اخبار محلية تفاصيل جديدة حول مقتل التونسية ليلى بن سالم في كندا..
اليكم الان تفاصيل جديدة حول مقتل التونسية ليلى بن سالم في كندا.. والان إلى التفاصيل من المصدر الصباح نيوز:
توفي المشتبه به في جريمة قتل التونسية النقيمة بكندا ليلى بن سالم، التي عُثر عليها مقتولة داخل منزلها بمدينة مونتريال في سبتمبر الماضي، وذلك بعد أسابيع من إيقافه وتوجيه تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى إليه، في تطور جديد يثير تساؤلات بشأن ملابسات الجريمة ودوافعها التي لم تتضح بصورة نهائية.
وأفادت وسائل إعلام كندية، يوم الأربعاء 4 نوفمبر، بأن يوسف موساوي، البالغ من العمر 33 عاماً، توفي بعد محاولة انتحار داخل سجن بوردو في مونتريال، حيث كان موقوفا على ذمة القضية. وكان المشتبه به قد حاول إنهاء حياته يوم 22 أكتوبر الماضي، أي بعد نحو أسبوع من إيداعه السجن، قبل نقله إلى المستشفى، حيث فارق الحياة لاحقا.
وأُبلغ مكتب الطبيب الشرعي بوفاته يوم 2 نوفمبر، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد ظروف الوفاة وأسبابها.
وكانت شرطة مونتريال قد أعلنت يوم 15 أكتوبر إيقاف موساوي للاشتباه في تورطه في قتل ليلى بن سالم، البالغة من العمر 45 عاماً، قبل أن يمثل أمام المحكمة في اليوم التالي وتوجه إليه تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى.
وتعود الجريمة إلى يوم 22 سبتمبر الماضي، عندما تعرضت ليلى، وهي موظفة لدى وكالة الإيرادات الكندية وأم لطفل يبلغ 12 عاما، لاعتداء داخل شقتها الواقعة بشارع رينيه لوفيسك الشرقي في حي فيل ماري وسط مونتريال.
ووفق المعطيات التي نشرتها الصحافة الكندية، كانت الضحية تشارك في اجتماع مهني عبر تقنية الاتصال المرئي مع أحد زملائها عندما تعرضت للاعتداء باستخدام أداة صلبة، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة على مستوى الرأس. وقد بادر زميلها إلى الاتصال بخدمات الطوارئ بعد ملاحظته وقوع الحادث، لتنتقل الشرطة وفرق الإسعاف إلى المكان في حدود الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر.
وعثر على ليلى فاقدة للوعي داخل شقتها، ورغم محاولات إسعافها وإنعاشها، أُعلنت وفاتها في مكان الحادث. وأثارت الجريمة اهتماماً واسعاً في مونتريال، خصوصاً أن الاعتداء وقع خلال اجتماع عمل كان أحد زملائها يتابعه عن بعد.
وبعد فتح تحقيق في القضية، تمكن المحققون من تحديد هوية المشتبه به وتوقيفه بعد أكثر من ثلاثة أسابيع على وقوع الجريمة. وكشفت التقارير الكندية أن موساوي كان يعمل حارسا ومسؤولا عن صيانة أحد المباني في المنطقة، كما كان يقيم في مبنى قريب من مسكن الضحية.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن المحققين كانوا قد استجوبوا المشتبه به في الأيام التي أعقبت الجريمة، دون توجيه اتهامات إليه في تلك المرحلة، قبل أن تقود التحقيقات اللاحقة إلى إيقافه. كما أفادت التقارير بأنه لم تكن لديه سوابق قضائية معروفة.
وفي ما يتعلق بدوافع الجريمة، نقلت صحيفة "لا برس" الكندية أن المحققين كانوا يدرسون فرضية وجود خلاف مالي بين الضحية والمشتبه به، دون الكشف عن طبيعة هذا الخلاف أو تفاصيله. كما استبعدت شرطة مونتريال أن تكون الجريمة مرتبطة بالعنف الزوجي، رغم أن ليلى كانت منفصلة عن زوجها منذ عام 2023 وكانت إجراءات الطلاق جارية بينهما.
وأثار الإعلان عن وفاة المشتبه به قبل محاكمته ردود فعل لدى المقربين من الضحية، إذ نقلت صحيفة "لو جورنال دو مونتريال" عن صديقتها ماري غانيون تعبيرها عن الأسف لعدم التمكن من معرفة الدوافع الحقيقية للجريمة، معتبرة أن وفاته قد تحرم العائلة والأصدقاء من الحصول على إجابات بشأن ما حدث.
كما تناولت الصحافة الكندية ظروف احتجاز موساوي في سجن بوردو، مشيرة إلى أنه كان موجودا في جناح مخصص للسجناء الأكثر عرضة للمخاطر، وسط تقارير عن ظروف احتجاز صعبة ومحدودية فترات خروجه من زنزانته. ولم تعلن السلطات حتى الآن عن نتائج التحقيق المتعلق بوفاته أو عن وجود علاقة بين ظروف احتجازه ومحاولته الانتحار.
وكانت الجريمة قد أثارت اهتماما رسميا في كندا، حيث قدم رئيس الوزراء مارك كارني تعازيه لعائلة الضحية وأصدقائها وزملائها، خلال جلسة بمجلس العموم يوم 24 سبتمبر، مشيراً إلى أنها كانت موظفة محترمة في وكالة الإيرادات الكندية. كما قدم زعيم المحافظين بيار بواليافر تعازيه لعائلتها.
ومن جهتها، تابعت السفارة التونسية في أوتاوا والقنصلية التونسية في مونتريال القضية، وأعلنت السفارة أنها أجرت اتصالات مع السلطات الكندية لمتابعة التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة، كما عملت على تسهيل إعادة جثمان الضحية إلى تونس بعد استكمال الإجراءات القانونية والإدارية.
ويأتي تطور وفاة المشتبه به ليضيف تعقيدات جديدة إلى القضية، إذ لن يمثل أمام القضاء للرد على التهمة الموجهة إليه، في حين لا تزال دوافع الجريمة وتفاصيل العلاقة التي قد تكون ربطته بالضحية غير واضحة. ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية بشأن وفاة موساوي عن مزيد من المعطيات المتعلقة بظروف احتجازه، بالتوازي مع ما يمكن أن تسفر عنه التحقيقات الجنائية بشأن مقتل ليلى بن سالم.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تفاصيل جديدة حول مقتل التونسية ليلى بن سالم في كندا.. نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.