اليكم الان رئيس الجمعية التونسية لقرى الأطفال "س و س": نسعى إلى بلوغ 14 ألف طفلا مستفيدا مع نهاية السنة والان إلى التفاصيل من المصدر الصباح نيوز
أفاد رئيس الجمعية التونسية لقرى الاطفال "س و س" محمد مقديش بأن عدد الأطفال المستفيدين من برامجها ارتفع من نحو 8 آلاف طفل في بداية السنة إلى 12 ألفًا و500 طفل إلى موفى سبتمبر 2026.
وأوضح مقديش في تصريح لـ"الصباح نيوز"، على هامش افتتاح الملتقى الدولي لقرى "س و س" المنعقد على امتداد أربعة ايام بالحمامات، أن الجمعية تسعى إلى بلوغ 14 ألف طفل مستفيدا مع نهاية السنة، بالتوازي مع توسيع نشاطها ليشمل 12 ولاية وفتح مكاتب وفروع جديدة بعدد من ولايات الجمهورية مشيرًا إلى إمكانية بلوغ 20 ألف طفل مستفيد سنة 2027، باعتباره هدفًا استراتيجيًا للجمعية.
وبيّن المتحدث أن عدد الأطفال المحتاجين إلى الرعاية في تونس يتجاوز 30 ألف طفل، مؤكدا أن الهدف يتمثل في الوصول إلى أكبر عدد ممكن منهم، ومرافقة عائلاتهم بطريقة تحفظ كرامتها وتساعدها على تحقيق الاستقلالية المادية خلال فترة تتراوح بين أربع وخمس سنوات.
وفي ما يتعلق بالأطفال المقيمين في القرى، أشار إلى أن عددهم تراجع من حوالي 350 طفلًا إلى نحو 240 طفلًا، مؤكدا أن الهدف النهائي هو عدم بقاء أي طفل داخل مؤسسة، والعمل على إعادة إدماجه في محيطه الأسري والطبيعي كلما توفرت الظروف المناسبة لذلك.
كما شدد على أهمية اعتماد المناهج المدمجة في رعاية الأطفال، والعمل على توفير فرص متكافئة أمام كل طفل في مختلف مناطق تونس، حتى يتمكن من النجاح والنشأة في ظروف تحفظ كرامته وتعزز شعوره بالانتماء.
وحول مسار الجمعية، أوضح أن الفترة الممتدة من 1981 إلى 2013 اتسمت بالدعم الذي قدمته الفيدرالية الدولية والجمعيات الشريكة في عدد من الدول الأوروبية، قبل أن تبدأ مرحلة الاستقلالية تدريجيًا، وصولًا إلى سنة 2019 التي اعتبرها محطة أساسية في تحمل الجمعية مسؤولياتها المالية والإدارية.
وأشار إلى أن الحكومة التونسية قدمت سنة 2019 دعمًا بقيمة 5 ملايين دينار، بما يمثل نحو 50 بالمائة من ميزانية الجمعية آنذاك، قبل أن تتمكن الجمعية، وفق تصريحه، من تعبئة موارد محلية تجاوزت حاجيات ميزانيتها.
وأكد أن الفترة الممتدة من 2019 إلى 2026 شهدت تعبئة موارد تقدر بنحو 34 مليون دينار، بالتوازي مع ارتفاع عدد الأطفال المستفيدين من حوالي 900 طفل إلى أكثر من 12 ألف طفل حاليًا، وهو ما اعتبره مؤشرًا على أهمية التضامن المجتمعي وحجم الحاجة إلى برامج رعاية الطفولة في تونس.
واشاد مقديش بنجاح التجربة التونسية في مجال رعاية الطفولة المهددة مبرزا أن هذا النجاح جاء بفضل الدعم الذي تلقته تونس على مدى سنوات، إلى جانب إرادة الكفاءات التونسية وانخراطها في العمل الاجتماعي والإنساني.
وأضاف أن تونس أصبحت اليوم من الدول الرائدة في مجال العمل لفائدة الطفولة المهددة، مشيرا إلى أن الأطفال في إفريقيا والعالم العربي، إلى جانب الأطفال الفلسطينيين، يظلون في صلب الاهتمام الإنساني، بما يستوجب مزيدا من الجهود والتنسيق والتعاون على المستوى الدولي.
وأشار إلى أن الجمعيات التونسية تمتلك الإمكانيات والطاقات والكفاءات اللازمة للعمل في هذا المجال، مؤكدا أهمية إيصال صوت كل طفل يحتاج إلى الدعم والمساندة، سواء في تونس أو خارجها.
وشدد على أن الاهتمام بالطفولة المهددة يتجاوز البعد الوطني ليصبح واجبا إنسانيا ودوليا، معتبرا أن انخراط تونس في هذه القضايا يمثل مصدر فخر لها ويعكس التزامها بالعمل الإنساني والتضامن مع الأطفال في مختلف أنحاء العالم.
ليلى بن سعد
رئيس الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س نسعى إلى بلوغ 14 ألف طفلا مستفيدا مع نهاية السنة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الصباح نيوز رئيس الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س نسعى إلى بلوغ
كانت هذه تفاصيل رئيس الجمعية التونسية لقرى الأطفال "س و س": نسعى إلى بلوغ 14 ألف طفلا مستفيدا مع نهاية السنة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

