اليكم الان تحدي القراءة بدبي .. لقاء المغرب وقارات العالم حول حب المطالعة بالعربية والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
في مكتبة عمرانها كتاب، يلتقي أطفال ويافعون محبون للقراءة باللغة العربية من قارات العالم، بدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، تنافسا في المطالعة وشغف القراءة؛ هذا الشغف الذي هو “الصانع الحقيقي للتقدم البشري، والمحرك الرئيس لتطور المجتمعات وتحقيق طموحات أبنائها في السعادة والرفاه”.
هذا التحدي شارك فيه، هذه السنة (2026)، أربعون مليونا من التلاميذ والطلاب حول العالم! من المغرب وفلسطين والسنغال وتونس وتانزانيا ومصر والبحرين والسعودية والكويت ولبنان وموريتانيا وسوريا وقطر وماليزيا والهند والعراق وليبيا واليمن والصين والبرازيل وألمانيا والنرويج والنمسا وأمريكا واليونان وإيطاليا وتركيا وبلجيكا والمملكة المتحدة ونيوزيلاندا وفرنسا وكندا ولوكسمبورغ وإيرلاندا والسويد والدنمارك وإندونيسيا وإثيوبيا والصومال وبنين ورواندا وكينيا وأوغندا وكولومبيا.
ويتوج تحدي القراءة العربي أبطال القراءة والمدارس المتميزة والمشرفين المتميزين، وأبطالا من الدول المنتمية إلى جامعة الدول العربية، وأبطالا يقرؤون باللغة العربية من بقية قارات العالم.
بطلة من المغرب
التلميذة المغربية خديجة بومليك “حليفة للكتاب”، كما قالت لهسبريس، منذ أدركت أن “بين صفحاته معلومات وعوالم ودررا لا تنقضي”.
وتابعت بومليك في حديثها مع الجريدة الإلكترونية وهي تتشح بالعَلَم المغربي: “من المغرب الفريد الفذ، أمثل نبض أمة تقرأ، وثقافة أينعت على ضفاف الأصالة والتجدد”.
وذكرت بطلة القراءة بالمغرب أن رحلتها “مع شغف الكتاب وحب القراءة” انطلقت وعمرها سبع سنين، “عندما فتحت أمامي صفحات كتاب ‘كليلة ودمنة’؛ حينها أدركت أن هذه الصفحات نور يأخذ إلى رحاب شغف أثمر تتويجي بطلة للمملكة المغربية”.
وتقدر القارئة المغربية أن “تحدي القراءة العربي” “نهضة تكتب بالحروف، ومستقبل يبنى بالعقول، ولا يرمي إلى صياغة قارئ فحسب بل إلى صياغة قارئ مثقف، وإنسان أوسع أفقا، ووطن أعظم شأنا”؛ لأن “القراءة هي الركن الشديد الذي تستمد منه قوة العقل، وتقاس به رفعة الأمم”.
بطلة من فلسطين
تمثل دولة فلسطين في “تحدي القراءة العربي” التلميذة غزل تيم ذات 16 ربيعا، التي حضرت إلى مكتبة محمد بن راشد متّشحة بكوفيتها. وقالت غزل لهسبريس: “حين بدأت مشاركتي وجدت في القراءة ميداني الأحب الذي أنافس فيه، وأنال فيه حلمي كما أريد وأسعى، وكما تمنيت، ورفع هذا عزيمتي كثيرا”.
وحول أملها، قالت المتحدثة: “أرنو تمثيل فلسطين تمثيلا يليق بها”، ثم استرسلت مجيبة عن سؤال أكثر الكتب المؤثرة فيها بقول: “عند قراءة الكتب نبحر في بحار مختلفة، وفي كل بحرٍ جديدٌ؛ ففي الأدب الفلسطيني كنت أرى آلام شعبي، فأصبحت إنسانة تشعر بآلام شعبها، وتقدر ألم الآخر، وشعوره. وعند قراءة الفلسفة أكتسب منظورا جديدا للحياة، وطرق تفكير جديدة”.
ثم أجملت بقول: “لصغر سني قد تكون تجربتي صغيرة؛ لكن بالقراءة عشت أعمارا فوق عمري، واكتسبت عقولا فوق عقلي.. فالقراءة تجعلك إنسانا ترتقي بالمجتمع”.
إفريقيا تنافس
في هذه المنافسة تحضر القارة الإفريقية بقوة؛ من المغرب إلى السنغال، ومن تنزانيا إلى تونس، ومن إثيوبيا إلى الصومال، ومن تونس إلى موريتانيا.
من بين القراء تلميذ من تنزانيا عمره 11 سنة، اسمه إكرام أحمد خميس؛ قال لهسبريس إنه اكتشف التحدي في مدرسته التي تعلم فيها، والتي صار يفضل فيها “قراءة الكتب باللغة العربية”.
أما الحاج فالو سيسي، ممثل السنغال، فقال لهسبريس: “علمتني القراءة أن الكتب آفاق نفتحها، وأن العلم نور يرفع الإنسان ويبني الأوطان ويصنع مستقبل أجيال”، مردفا أن مبادرة “تحدي القراءة العربي” “تجعل من القراءة رسالة حضارية؛ واليوم نقرأ وغدا نبدع، وبالعلم نبني مستقبل السنغال”.
عالم قارئ
في تحدي القراءة العربي جاليات متعددة قارئة باللغة العربية، بالقارتين الأمريكية والآسيوية؛ منها قراء لهم أصول من الدول المتحدثة بالعربية، وقراء آخرون تعلموا حب لغة الضاد في مسقط رؤوس أجدادهم.
ولصهيب مجد محمد، ممثل نيوزيلاندا مثلا أصول سورية وقوقازية، وقال لهسبريس إن أمه علمته في المنزل قواعد اللغة العربية، وفي بيته أيضا تعلم القراءة وشغف بها.
أما محمد شهنشاه ناداموريكال، ممثل “دولة الهند العريقة” ذو الخمس عشرة سنة، فذكر لهسبريس أن له “شغفا كبيرا باللغة العربية التي لم أولد عليها، إلا أنني تعلمتها واكتسبتها وجعلتها كأنها لغتي الأم”.
ثم استرسل قائلا: “بدأت علاقتي بالكتاب وباللغة العربية من خلال تشجيع معلميّ وأفراد أسرتي، الذين شجعوني دائما على القراءة؛ لأنها الوسيلة الوحيدة للمحافظة على المبادئ، وبها تعلمت التفكير والحوار والتعبير عن أفكاري بصورة أفضل”.
وحول اكتشافه تحدي القراءة العربي، ذكر شهنشاه ناداموريكال أنه “في الهند مثّل طالب هندي بلدنا، وبه تشجعت، وقررت المشاركة في السنة المقبلة.. وهكذا، تنافست محليا ووطنيا.. والآن، أنا ممثل لدولتي في فئة الجاليات”.
وحول أكثر الكتب تأثيرا فيه، استحضر ممثل دولة الهند مؤلف “رجال حول الرسول” للكاتب خالد محمد خالد؛ لأنه “علمني التضحية في سبيل مبادئ سامية، والاقتداء بسيرة الصحابة الكرام، في سيرتهم وشجاعتهم وصبرهم، وبذل الغالي والنفيس في خدمة المجتمع، ونشر قيم الخير والسلام”.
تحدي القراءة بدبي .. لقاء المغرب وقارات العالم حول حب المطالعة بالعربية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
تحدي القراءة بدبي لقاء المغرب وقارات العالم حول حب المطالعة بالعربية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس تحدي القراءة بدبي لقاء المغرب وقارات العالم حول حب
كانت هذه تفاصيل تحدي القراءة بدبي .. لقاء المغرب وقارات العالم حول حب المطالعة بالعربية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

