اليكم الان إعلام صيني: مصر تصرف النظر عن مقاتلات J-10CE وتختار المزيد من مقاتلات “رافال” والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime
إعلام
وفي حال إتمام صفقة إضافية من 24 مقاتلة، سيرتفع إجمالي عدد مقاتلات رافال المصرية إلى 78 طائرة، ما سيجعل مصر واحدة من أكبر مشغلي المقاتلة الفرنسية خارج فرنسا، بعد أن كانت أول دولة أجنبية تتعاقد عليها.
لكن استمرار القاهرة في شراء رافال، وفق موقع سينا الصيني، لا يعني بالضرورة عدم اهتمامها بالمقاتلات الصينية. فمصر أظهرت خلال السنوات الأخيرة اهتمامًا متزايدًا بتنويع مصادر تسليحها، وكان التعاون الجوي مع الصين والمشاركة في التدريبات المشتركة بين البلدين مؤشرًا مهمًا على رغبة القاهرة في اختبار قدرات وأنظمة تسليح مختلفة.
وقال أن المقاتلات الصينية تكتسب أهمية خاصة بالنسبة لمصر بالنظر إلى إمكانية ربطها بمنظومة متكاملة من وسائل الاستطلاع والإنذار المبكر والحرب الإلكترونية والتزود بالوقود جوًا. ومن أبرز العناصر التي يمكن أن تعزز هذه المنظومة طائرة الإنذار المبكر والتحكم الجوي KJ-500، إلى جانب طائرات الدعم والإسناد الأخرى.
كما أن ظهور مقاتلات J-16 الصينية في التدريبات المشتركة مع القوات الجوية المصرية أتاح للقاهرة، وفق الموقع الصيني، فرصة للتعرف بصورة عملية على قدرات هذه المنظومة.
لماذا تواصل مصر شراء رافال؟
مصر تتسلم دفعة جديدة من مقاتلات رافال. مصدر الصورة: JC Aero
اختيار مصر لمقاتلة رافال لم يكن بالضرورة مجرد تفضيل فني لطائرة على أخرى، بل جاء في سياق معقد يتعلق بعلاقات القاهرة مع الولايات المتحدة وفرنسا واحتياجات القوات الجوية المصرية.
ومع امتلاك مصر أكثر من 200 مقاتلة إف-16، تواجه أعداد كبيرة منها الحاجة إلى التحديث، وكانت القاهرة تتطلع في البداية إلى تطوير أسطولها إلى معيار F-16V، غير أن القيود الأمريكية المفروضة على بعض أنواع التسليح، ولا سيما صواريخ AIM-120D متوسطة المدى، حدّت من الخيارات المتاحة أمامها.
وفي ظل هذه القيود، اتجهت مصر إلى مقاتلات رافال الفرنسية، التي تمثل، من الناحية الفنية، منصة متقدمة ومتعددة المهام، لكنها لم تكن بالضرورة الخيار الأول الذي سعت إليه القاهرة منذ البداية، بقدر ما شكلت بديلًا عمليًا في ظل صعوبة الوصول إلى بعض الخيارات الأمريكية الأكثر تطورًا.
ومن هذا المنطلق، قد تكون المناورات الجوية المشتركة بين مصر والصين قد أثارت مخاوف لدى الجانب الفرنسي من احتمال اتساع خيارات القاهرة نحو المقاتلات الصينية، الأمر الذي ربما دفع باريس إلى تسريع الحديث عن صفقة محتملة لشراء دفعة جديدة تم عدد 24 رافال، في محاولة للحفاظ على موقعها ضمن خطط تحديث القوات الجوية المصرية.
وفي هذا السياق، وفرت رافال لمصر بديلًا غربيًا قادرًا على حمل مجموعة واسعة من الأسلحة بعيدة المدى، بما في ذلك صواريخ SCALP-EG وميتيور، فضلًا عن مرونة أكبر في مجال التسليح مقارنة بما هو متاح للقاهرة على مقاتلات F-16.
كما أن استمرار الاعتماد على رافال يمنح القوات الجوية المصرية درجة من الاستمرارية اللوجستية والتشغيلية، بعد أن أصبحت المقاتلة جزءًا أساسيًا من أسطولها، مع وجود بنية تحتية وخبرات وطيارين وفنيين مرتبطين بها.
ولا يمكن فصل التعاون العسكري المصري الصيني عن هذه المعادلة. فالقاهرة لا تنظر إلى التدريبات المشتركة باعتبارها مجرد نشاط عسكري، وإنما يمكن أن تستخدمها أيضًا لإظهار أن خياراتها التسليحية لا تقتصر على الولايات المتحدة وفرنسا.
ويمنح الانفتاح على الصين مصر ورقة إضافية في مفاوضاتها مع الموردين الغربيين، إذ إن وجود بدائل محتملة يمكن أن يعزز القدرة التفاوضية المصرية، سواء من ناحية الأسعار أو شروط التسليح أو نقل التكنولوجيا أو مستوى الدعم الفني.
وفي الوقت نفسه، لا يعني ذلك أن القاهرة قررت التخلي عن الولايات المتحدة أو فرنسا. فمصر لا تزال مرتبطة بمنظومات تسليح أمريكية ضخمة، كما أن رافال أصبحت مكونًا رئيسيًا في قواتها الجوية. لذلك تبدو السياسة المصرية أقرب إلى تنويع الخيارات والحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقلالية بدلًا من الانتقال الكامل من المعسكر الغربي إلى الصين.
لماذا تواصل مصر شراء رافال رغم الخيارات الصينية؟
قد يبدو استمرار القاهرة في شراء رافال، رغم ظهور خيارات صينية مثل J-10CE، وكأنه دليل على ارتباط مصر بالمقاتلة الفرنسية. لكن الصورة أكثر تعقيدًا من ذلك.
فمصر لا تشتري المقاتلات بمعزل عن منظومة التسليح والدعم والتدريب والبنية التحتية. وبالتالي، فإن زيادة عدد رافال تتيح تحقيق وفورات في التدريب والصيانة وقطع الغيار، وتسمح بتوسيع القدرات القتالية لمنظومة أصبحت موجودة بالفعل في القوات الجوية المصرية.
وفي المقابل، فإن إدخال مقاتلة صينية جديدة سيعني إنشاء منظومة تشغيل وتسليح وصيانة وتدريب مختلفة، وهو أمر يحتاج إلى وقت واستثمارات كبيرة، حتى لو كانت المقاتلة الجديدة توفر قدرات جذابة.
لكن العامل الأمريكي يبقى حاضرًا بقوة في هذه المعادلة. فمصر لا تزال تعتمد على الولايات المتحدة في جزء كبير من منظومتها العسكرية، وفي مقدمتها أسطول F-16، وبالتالي فإن أي تحول كبير نحو الصين ستكون له تبعات سياسية واستراتيجية تتجاوز مجرد اختيار نوع جديد من المقاتلات.
ولهذا، فإن استمرار شراء رافال لا يعني بالضرورة أن مصر تخلت عن الخيار الصيني، كما أن التعاون العسكري مع الصين لا يعني أن القاهرة قررت استبدال فرنسا والولايات المتحدة ببكين.
الأرجح أن مصر تحاول بناء توازن بين عدة مصادر للتسليح، بحيث تستخدم التعاون مع الصين وروسيا وأوروبا لتعزيز هامش المناورة، وفي الوقت نفسه تحافظ على علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة.
وقد لا تكون القاهرة “أسيرة رافال” بقدر ما تحاول إدارة شبكة معقدة من المصالح والقيود الدولية، مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الخيارات أمام قواتها المسلحة.
ما هو رد فعلك؟
نور الدين من مواليد عام 1984، المغرب، هو كاتب وخبير في موقع الدفاع العربي، حاصل على ديبلوم المؤثرات الخاصة، ولديه اهتمام عميق بالقضايا المتعلقة بالدفاع والجغرافيا السياسية. وهو مهتم بتأثير التكنولوجيا على أهداف السياسة الخارجية بالإضافة إلى العمليات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
المنشور التالي
العودة إلى الأعلى
المصدر:
www.defense-arabic.com
إعلام صيني مصر تصرف النظر عن مقاتلات j 10ce وتختار المزيد من مقاتلات رافال
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
بتوقيت بيروت_ beiruttime إعلام صيني مصر تصرف النظر عن مقاتلات j 10ce وتختار
كانت هذه تفاصيل إعلام صيني: مصر تصرف النظر عن مقاتلات J-10CE وتختار المزيد من مقاتلات “رافال” نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

