الأول إلى السادس الابتدائي، قبل أن يتم تهجيرهم وعائلاتهم الـ43 التي تضم 200 نسمة من المنطقة، ليتراجع العدد الآن إلى 30 طالبا أو أقل.

خطر العبور

ومن شمال الضفة الغربية إلى جنوبها، تتكرر المأساة، ويطارد الخوف مدارس بلدة تقوع (قضاء مدينة بيت لحم) بفعل شارع استيطاني يضطرون لعبوره للوصول إلى مدارسهم، ويفتقر إلى إشارات المرور والمطبات ووسائل الأمان، إلى جانب غياب حافلات نقل مدرسية كافية، فضلا عن اعتداءات المستوطنين.

ويدفع ذلك ولي الأمر يحيى العمور إلى نقل بناته إلى المدرسة بنفسه، خوفا من عبور الشارع، ومرور المستوطنين واعتداءاتهم التي تلاحق الطلبة.

هذا الرعب يعيشه يوميا المعلم شادي أبو عيدة في المدارس التي يتهددها الخطر ببلدة تقوع، لا سيما مدرسة الجرمق ومدرسة ذكور الخنساء التي تضم أطفالا صغارا. ويقول إن “الشارع مشترك ” ويمر به العرب واليهود ويفتقر لأدنى مقومات الأمان.

طلبة مدارس تقوع يواجهون مخاطر عند التوجه لمدارسهم القريبة من شارع استيطاني يمر من أراضي القرية (الجزيرة)

“ثكنة عسكرية “

وهنا تطلق وزارة التربية والتعليم تحذيراتها، على لسان الناطق باسمها صادق الخضور، الذي أكد أن بقاء الوضع على ما هو عليه، سيجعل الطلبة في بلدة تقوع أمام خطر داهم واستهداف مباشر، مؤكدا أن العديد من الطلاب أصيبوا أو استشهدوا أو اعتقلوا نتيجة مرورهم من الشارع.

ويقول الخضور -للجزيرة- إن “التهمة جاهزة، وهي محاولة عبور الشارع ” مؤكدا أن وصول الطالب إلى مدرسته حق مكفول بكل الأعراف والمواثيق الدولية “لكن في منطقة تقوع هذا الخطر ما يلبث أن يتوارى قليلا ثم يعود بقوة مشكلا تهديدا أكبر لحياة الهيئة التدريسية وطلبة المدارس ورياض الأطفال”.

وليس الطلبة فقط، بل إن “من يمر بجوار المدارس يشعر أنه بجانب ثكنة عسكرية، فهناك وجود دائم للجيش عبر آلياته المصفحة ودورياته الراجلة ” يضيف الخضور مؤكدا أن هذا المشهد يعكس الصورة والحالة التي تعيشها المدارس الفلسطينية وليس في تقوع فقط.

ومع دخول العام الدراسي الجديد قبل أيام، التحق -بحسب بيان لوزارة التربية والتعليم- قرابة 846 ألف طالب وطالبة بمدارسهم في الضفة الغربية.

وتشير معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) إلى أن 84 مدرسة فلسطينية تخضع حاليا لأوامر هدم أو وقف عمل إسرائيلية، بينها 54 مدرسة مهددة بالهدم الكامل، و30 مدرسة تستهدف الأوامر أجزاء من مبانيها أو مرافقها.

المصدر الأصلي: www.aljazeera.net — للاطلاع على المادة الأصلية.

بمستهل عام جديد عنف المستوطنين يرهب أطفال المدارس بالضفة سياسة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


بتوقيت بيروت_ beiruttime بمستهل عام جديد عنف المستوطنين يرهب أطفال المدارس

كانت هذه تفاصيل بمستهل عام جديد.. عنف المستوطنين يرهب أطفال المدارس بالضفة .. سياسة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم