اليكم الان نواب يقرأون خطاب الملك: الجهوية والهجرة والتنمية على رأس التحديات المطروحة أمام البرلمان والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
تقاطعت قراءات النواب البرلمانيين لخطاب الملك محمد السادس، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، عند مجموعة من الملفات المرتبطة بمواصلة الأوراش التنموية، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتسريع تفعيل الجهوية المتقدمة، إلى جانب تدبير الهجرة، ومسؤولية المؤسسة التشريعية في الاستجابة لانتظارات المواطنين.
وفي حديث لـ”صوت المغرب”، توقف نواب من فرق برلمانية مختلفة عند عدد من التوجيهات التي تضمنها الخطاب الملكي، مقدمين قراءاتهم بشأن القضايا التي اعتبروها ذات أولوية في المرحلة المقبلة، سواء تعلق الأمر بتعزيز السيادة الوطنية في مجالات استراتيجية، أو بتطوير أداء البرلمان والوفاء بالالتزامات تجاه الناخبين.
السنتيسي: الخطاب الملكي يضع البرلمانيين أمام مسؤولياتهم
إدريس السنتيسي، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، وصف الخطاب بأنه “سياسي تاريخي كالعادة”، معتبرا أن الملك يقدم، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من كل ولاية تشريعية، خريطة طريق بشأن قضايا كبرى.
وسجل السنتيسي، الذي ترأس الفريق الحركي بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية السابقة، أن الخطاب ركز على التنمية المجالية والاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب الأمن الغذائي والطاقي، وإدماج الشباب وإشراكهم، مشيرا إلى أن هذا الأخير حظي بحيز مهم ضمن مضامين الخطاب.
كما توقف عند مسألة التعقيدات الإدارية التي قال إنها “تحول دون تحقيق التنمية بالوتيرة المطلوبة”، معتبرا أن الخطاب الملكي كان صريحا في هذا الشأن، مع التأكيد على أن عجلة التنمية مستمرة في البلاد.
وفي ما يتعلق بمسؤولية المؤسسة التشريعية، شدد السنتيسي على أن الأغلبية والمعارضة، إلى جانب السلطتين التشريعية والتنفيذية، “تتحمل مسؤولية مشتركة تجاه الوطن والمواطنين”، داعيا إلى العمل على استعادة الثقة ومواصلة التنمية في مختلف المجالات.
وتناول السنتيسي أيضا ملف الجهوية والهجرة والعلاقات المغربية الإسبانية، معتبرا أن هذه القضايا “تندرج ضمن الملفات التي تستدعي مواكبة التحولات الراهنة”، مع الحفاظ على العلاقات التاريخية بين البلدين.
ماء العينين: ضرورة إعادة إحياء الجهوية المتقدمة
من جهتها، ركزت أمينة ماء العينين، عن فريق العدالة والتنمية، على الأبعاد السياسية والمؤسساتية للخطاب الملكي، معتبرة أن افتتاح الولاية التشريعية الجديدة يشكل محطة لتذكير النواب بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وبضرورة أن يكونوا في مستوى تطلعات المواطنين.
وقالت ماء العينين إن التحديات التي أشار إليها الخطاب تتوزع بين أبعاد اقتصادية واجتماعية وسياسية، واضعة ورش الجهوية المتقدمة في مقدمة الملفات التي ترى ضرورة إعادة إحيائها، بعدما اعتبرت أنه لم يتقدم بالإيقاع الذي كان منتظرا منذ دستور 2011.
وأضافت أن هذا الورش يرتبط، وفق قراءتها، بورش الحكم الذاتي، معتبرة أن “هناك ارتباطا وثيقا بينهما”.
وفي ما يخص الهجرة والعلاقات مع إسبانيا، توقفت ماء العينين عند الأبعاد السياسية والقانونية والقضائية للملف، في ضوء التطورات الأخيرة المرتبطة بالعبور نحو الجارة الإسبانية. واعتبرت أن هذه التطورات “تبرز أهمية تشبث المغرب بسيارته”، محذرة مما وصفته بالمزايدات والابتزاز من بعض المكونات السياسية الإسبانية.
وعلى مستوى العمل البرلماني، شددت المتحدثة على ضرورة وفاء النواب بالتزاماتهم تجاه الناخبين، وتفعيل الاختصاصات الدستورية المخولة لهم، معتبرة أن تحقيق ذلك يقتضي أيضا مراجعة آليات اشتغال البرلمان المغربي، بما يمنح المؤسسة التشريعية دينامية أقوى.
حموني يربط تدبير الهجرة بسياسات التشغيل
بدوره، ركز رشيد حموني، عن حزب التقدم والاشتراكية، على ضرورة مواصلة تنزيل الأوراش الكبرى، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وتسريع تفعيل الجهوية واللامركزية واللاتمركز.
وشدد حموني على أهمية تعزيز السيادة الوطنية في المجالات الطاقية والغذائية والمائية، داعيا إلى مواصلة المخططات التي أطلقتها الحكومات السابقة والعمل على تفعيلها.
وفي ما يتعلق بالعلاقات المغربية الإسبانية، أشار إلى أهمية الحفاظ على العلاقات التاريخية بين البلدين، معتبرا أن “بعض الأحزاب السياسية الإسبانية تستغل ملف الهجرة غير النظامية للتشويش على هذه العلاقات”.
وبخصوص تدبير الهجرة، دعا حموني إلى رصد الشبكات التي تنشط في هذا المجال، لكنه شدد على أن المقاربة الأمنية وحدها لا تكفي لمعالجة الظاهرة، مؤكدا ضرورة الاهتمام بسياسات التشغيل وإيجاد فرص للشباب.
وفي هذا السياق، ربط المتحدث توجه بعض الشباب نحو الهجرة بصعوبة الاندماج في سوق الشغل، مشيرا إلى “فئة الشباب غير المنخرطين في التعليم أو التكوين أو العمل”، ومعتبرا أن توفير فرص الشغل من شأنه أن يسهم في الحد من هذه الظاهرة.
كما أشار إلى الجهود التي “بذلها المغرب لتسوية أوضاع مهاجرين من بلدان إفريقية، وإمكانية تطوير هذه المقاربة مستقبلا”.
وعن دور البرلمان، أكد حموني أن النواب “مطالبون بأن يكونوا صوت المواطنين داخل المؤسسة التشريعية”، وأن يضطلعوا بمسؤولياتهم في المجالين التشريعي والرقابي، بما في ذلك مراقبة عمل الحكومة.
العلوي: مسؤولية كبيرة أمام النواب الشباب
من جهتها، عبرت إلهام الحسني علوي، النائبة البرلمانية عن حزب الحركة الشعبية، عن تقديرها للتوجيهات التي تضمنها الخطاب الملكي، معتبرة أنها “ترسم رؤية لمواصلة مسار التنمية والإصلاح في البلاد”.
كما عبرت عن ارتياحها لتعيين فاطمة الزهراء المنصوري، معتبرة أن ذلك “يعزز الثقة في المرأة المغربية والكفاءات النسائية”.
وقالت العلوي، التي قدمت نفسها باعتبارها نائبة برلمانية شابة، إن النواب والنائبات أمام مسؤولية كبيرة “تقتضي مواكبة الأوراش الكبرى التي يقودها الملك، وتعزيز العمل التشريعي والرقابي، وترسيخ العدالة الاجتماعية والمجالية، والاستماع إلى متطلبات المواطنين”.
وأكدت البرلمانية الحركية أنها “تتعهد بتحمل مسؤوليتها والاضطلاع بالأمانة الملقاة على عاتقها، بما يجعلها في مستوى الثقة التي حظيت بها”.
وفي خطابه بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، دعا الملك محمد السادس إلى إطلاق جيل جديد من الاستراتيجيات الكبرى في مجالات الأمن المائي والطاقي والغذائي، إلى جانب تطوير الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، وتسريع المشاريع المبرمجة في البنيات التحتية، مع التأكيد على أهمية إدماج الشباب في مسار التنمية. .
كما خصص الخطاب حيزا لملف الهجرة، إذ اعتبر الملك أن نموذج التعاون الحالي في تدبير هذه الظاهرة أصبح متجاوزا، مؤكدا أن الشراكة مع إسبانيا في هذا المجال تندرج ضمن اختيار سيادي للمغرب، وأن التعاون بين البلدين ينبغي أن يقوم على المسؤولية والاحترام المتبادل، بعيدا عن محاولات الابتزاز.
وعلى المستوى المؤسساتي، شدد الملك على مسؤولية البرلمانيين في الاضطلاع بمهامهم والوفاء بالتزاماتهم تجاه المواطنين، في إطار ما يتيحه الدستور من اختصاصات.
كما أكد على ضرورة تسريع تفعيل الجهوية المتقدمة واللاتمركز الإداري، بما يسمح بتحقيق تنمية أكثر توازنا بين الجهات، وتقريب القرار من المواطنين، وتعزيز نجاعة السياسات العمومية على المستوى الترابي.
نواب يقرأون خطاب الملك: الجهوية والهجرة والتنمية على رأس التحديات المطروحة أمام البرلمان صوت المغرب.
نواب يقرأون خطاب الملك الجهوية والهجرة والتنمية على رأس التحديات المطروحة أمام البرلمان
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب نواب يقرأون خطاب الملك الجهوية والهجرة والتنمية على رأس
كانت هذه تفاصيل نواب يقرأون خطاب الملك: الجهوية والهجرة والتنمية على رأس التحديات المطروحة أمام البرلمان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

