اخبار محلية السودان على شفا الانهيار.. لا بديل عن قرارات الرئيس وحكومة الحرب الاقتصادية”

السودان على شفا الانهيار لا بديل عن قرارات الرئيس وحكومة الحرب الاقتصادية


اليكم الان السودان على شفا الانهيار.. لا بديل عن قرارات الرئيس وحكومة الحرب الاقتصادية” والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت

 عبدالعزيز الزبير باشا

في خضم “الحرب الوجودية” التي يخوضها السودان منذ أبريل 2023، لم يعد الخطر محصوراً في ميادين القتال فقط. لقد انتقلت المعركة الأخطر إلى جبهة الاقتصاد والمعاش، حيث تُدار اليوم حرب خنق ممنهجة تستهدف تجويع الشعب وكسر صموده وإجباره على القبول بأي تسوية.

وبعد مرور أكثر من عام على تشكيل “حكومة الأمل” بقيادة د. كامل إدريس، بات من الواجب الوطني قول الحقيقة كاملة وبشفافية: *لقد فشل نموذج المعالجة الاقتصادية الحالي، واستمراره يعني الدخول في نفق الانهيار الشامل*.

*أولاً: تشخيص الفشل*

لم تفشل الحكومة بسبب النوايا، ولكن بسبب “النموذج”. نموذج قائم على تضارب عدة لجان اقتصادية تعمل بلا تنسيق، وعلى علاج متسرع غير مدروس من دون تفعيل القوانين وصلاحيات الأجهزة المختصة، ويتجاهل الحل الإنتاجي، وعلى قرارات تأتي متأخرة بعد أن يكون السوق قد ابتلعها.

*النتيجة كانت كارثية:*

1. *انهيار الجنيه*: من 600 جنيه للدولار قبل الحرب إلى ما يفوق 6000 جنيه اليوم، أي بفقدان يتجاوز 900% من القيمة.

2. *تضخم متمدد*: تجاوز 200% سنوياً، أكل الأخضر واليابس.

3. *انهيار الثقة*: بين الدولة والمواطن وبين الحكومة والسوق.

لقد تحولت “حكومة الأمل” إلى “حكومة الألم” في وعي الناس، لأن المواطن دفع وحده فاتورة كل القرارات الخاطئة دون شبكة أمان اجتماعي تحميه.

*ثانياً: عوامل الخنق وتكلفة التأخير*

ما نواجهه اليوم ليس أزمة اقتصادية عادية. إنه *”خنق ثلاثي الأبعاد”*: تدمير داخلي للبنية التحتية والإنتاج، وحصار إقليمي لتهريب الموارد، وعقوبات دولية قطعتنا عن النظام المالي العالمي.

في ظل هذا الخنق، أي تأخير في القرار يعني:

1. *سيناريو الانهيار الاجتماعي*: تضخم يقفز لـ 500% وشح في السلع.

2. *سيناريو “دولة الموازي”*: حيث تصبح شبكات التهريب هي الممول الفعلي للدولة.

3. *سيناريو المجاعة*: مع توقف الإنتاج الزراعي والصناعي.

*ثالثاً: الحل.. قرارات سيادية حاسمة*

الوضع لم يعد يحتمل الحلول التقليدية ولا الاجتماعات الطويلة. نحن أمام خطر وجودي يستدعي “قرارات الرئيس السيادية” والانتقال فوراً إلى منطق *”حكومة الحرب الاقتصادية الرشيقة”*.

*وعليه، فإن المخرج الوحيد يتمثل في:*

1. *حل “حكومة الألم”*: لأن استمرار الهيكل الحالي يعني استمرار النزيف.

2. *تدخل السيد الرئيس مباشرة*: بإعلان *حالة الطوارئ الاقتصادية القصوى* لمدة ستة أشهر، وتشكيل *مجلس أعلى للاقتصاد الحربي* برئاسته وبصلاحيات مطلقة فوق كل الوزارات.

3. *تفعيل التعبئة العامة الاقتصادية*: على غرار التعبئة العسكرية.

    – *تعبئة للإنتاج الغذائي*: لتأمين القمح والذرة والخضروات كخط دفاع أول.

    – *تعبئة للإنتاج الصناعي*: بتشغيل المصانع وتوفير الوقود وإلغاء الجبايات.

    – *تعبئة للضربات الأمنية والاختصاصية*: لاجتثاث شبكات تهريب الذهب وتجارة العملة من جذورها.

*خاتمة*

إن معركة الاقتصاد اليوم هي امتداد لمعركة الكرامة والسيادة. لا يمكننا أن ننتصر عسكرياً ونهزم اقتصادياً.

القاعدة واضحة: *في الحروب الوجودية لا وقت للتبرير، الوقت للقرار والتنفيذ*.

والتأخير في اتخاذ هذه القرارات الحاسمة يعني ببساطة الدخول في “نقطة الانهيار” التي يصعب بعدها العودة.

*السودان أولاً وأخيراً … والوطن لا يحتمل مزيداً من التجارب.*

*د. عبدالعزيز الزبير باشا*

 *02/09/2026*

السودان على شفا الانهيار.. لا بديل عن قرارات الرئيس وحكومة الحرب الاقتصادية” سوداني نت.

السودان على شفا الانهيار لا بديل عن قرارات الرئيس وحكومة الحرب الاقتصادية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


سوداني نت السودان على شفا الانهيار لا بديل عن قرارات الرئيس

كانت هذه تفاصيل السودان على شفا الانهيار.. لا بديل عن قرارات الرئيس وحكومة الحرب الاقتصادية” نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم