اخبار عربية خطة نووية أبعد من آق قويو.. تركيا تدرس مفاعلات أمريكية من الجيل الجديد

خطة نووية أبعد من آق قويو تركيا تدرس مفاعلات أمريكية من الجيل الجديد


اليكم الان خطة نووية أبعد من آق قويو.. تركيا تدرس مفاعلات أمريكية من الجيل الجديد والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

ترك برس

في الوقت الذي تقترب فيه تركيا من تشغيل أول مفاعل في محطة أكويو النووية، بدأت أنقرة بالفعل النظر إلى ما بعد مشروعها النووي الأول، واضعة على الطاولة تقنيات أمريكية تشمل المفاعلات المعيارية الصغيرة ومفاعلات الجيل الرابع، ضمن خطة أوسع لزيادة مساهمة الطاقة النووية في إنتاج الكهرباء خلال العقود المقبلة.

وفي أحدث خطوات هذه الخطة، وقعت شركة الطاقة النووية التركية المساهمة «توناش» ووكالة التجارة والتنمية الأمريكية «USTDA» اتفاقية تعاون لإجراء دراسة شاملة حول إمكانية تطبيق تقنيات نووية أمريكية متقدمة في تركيا.

وقالت وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية إن المشروع سيشمل إعداد تقارير تقنية تتناول تصاميم المفاعلات المعيارية الصغيرة «SMR» ومفاعلات الجيل الرابع التي طورتها شركات أمريكية، في خطوة تسبق أي قرار بشأن اختيار التكنولوجيا أو تنفيذ مشاريع فعلية.

وبموجب الاتفاق، ستخضع تصاميم مفاعلات معيارية صغيرة تابعة لأربع شركات أمريكية، إلى جانب خمسة تصاميم لمفاعلات من الجيل الرابع، لدراسة من الجوانب التقنية والاقتصادية والتشريعية، بحسب تقرير لـ "الجزيرة نت".

وسيشمل التقييم تكاليف إنشاء وتشغيل المفاعلات، ومتطلبات الترخيص والسلامة، واختيار المواقع، وسلاسل التوريد، إضافة إلى نماذج التمويل والأطر القانونية ومدى قدرة البنية التحتية التركية على استيعاب هذه التقنيات.

وستمول وكالة التجارة والتنمية الأمريكية الدراسة، التي ينتظر أن تستمر عاما على الأقل بميزانية تقارب مليوني دولار.

ما بعد أكويو

تكتسب الخطوة أهمية لأنها تأتي بينما لا تزال تركيا تعمل على إدخال محطة أكويو، أول محطة نووية في تاريخها، إلى مرحلة التشغيل.

وتضم أكويو، التي تنفذ بالتعاون مع شركة «روساتوم» الروسية في ولاية مرسين، أربعة مفاعلات بقدرة إجمالية تبلغ نحو 4.8 غيغاواط. وتستهدف الحكومة التركية إنتاج أول كهرباء من الوحدة الأولى قبل نهاية عام 2026. وفي يونيو/حزيران الماضي أُنجزت في المفاعل الأول تجربة تحميل وقود نووي تمثيلي ضمن اختبارات ما قبل التشغيل.

وحتى سبتمبر/أيلول الجاري لا تزال الوحدة الأولى في مرحلة الاختبارات والاستعداد للتشغيل؛ إذ أعلنت «روساتوم» أنها تسعى إلى استكمال إجراءات الترخيص وبدء عمليات التشغيل الأولية قبل نهاية العام.

لكن أكويو ليست سوى الجزء الأول من البرنامج النووي الذي ترسمه أنقرة للسنوات المقبلة.

فالحكومة التركية تستهدف الوصول إلى 20 غيغاواط من القدرة النووية بحلول عام 2050، وتخطط إلى جانب أكويو لإنشاء ثمانية مفاعلات كبيرة إضافية ضمن مشروعات في منطقتي سينوب وتراقيا، فضلا عن إدخال المفاعلات المعيارية الصغيرة إلى مزيج الطاقة.

5 آلاف ميغاواط من المفاعلات الصغيرة

ضمن هذه الرؤية، تستهدف تركيا الوصول إلى نحو 5 آلاف ميغاواط من المفاعلات المعيارية الصغيرة بحلول 2050، وهو ما يجعل الاتفاق الأخير مع الجانب الأمريكي مرتبطا بخطة محددة وليس مجرد تعاون بحثي منفصل.

وتختلف المفاعلات المعيارية الصغيرة عن المحطات النووية التقليدية الضخمة في أنها تعتمد وحدات أصغر يمكن تصنيع أجزاء كبيرة منها في المصانع ثم تركيبها في الموقع، ما قد يمنح الدول مرونة أكبر في زيادة القدرات على مراحل.

أما مفاعلات الجيل الرابع فهي مجموعة من التقنيات النووية المتقدمة التي يجري تطويرها بهدف تحسين جوانب مثل الكفاءة والسلامة واستخدام الوقود وإدارة النفايات، لكنها تضم تقنيات متعددة ما زال بعضها في مراحل التطوير أو الاختبار التجاري.

ولهذا فإن الاتفاق التركي الأمريكي لا يعني أن أنقرة قررت بناء مفاعل أمريكي بعينه، بل يهدف في مرحلته الحالية إلى تحديد التقنيات الأكثر ملاءمة للسوق التركية، وبناء الإطار التنظيمي والمالي الذي قد يسمح بإطلاق مشروعات مستقبلية.

وأكدت الوكالة الأمريكية أن التعاون سيتضمن وضع خارطة طريق تنظيمية ومؤسسية وتمويلية تساعد على تهيئة السوق التركية لنشر المفاعلات الصغيرة، إلى جانب دراسة مدى ملاءمة أبرز التصاميم الأمريكية لاحتياجات تركيا.

تنويع الشركاء والتقنيات

ويكشف الاتفاق أيضا عن توجه تركي نحو تنويع الشركاء في المرحلة التالية من البرنامج النووي.

فبينما يعتمد مشروع أكويو على التكنولوجيا الروسية، أجرت أنقرة خلال السنوات الماضية محادثات مع الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية وروسيا بشأن المشروعات النووية الجديدة. كما تجري تركيا محادثات مع كوريا الجنوبية بشأن المشروع المخطط له في سينوب.

وزار وزير الطاقة ألب أرسلان بيرقدار في يونيو/حزيران الماضي محطة تشيرنافودا النووية في رومانيا للاطلاع على تكنولوجيا المفاعلات الكندية «CANDU»، وقال حينها إن تركيا تبحث عن التكنولوجيا الأكثر أمانا والأكثر قدرة على توفير الكهرباء بأسعار تنافسية لمشروعيها النوويين الثاني والثالث.

وبذلك تبدو المرحلة التالية مختلفة عن تجربة أكويو؛ إذ تدرس أنقرة عدة تقنيات وشركاء ونماذج تمويل قبل اتخاذ قراراتها النهائية.

لماذا تريد تركيا المزيد من النووي؟

ترى الحكومة التركية أن التوسع في الطاقة النووية يخدم هدفين رئيسيين: تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة المستوردة، بالتوازي مع هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2053.

وقال بيرقدار إن تركيا تستهدف أن توفر الطاقة النووية نحو 10 إلى 15% من احتياجاتها المستقبلية من الكهرباء وفق سيناريوهات الحكومة، بينما ستكون الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة جزءا موازيا من مزيج الطاقة الجديد.

ومن هنا، لا تبدو الاتفاقية مع واشنطن بديلا عن أكويو بقدر ما تمثل بحثا عن الطبقة التالية من البرنامج النووي التركي: محطات كبيرة جديدة في سينوب وتراقيا من جهة، وشبكة محتملة من المفاعلات الأصغر والأكثر مرونة من جهة أخرى.

ومع انتقال أكويو تدريجيا من مرحلة البناء إلى التشغيل، ينتقل السؤال النووي في تركيا من «هل تدخل البلاد عصر الطاقة النووية؟» إلى سؤال أوسع: أي تقنيات وأي شركاء سيشكلون المرحلة التالية بعد أول محطة نووية في البلاد؟

خطة نووية أبعد من آق قويو تركيا تدرس مفاعلات أمريكية من الجيل الجديد



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس خطة نووية أبعد من آق قويو تركيا تدرس مفاعلات أمريكية من

كانت هذه تفاصيل خطة نووية أبعد من آق قويو.. تركيا تدرس مفاعلات أمريكية من الجيل الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم