اخبار عربية بحث يرصد لجوء 59% من أسر بمستعجلات الأطفال بالرباط إلى "الفراگة"

بحث يرصد لجوء 59 من أسر بمستعجلات الأطفال بالرباط إلى الفراگة


اليكم الان بحث يرصد لجوء 59% من أسر بمستعجلات الأطفال بالرباط إلى "الفراگة" والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

يكشف بحث طبي حديث استمرار حضور ممارسي العلاج التقليدي المتخصصين في الأطفال، المعروفين محليا بـ”الفراگة”، في مسارات بحث الأسر المغربية عن العلاج، إذ أفاد 59 في المائة من 500 أب وأم أو وصي استجوبهم الباحثون بمستعجلات مستشفى الأطفال بالرباط بأنهم سبق أن استعانوا بخدماتهم.

ويقصد بـ”الفراگة” ممارسون تقليديون يلجأ إليهم بعض الآباء والأمهات لعلاج مشكلات صحية لدى الأطفال بوسائل شعبية خارج إطار الرعاية الطبية الحديثة، وقد تشمل ممارساتهم استعمال خلطات عشبية أو أساليب علاج متوارثة.

ونشرت مجلة Archives de Pédiatrie البحث مؤخرا، وأُنجز عبر استبيان استشرافي بين فاتح أكتوبر و15 نونبر 2023 في قسم مستعجلات مستشفى الأطفال التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، وهو مركز مرجعي يستقبل عشرات الآلاف من الحالات سنويا من جهة الرباط سلا القنيطرة وأقاليم أخرى.

وتوجه الباحثون في البداية إلى 560 مرافقا للأطفال، رفض 17 منهم المشاركة، فيما كانت 43 استمارة غير مكتملة، ليستقر التحليل النهائي على 500 أسرة.

الأمهات والجدات يتصدرن قرار اللجوء إلى “الفراگة”

من أصل الأسر الخمسمائة، قالت 295 أسرة إنها لجأت إلى ممارس تقليدي للأطفال، أي بنسبة 59 في المائة.

وتظهر النتائج أن الأم كانت صاحبة المبادرة باللجوء إلى “الفراگة” في 79.7 في المائة من الحالات، فيما جاءت الجدات في المرتبة الثانية بنسبة 14.9 في المائة، بما يبرز حضور الدائرة الأسرية، وخاصة النساء الأكبر سنا، في استمرار بعض أنماط التداوي التقليدي.

كما يرتبط استعمال هذه الخدمات بعمر الشخص المسؤول عن الطفل، إذ بلغت النسبة نحو 30 في المائة لدى الفئة العمرية بين 17 و25 عاما، وارتفعت إلى 58 في المائة لدى من تراوحت أعمارهم بين 26 و45 عاما، ثم إلى 74 في المائة لدى الفئة بين 46 و55 عاما.

ويبدو الفارق بين الحضر والقرى أكثر وضوحا، إذ قالت 75.9 في المائة من الأسر القروية المشمولة بالبحث إنها لجأت إلى هذا النوع من العلاج، مقابل 47 في المائة من الأسر الحضرية.

ويبرز مستوى التعليم بدوره عاملا لافتا، إذ وصلت النسبة إلى 77 في المائة لدى أولياء الأمور الذين لم يلتحقوا بالمدرسة، فيما انخفضت إلى 29 في المائة لدى الحاصلين على تعليم عال.

الكلفة وصعوبة الوصول إلى الطبيب تدفعان إلى العلاج التقليدي

لا يحصر البحث تفسير الظاهرة في العوامل الثقافية، إذ تكشف إجابات المشاركين عن حضور أسباب اقتصادية وأخرى مرتبطة بالولوج إلى الخدمات الصحية في قرار الأسرة.

ويأتي انخفاض الكلفة في صدارة أسباب اللجوء إلى الممارسين التقليديين بنسبة 27 في المائة، فيما يشير 21 في المائة إلى محدودية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الحديثة.

وتشير هذه المعطيات إلى أن استمرار الظاهرة لا يرتبط بالمعتقدات الشعبية وحدها، إذ قد تلجأ بعض الأسر إلى بديل أقرب أو أقل كلفة عندما يصعب الوصول إلى طبيب الأطفال أو إلى مؤسسة صحية.

أما الحالات التي تعرض على “الفراگة”، فتتصدرها الاضطرابات التنفسية بنسبة 26 في المائة، تليها الحمى بـ20 في المائة، ثم تشوهات أو مشكلات شكل الجمجمة بـ19 في المائة، والبكاء المستمر لدى الطفل بـ17 في المائة.

ويسجل الباحثون استخدام خلطات عشبية غير محددة التركيب في 44 في المائة من الحالات، وهي معطيات تثير حساسية طبية خاصة، لأن عدم معرفة المكونات والتركيز والجرعات قد يصعب تقييم السمية أو التداخل المحتمل مع الأدوية الطبية.

الرضا يرتفع والوعي بالمخاطر يبقى محدودا

يقول 61 في المائة من الذين لجؤوا إلى هذه الممارسات إنهم راضون عن التجربة، فيما لا تتجاوز نسبة الذين يعرفون بوجود مخاطر محتملة مرتبطة ببعض هذه الممارسات 40 في المائة.

ويطرح هذا التفاوت بين مستوى الرضا والوعي بالمخاطر تساؤلا حول ما إذا كانت الأسرة قد تعتبر تحسن بعض الأعراض دليلا على فعالية الممارسة، حتى في غياب تشخيص طبي أو معرفة دقيقة بما تلقاه الطفل من مواد.

ولا يضع البحث جميع الممارسات التقليدية في مستوى واحد من الخطورة، غير أنه يلفت إلى احتمال التأخر في طلب العناية الطبية الملائمة، أو استعمال مواد ذات تركيبة غير معروفة، خصوصا لدى الرضع والأطفال الذين يمثلون فئة أكثر هشاشة تجاه الجرعات والسمية.

ويدعو الباحثون إلى تعزيز التوعية الصحية الموجهة إلى الأسر، خاصة في المناطق القروية والمحرومة، مع تحسين الوصول إلى الرعاية الطبية.

وينبه البحث إلى أن نسبة 59 في المائة لا تمثل نسبة الأسر المغربية التي تلجأ إلى “الفراگة”، لأنها تخص عينة من الأسر التي وصلت أصلا إلى قسم مستعجلات واحد بالرباط، فيما تكمن قيمة النتائج أساسا في إظهار حجم الظاهرة داخل هذه العينة والعوامل المرتبطة بها.

بحث يرصد لجوء 59% من أسر بمستعجلات الأطفال بالرباط إلى "الفراگة" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

بحث يرصد لجوء 59 من أسر بمستعجلات الأطفال بالرباط إلى الفراگة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس بحث يرصد لجوء 59 من أسر بمستعجلات الأطفال بالرباط إلى

كانت هذه تفاصيل بحث يرصد لجوء 59% من أسر بمستعجلات الأطفال بالرباط إلى "الفراگة" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم